أحدث المواضيعتسلاخبر اليومفولكس واجن

فولكس واجن وتسلا، وسباق التاكسي ذاتي القيادة

تُسوِّق تسلا منذ سنوات سياراتها بعبارات مثل “قدرات القيادة الذاتية الكاملة Fully autonomous driving capability” ذلك بالرغم من أن سياراتها المُعدّة للبيع تجاريًا ليست قادرة على القيادة الذاتية بشكل كُلِّي، ورُفِعَت ضد الشركة الأمريكية عدة دعاوى قضائية بهذا الشأن.

لكن لدى تسلا القدرة فعليًا على تقديم مركبة ذاتية القيادة، وكانت قدَّمت في 22 يونيو الحالي أسطولًا صغيرًا من سيارات موديل واي التي لا تحتاج لسائق في الأمام إطلاقًا، وجعلتها مخصّصة لنقل الأشخاص كمركبات أجرة بتكلفة زهيدة قدرها 4.20 دولارات أمريكية فقط، ذلك تحضيرًا لإطلاق أوسع لاحقًا.

جاء الإطلاق في منطقة محدّدة في جنوب مدينة أوستن، وسارع الرُّكاب لتسجيل تجربتهم الأولى طبعًا، لتُنشَر مقاطع فيديو تُظهر السيارة تسير عكس الطريق، وتقوم بمخالفات مرورية، وتكبح تلقائيًا بلا مُبرر! ولتعود إلى الواجهة بعض الجهات التنظيمية التي أشارت إلى وجود أكثر من 700 حادث سابق ارتبط بتقنية “القيادة الذاتية الكاملة” التي تعتمد على الكاميرات حصرًا.

فولكس واجن حاضرة أيضًا

لا نشك بأن تسلا متطورة جدًا في هذا المجال، وثمار جهودها على مدار السنوات السابقة قريبة جدًا من مرحلة النضج. لكن فولكس فاجن التي طوَّرت تقنيتها الخاصة بهدوء عبر فرع MOIA التابع لها سبقت تسلا بتقديم التاكسي ذاتي القيادة بأيام قليلة، ويبدو أن تقنيتها أقدر على التعامل مع ظروف القيادة المُختلفة.

سبقت فولكس واجن تسلا بستة أيام فقط، وقدّمت نموذج ID.Buzz AD بتقنية القيادة الذاتية من المستوى الرابع يوم 18 يونيو. إنه عبارة الميني فان الكهربائي ID.Buzz ولكن مزود بأكثر من 27 مستشعرًا (13 كاميرا، وتسعة أجهزة استشعار بالليدار، وخمسة رادارات) وباقة Mobileye للقيادة الذاتية. والهدف يتمثّل بالتعاون مع أوبر وتوفير سيارة أجرة ذاتية القيادة في لوس أنجلوس العام القادم.

على عكس نهج تسلا التحديثي، أمضت شركة MOIA التابعة لشركة فولكس فاجن سنوات في تطوير أجهزة وبرامج مُصممة خصيصًا لهذا الغرض، لضمان استيفاء كل مركبة لمتطلبات القيادة الذاتية الصارمة من المستوى الرابع قبل السماح باستخدامها على أرض الواقع. وتهدف هذه الاستراتيجية المنهجية إلى تجنب المشاكل الأولية التي ظهرت في تجربة تسلا، ولو على حساب الظهور التجاري في وقت لاحق.

تعرف على مزيد من أخبار القيادة الذاتية عبر الرابط هُنا.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى