قدّمت هيونداي طراز فينيو عام 2019 وأتت عليه بـ “تحسينات جزئية” قبل ثلاث سنوات، وبدلًا من تطوير جيل جديد بالكامل، ارتأت العلامة الكورية تقليل النفقات والإبقاء على السعر المُتدني لخيارها الاقتصادي، لذا، عملت على إعادة تصميم شاملة مع الإبقاء على القاعدة التقنية كما هي.
في الحقيقة، لا نرى ضيرًا في مثل هذه الممارسات، طالما أنها تُسهم في خفض الأسعار وتوفّر قطع الغيار بسهولة، وهو ما سيُرحّب به الزبائن بالتأكيد.
المُهم أن التصميم الخارجي اختلف بالكامل، في الأمام والخلف وحتى الجانبين وخطوط السقف. تأتّى على إثر ذلك زيادة طفيفة في الأبعاد، فصارت السيارة أطول بمقدار 4.8 سم وأعرض بـ 3 سم، كما زاد طول قاعدة العجلات بـ 2 سم.



بما سبق، أصبحت المقصورة أوسع، ومع لوحة القيادة الجديدة صارت بطابع عصري أبهى وأعلى شأنًا. هُناك شاشتان متلاصقتان بقياس 12.3 بوصة لكل منهما، تُشكّلان لوحًا منحنيًا أنيقًا لم نره في هذه الفئة السعرية سابقًا. والجيد أن نظام التكييف منفصل مع أزرار حقيقية سهلة الاستخدام.

الألوان المُستخدمة -على الأقل في صور البيان الصحفي- تُضيف إلى الطابع الأنيق، والمقاعد ملبّسة بالجلد الذي يبدو مُثقّبًا. كما أولت هيونداي اهتمامًا بالجالسين في الخلف، إذ يمكن إمالة ظهور المقاعد، وعملت على إضافة فتحات لنظام التكييف، وستائر جانبية.


أنظمة دفع مألوفة
لم تُعدّل هيونداي على قائمة المحركات المتوفرة، وللتذكير فهي كالآتي:
- محرك كابا بسعة 1 لتر مع ضاغط توربيني، ينتج قدرة 118 حصانًا (88.3 كيلوواط) وعزم 172 نيوتن متر
- محرك كابا بسعة 1.2 لتر، ينتج قدرة 82 حصانًا (61 كيلوواط) وعزم 114.7 نيوتن متر
- محرك U2 العامل بالديزل CRDi سعة 1.5 لتر، ينتج قدرة 114 حصانًا (85 كيلوواط) وعزم 250 نيوتن متر
جميع النُسخ تعمل بالدفع الأمامي، وتتوفر خيارات علبة التروس اليدوية والأوتوماتيكية وناقل الحركة بنسبة مستمرة التغير CVT.
أخيرًا، تستفيد السيارة الصغيرة من عدّة أنظمة لمساعدة السائق، بما فيها مثبت السرعة المتكيف مع الكبح التلقائي، والنظام المُاعد بالبقاء في المسار، ورصد المركبات في الزوايا اللامرئية، ورصد تيقظ السائق، والنظام المساعد بالإنارة العالية، وستة وسائد هوائية قياسيًا. ومع أننا لا نعرف تصنيف السلامة للسيارة الجديدة، كانت النسخة السابقة -قبل التحسينات- حصلت على أربع نجوم بتقييم NHTSA ومثلها في تقييم ANCAP.




