أحدث المواضيعتسلاخبر اليومفيديو

تسلا ترى في السيليكون خيارًا لتطوير البطاريات

ستُطوِّرُ تِسلا أساليب جديدة لتحسين مُدَّخرات الطاقة، منها استخدام السيليكون على نطاقٍ أوسع، بما يعِد بزيادة كفائتها وانخفاض سعرها.

عقدَ إيلون ماسك Elon Musk، رئيس تِسلا Tesla الأمريكية لإنتاج السيارات الكهربائية، يومًا عامًا حمل اسم Tesla Battery Day، وذلك لاستعراض خطَط الشركة في مجال مُدَّخرات الطاقة (البطارية). استعرضَ ماسك في هذا المُؤتمر عددًا من الرُؤى والأفكار حول مُستقبل “البطارية” الجُزء الأهم والأغلى ثمنًا في صناعة السيارات الكهربائية.

البداية كانت بالإعلان عن الاستثمار في تقنيةٍ جديدةٍ لاستخلاصِ الليثيوم، العُنصر الأهم في صِناعةِ مُدَّخراتِ الطاقة، وذلك من مادة السيليكون – التي تتواجد بوفرةٍ في الرمال، إذ يبدو بأن الرمال تحتوي من الليثيوم حتى تِسعةَ أضعاف ما يحويه الغرافين، الذي يُستخرج منه الليثيوم حاليًا.

إحدى محطات استخراج الليثيوم

لن تكون هذه العمليةَ سهلةً تمامًا رغم توافر الرمال في كل مكانٍ تقريبًا، كما إنها تتطلَّبُ محلولًا ملحيًا لكي تعمل. علمًا بأن تقنيات تصنيع السيليكون الحالية باهظة التكلفة وذات هندسة مُعقدَّة وتُنتج مواد بمُعدَّل تمدُّد مرتفع، إذ يتضاعفُ حجمه أربع مرّات عندما يُخزِّن الليثيوم، ما يُؤدِّي إلى حُصول إجهادٍ ناجمٍ عن التمدُّد في مُكونات مُدَّخرةِ الطاقة بتوالي دورات الشحن والتفريغ، وبالتالي تدهورها وانخفاض سعتها.

وقال ماسك: “إذ استخدمنا السيليكون فإن الأقراص تتفَتَّت وتُصبح لزجةً”.

لكن هذا أحد العوائق الحالية فقط، فهنالك جانبٌ سلبيٌ آخر مُتعلِّقٌ بالتكلفة، إذ إن تكلفة عملية استخراج الليثيوم من السيليكون حاليًا يُكلِّف 100 دولار أمريكي لكل كيلوواط من الكهرباء، في مُقابل 10.2 دولارات لكل كيلوواط في حال استخراجه من الغرافين. وتعتقدُ تِسلا بأنها يُمكن إن تُخفِّضَ التكلفة إلى 1.2 دولار لكل كيلوواط إذا استمرت في العمل على تطوير هذه التقنية وتحسينها.

أدناه مقتطف من اليوم العام الذي أقامته تسلا

… واستخدام السيليكون الخام

بخِلافٍ ذلك، تُفكِّر تِسلا في استخدامٍ آخر للسيليكون بحالته الخام، شبه الفلز غير المُعالج الخام وغير المُشكَّل، إذ يُمكن لاستخدامه أن يُساهمَ في خفضِ التكلفة على نحوٍ ملحوظ، وزيادة مدى مُدَّخرات الطاقة بنسبة 20%، وقد تصِل نسبة الانخفاض في التكاليف إلى 37% إذا طُبِّقَت أساليب أخرى مثل طريقةٍ جديدةٍ لتوضيبِ الخلايا الطاقة، الجُزء الأغلى في السيارة الكهربائية.

لن يكون لهذه الطُرق أثرٌ فوري، بل سنراها في الأعوام القليلة المُقبلة، في حُدود العام 2022 كما قال ماسك، أي عند تقديم طرازات الشاحنة الخفيفة “سايبرترَك Cybertruck” و “رودستِر Roadster” وشاحنة “تِسلا سيمي Tesla Semi“.

تسلا سايبرترك

هدفُ تِسلا النهائي السيطرة على كامل عملية إنتاج مُدَّخرة الطاقة وإتقانها، بدايةً من المواد الخام حتى الوُصول للمُنتج النهائي، مع الأخذ بالاعتبار خفض التكلفة ومُراعاة الأثر البيئي لهذه العمليات.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: