أحدث المواضيعتسلاخبر اليومفيديو

تسلا تُريد دمج البطاريات بهيكل السيارة

تُطوِّر تِسلا تصميمًا يسمح بدمج مُدَّخرات الطاقة ضمن تصميم جسم السيارة، وفق هندسةٍ يُعرِّفها إيلون ماسك بـ “مدَّخرة الطاقة البنيوية”.

عقدَ إيلون ماسك Elon Musk، رئيس تِسلا Tesla الأمريكية لإنتاج السيارات الكهربائية، يومًا عامًا حمل اسم Tesla Battery Day، وذلك لاستعراض خطَط الشركة في مجال مُدَّخرات الطاقة (البطارية). استعرضَ ماسك في هذا المُؤتمر عددًا من الرُؤى والأفكار حول مُستقبل “البطارية” الجُزء الأهم والأغلى ثمنًا في صناعة السيارات الكهربائية.

من بين الأفكار التي طرحها نيَّةَ تِسلا تطوير تصميمٍ جديد يدمج مُدخرات الطاقة ضمن بنية السيارة، ويُفسِّر هذا اختبار الشركة الأمريكية لعملية إنتاج قطع كبيرة الحجم لهيكل السيارة بتقنية السبك Casting، حيث قال إيلوك ماسك، رئيس الشركة، بأنهم طوَّروا نوعًا من السبائك يسمح بمثل هذه التصاميم، مصنوعة من الألومنيوم، لا تتطلَّبُ مُعالجةً حراريةً ولا طلاءً، على أن تكون ذات قابلية عالية على الصبّ وذات قوةٍ عالية، وذات قابليةٍ مُنخفضةٍ على الانحناء، وهي المشاكل التي تجعل القطع المسبوكة كبيرة الحجم قابلةً للتشوُّه، حيث على تِسلا علاجُ ذلك.

أدناه مُقتطف من اليوم العام الذي نظّمته تسلا وجرى به الحديث عن التقنية

تُنتجُ تِسلا الأجزاء الأمامية والخلفية من أجزاء السيارة بتقنية السبك في مصنعها في فريمونت Fremont، في حين سيتألَّف القسم الأوسط من حزم مُدَّخرات الطاقة، ويُسمِّي ماسك هذه الطريقة بـ “مُدخرة الطاقة البنيوية Structural Battery”.

سيُوفِّرُ هذا التصميم، “مُدّخرة الطاقة البنيوية”، مزيدًا من الصلابة والأمان للسيارة، وقال ماسك بأن بُنية السيارة ستكون أصلب من السيارات الحالية، واستُوحِيَ هذا التصميم من تصميم هياكل الطائرات، ما يُساهم في خفض حجم الطائرة، وبالتالي اجتياز مسافةٍ أطول كما إنها أكفأُ من ناحية استهلاك الطاقة.

وسيُساهم أيضاً في خفض وزن السيارة بنسبة عشرة بالمئة، وزيادة المسافة التي يُمكن اجتيازها في دورة الشحن الواحد بنسبة 14 بالمئة، وخفض عدد القطع والمُكونات التي ينبغي تجميعها بمُعدَّل 370 قطعة، ما يُخفِّض تكلفة لتصنيع والإنتاج ووقته.

لكن سيكون هنالك جانبٌ سلبي يتعلَّق بطريقة استبدال مُدّخرات الطاقة الناضبة والتالفة، ما يضعُ مزيدًا من الأهمية على عمل تِسلا – وغيرها من الشركات التي تُفكِّر باستخدام هذه الطريقة – لابتكار مُدّخرات طاقة بعمر تشغيلي طويل يُساوي العُمر المُتوقع للسيارة؛ وحُلمها إنتاج مُدخرة طاقة صالحة لاجتياز 1.5 مليون كيلومتر.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: