خبر اليومفيديومواضيع رئيسية

سيارة سمو السعودية، هل ستصبح السيارة الرئاسية؟

لن تتوقف إبداعات المصمم السعودي حسين الجمازي عند بعض التصاميم المُتفرِّقة، فبعد أن أبهرنا بسيارة سُمُو Sumow السيدان الرئاسية الأنيقة، يأتينا اليوم بسيارة أخرى، تحمل الاسم سُمُو أيضًا، ولكن بشكل مركبة خدماتية رياضية ضخمة الحجم، واثقة الملامح، لا تخشى من الاختلاف والتميُّز، ولا تبدو تفاصيلها بعيدة عن الإنتاج التجاري.

من المؤكد أن الواجهة الأمامية في صورة الخبر استوقفتك، فشبك التهوية المطلي بالكروم، أو الكروم الذهبي يُشبه الدرع الضخم، وعلى جانبيه امتدادان عريضان، كرمحٍ يتسلَّح به مُقاتل. أما المصابيح فنرى فيها عيون شيخٍ مهيب الطلعة، جليل ورصين.. لكن قبل الاسترسال في الوصف، لا بُد لنا من توضيح الغاية من هذه السيارة والتحدث عن مُصمِّمها.

إنه مشروع تصميم نفَّذه طبيب العيون السعودي حسين الجمازي، والذي يُمارس هوايته في التصميم منذ سنوات. بدأ شغف الدكتور حسين في تصميم السيارات منذ أن كان بعمر السابعة، وطالما استثمر وقت فراغه في عمل نماذج مُلهمة، لا يخشى من استخدام أسماء عربية أصيلة لها؛ فصمم سابقًا نماذج سمّاها نملة وأخرى تطوُّر وخياشيم وبياض وريشة ولقمة ودبور وكوكبة وديناصور وغيرها الكثير، بل أنه صمم أيضاً نماذج طائرات أيضاً.

عودةً إلى سيارة سمو Sumow MBS، فهناك العديد من التفاصيل اللطيفة التي تنسج روابط مع أرض السعودية وتستمد من ثقافتها. علامة السيارة نخلة مميّزة، يمكن التحكم بظهورها واختفائها من خلال زر خاص في الداخل، والمرايا على الجانبين محمولتين على عمودين رفيعين يبدوان وكأنهما أعلام ترفرف. غطاء المحرك مميز بتصميم لم نره من قبل؛ فهناك ما يُشبه غمد السيف على جانبيه. أما أعمدة السقف الخلفية فتكاد تكون أعرض أعمدة رأيناها في سيارة، ورُبما تُعبِّر عن قوة الأكتاف.

أسفل فتحة التهوية في الأمام هُناك ما يُشبه النفق الهوائي، صُمِّم ليُتيح نسبة من الهواء تتدفّق أسفل المركبة وتخلق ما يُعرف بتأثير فينتوري Venturi Effect، كما تسمح التنانير الجانبية المنخفضة إلى الأرض بمُضاعفة تأثير فينتوري. ينشأ هذا التأثير عندما يتسارع الهواء عند انسيابه داخل مسار ضيق ومدروس، وتسمح مداخل الهواء هذه الضيقة والمُصممة بعناية في الحفاظ على الإطارات والمكابح باردة.

تخيَّل الجمازي أن تكون “سُمُو MBS” سيارة كهربائية بالكامل، وأن تحتوي محركين كهربائيين بقدرة 600 حصان في فئتي بلاتينيوم وجولد. كما نَسَج في مشروع تصميمه أن يكون هناك نُسخة أقوى غامضة الطابع باسم “بلاك” ورابعة رياضية الطابع باسم “ريد لاين” وكل منهما بقدرة 1000 حصان.
مشاريع عديدة، ومع كل محاولة جديدة تتبلور الأفكار، وتقترب المواهب لتنفيذ حلم يراود الجميع؛ سيارة عربية خالصة.

يمكنك الاطلاع عبر موقعنا ArabsAuto على أعمال الدكتور حسين الجمازي السابقة، ولا تتردد بالاطلاع أيضًا على عديد من الأعمال والاختراعات والتصاميم العربية المرتبطة بصناعة السيارات عبر الوسم سيارات بأيدٍ عربية.

أدناه صور سيارة سمو من تصميم الدكتور حسين الجمازي

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: