أحدث المواضيعخبر اليومفيديو

طلاب جامعة يبهرون رينو وموبيلايز بـ كرافان كهربائي

طوّر فريق من طلاب جامعة ايندهوفن الهولندية حافلة صغيرة / كارافان تعمل بالطاقة الشمسية، وتمكّنوا من قطع مسافة 2300 كلم تقريبًا من مقر الجامعة في هولندا إلى مدينة طريفة جنوب إسبانيا اعتمادًا على الطاقة الشمسية حصرًا، وهذا ليس كل ما في الأمر…

يتكون “فريق الطاقة الشمسية Solar Team” من 22 طالبًا، اتسق شغفهم ليتمكنوا من صنع حافلة صغيرة ميني فان – أو منزل متنقل إن شئت قل – قادر عن الاستفادة من أشعة الشمس للتنقل بل وشحن معدّات كهربائية أخرى مثل الكمبيوتر وتسخين الماء وطهي الطعام. أما الهدف فهو رفع الاهتمام بالطاقة الشمسية والتنقل المُستدام.

زار الفريق خلال رحلتهم عددًا من الجامعات والمراكز البحثية، كما توقفوا في مُنشأة رينو لاستعراض المنزل المتنقل أمام مسؤولي علامة رينو وفرع موبيلايز، بل أن فرع موبيلايز الجديد الذي سيتخصص بالمركبات الكهربائية انتهز هذه الفرصة ليروّج لنفسه ببيان صحفي مطوَّل تحدّث فيه مسؤولو العلامة أكثر مما استُعرِض فيه المنزل الكهربائي المتنقل! .. تصوَّر!

التفاصيل التقنية

أطلق الطلاب اسم ستيلا فيتا Stella Vita على المركبة الجديدة، ومعنى الاسم “نجمة الحياة” بالإيطالية، وأهم ما في هذه المركبة هو سطحها المُكون من 3 طبقات من الألواح الشمسية، يُمكن فرد هذه الطبقات إلى جانب بعضها ليصل مجموع مساحتها إلى 17.5 متر مربع، وبما يوفر الطاقة الكافية للشحن وكذلك الاستمتاع بفيء بجانب المركبة حيث تُزوّد المنازل المتنقلة عادة بمظلات خاصة لهذا الغرض.

بعد توضيب الألواح، يمكن أن تصل ستيلا فيتا لسرعة 120 كلم/ساعة، وبما أن تصميمها انسيابي ووزنها خفيف نسبيًا 1700 كلغ، يُمكن للطاقة المُجمّعة في البطارية بسعة 60 كليوواط ساعي دفع المركبة مسافة 600 كلم قبل الحاجة لإعادة الشحن، فإذا سطعت الشمس طوال الرحلة يُمكن أن يصل المدى التشغيلي لـ 730 كلم!

طبعًا لا يُمكن امتصاص الطاقة الشمسية بسرعة كبيرة، لذا فإن فرغت المركبة من الشحن فستحتاج من يومين إلى ثلاثة لإعادة الشحن بالشمس، لذا، أضاف الفريق منفذ للشحن من وصلة خارجية لضمان إمكانية التنقل في جميع الظروف الجوية.

يقول الطالب تيجن تير هورست (20 عامًا)، إن التقنية مُتاحة وإن استطاع 22 طالبًا تصميم وبناء مركبة كهذه في عام واحد، فمن المؤكد أن الشركات يمكنها ذلك أيضًا”.

يُشار إلى أن جامعة ايندهوفن التقنية شاركت سابقًا في تحدي “بريدجستون وورلد سولار” العالمي عام 2013؛ مسابقة تقام في أستراليا للسيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية كل سنتين. وعليه فهناك خبرات مُتراكمة تدعم المشروع الطلابي هذا الذي بدأ منذ العام 2015. في الحقيقة، هناك اهتمام كبير بالطاقة الشمسية باعتبارها مجانية ونظيفة ومتجددة، ورأينا محاولات من نماذج مثل سونو موتورز سيون الألمانية ولايت يير وان Lightyear One الهولندية لسيارات تعمل فعلًا بالطاقة الشمسية، كما أن هيونداي تبحث في إمكانية استخدام الخلايا الشمسية الشفافة لشحن سياراتها الكهربائية، وذلك في محاكاة لما قدّمته سابقًا سيارة فيسكر كارما الأمريكية. أما فرنسا فقد دشّنت نهاية العام 2016 طريقًا مزودًا بخلايا شمسية تكفي لإنارة مدينة يسكنها 5000 إنسان.

الفيديو أدناه قديم ويُظهر المركبة في المراحل الأولى من التطوير

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: