أحدث المواضيعخبر اليومسانغ يونغ

شركة أخرى باسم “إديسون” تشتري الكورية سانغ يونغ

قد تذكرون خبر الشهر الماضي عن شركة أمريكية جديدة للسيارات الكهربائية تُدعى إديسون فيوتشر، تتشارك مع شركات أخرى مثل تسلا و فاراداي فيوتشر و نيكولا موتور و فولتا باستخدامها أسماء المخترعين الذين ساهموا باكتشاف الكهرباء وتطويعها. لكننا سنتحدث اليوم عن شركة إديسون أخرى، تُسمّى إديسون موتورز وهي كورية الأصل وتحضر قريبًا لشراء شركة سانغ يونغ المعروفة.

يبدو أن النجاح غير مرتبط بجميع شركات السيارات الكورية، ولا نتحدث طبعًا عن سيارات كوريا الشمالية وإنما الجنوبية، ففي حين تشهد هيونداي وكيا وجينيسيس إقبالًا كبيرًا وإشادة من قبل صحافة السيارات -ونحن منهم، وتتحصل على جوائز في مجال التصميم والأمان والابتكار، تعاني شركة سانغ يونغ SsangYong من حياة بائسة في كنف مجموعة ماهيندرا أند ماهيندرا الهندية.

لسنا بصدد مناقشة أسباب تخبط سانغ يونغ، ولكن النتيجة سيارات غير متطورة، وغالبًا بتصميم غير مستساغ لا تحقق مبيعات مُرضِية، قررت على إثرها مجموعة ماهيندرا بيع حصتها في سانغ يونغ البالغة 75% بعد أن انقذتها من الإفلاس عام 2011.
المُهم أن هناك مُراهن جديد على مُستقبل سانغ يونغ، يتمثّل في شركة إديسون موتورز الكورية التي تود الاستحواذ على المُتعثرة مقابل 231 مليون دولار أمريكي.

إديسون موتورز

تأسست شركة إديسون موتورز Edison Motors عام 2015، متخصصة بإنتاج الحافلات والمركبات التجارية الكهربائية، ولكن يبدو أن آمالها أكبر من حجم منتجاتها الضخمة، فهي تأمل الاستفادة من السيارات الأسهل بيعًا للعامّة لتحقيق الانتشار العالمي. وهي الآن بصدد إعداد خطة مُفصلة تقدمها للمحكمة بحلول الأول من مارس لكي تثبت قدرتها على حل مشاكل سانغ يونغ المالية. فإن سارت الأمور وفقًا للخطة، ستقوم إديسون موتورز باستثمار مبلغ يتراوح بين 670 و 837 مليون دولار أمريكي لإعادة سانغ يونغ للحياة.

سيارة سانغ يونغ الاختبارية e-SIV من العام 2018

هل ستستطيع إديسون موتورز تحويل رابع أكبر شركة سيارات كورية إلى منافس حقيقي؟

من المُبكّر الجواب على سؤال كهذا، ولكن خطط سانغ يونغ -بغض النظر عن وضعها المالي- واضحة نوعًا ما، فهي تُعِدُّ لنسخة كهربائية من طراز كوراندو، وتطور أيضًا طراز K100 الجديد. أما آمال إديسون موتورز فهائلة فعلًا، ولا تخشى من إعلانها على موقعها صراحة؛ تود إديسون التفوق على تسلا، وأن تكون بمثابة شركة أبل في عالم السيارات، لذا فهي تُعِدُّ سيارة سيدان بالاسم Smart S تتسارع من الثبات إلى 100 كلم/ساعة في 2.5 ثانيتين، وسيارة أخرى كروس أوفر بالاسم Smart X. بل وتحضر للدخول في صناعة القوارب والطائرات الكهربائية أيضًا.

قد يكون هناك فرصة لـ إديسون بالاستفادة من شبكة وكلاء سانغ يونغ، وبالمقابل ستستفيد الأخيرة من التمويل الجديد للنهوض بأعمالها.

سانغ يونغ ركسون سانج يونج ريكسون 2018
سانغ يونغ ركسون
Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: