في هذا اليوم من العام الماضي، وتحديدًا خلال فعاليات مسابقة الأناقة للسيارات الكلاسيكية، قدّمت بي ام دبليو نسخة خاصة من الفئة الثامنة الأنيقة بالاسم سكاي توب، واليوم تعود لتستعرض نسخة حصرية أخرى بالاسم سبيد توب.
ستُنتج بي ام دبليو 70 وحدة فقط من هذه النسخة، والتي يُميّزها الشكل الخارجي الذي يجمع بين خطوط الكوبيه وعملانية الهاتشباك – يُسمّى شوتينغ بريك، والمقصورة المُنفّذة بحرفية عالية.
الواجهة الأمامية مُشابهة لتلك في سكاي توب، والأمر يستمر ذلك حتى أعمدة السقف الأمامية، إذ تمتد في السيارة الجديدة لتُشكل السقف المعدني الذي يطفو للخلف، حيث عاكس الهواء، وأدني من الزجاج الخلفي الذي المُصمم بانسيابية تُلائم خطوط السيارة، وبلا مسَّاحة.

كما في سكاي توب، هُناك تفاصيل أنيقة غير مُبهرجة، مثل فتحة التهوية المُضاءة بشريط رفيع، والمصابيح النحيلة، والأبواب الخالية من المقابض التقليدية لصالح ما يُشبه “الزعنفة” المُستخدمة في فورد موستانج ماك إي (شاهد التجربة).

لوحة القيادة مُشابهة مرّة أخرى لتلك في سكاي توب والفئة الثامنة، بيد أن العناية بالتفاصيل، والحرفية العالية تبرز بوضوح مع جلدٍ يُغطّي معظم الأسطح وشعاع ضوئي ينعكس على بطانة السقف ليُحاكي خط السقف على الهيكل الخارجي.
لكن المميّز في الصندوق المكسو أيضًا بالجلد المُثقّب، والمُنفّذ بالتعاون مع شركة سكيدوني Schedoni الإيطالية المعروفة بصناعة المنتجات الجلدية يدويًا.

لم تتطرّق بي ام دبليو كثيرًا للمحرك، ولكن أفادت بكونه الأقوى حاليًا بثماني أسطوانات لدى الشركة، وعلى الأغلب مُشيرة لمحرك S63 المُستخدم في طراز M8، وهو بسعة 4.4 لترات مع ضاغطين توربينيين، ينتج قدرة 617 حصانًا وعزم 750 نيوتن متر. كما لم يتناول البيان الصحفي السعر، ولكن على الأغلب سيدور في فلك النسخة الخاصة من M8 أو يزيد!








