تفتل سكودا عضلاتها مُجدَّدًا، مؤكّدة قدرتها على الابتكار وتمتّعها بتاريخ طويل يُمكن الاقتباس منه. ترغب العلامة التشيكية التابعة لمجموعة فولكس واجن تذكير العامّة بأن عمرها يتجاوز المئة عام، وربما تُحاول التفَلَُّت أيضًا من فكرة بقائها حبيسة الطرازات التقليدية. والحديث اليوم عن نماذج اختبارية، تُعيد تصوّر طرازات سكودا القديمة بنَفَسٍ جديد.
يعود تاريخ سكودا لمشروع Laurin & Klement الذي بدأ عام 1895، ومن المُمكن القول إنها إحدى أقدم عشرة شركات أنتجت السيارات في العالم. خفت بريق سكودا في السبعينات والثمانينات، لكنه لم يلبث أن تجدّد مع نجاحات متتالية في عهدة فولكس واجن.

تُعيد الاختبارية الجديدة تصوّر طراز 1000 MBX من الستينات، لكن لا تتحمّس كثيرًا، فهي عبارة عن نموذج إلكتروني من المُستبعد أن يتطوّر لسيارة نراها في الأسواق. مع ذلك، يُمكن تذوّق العناصر المُغرية في التصميم وتأمّلها، إذ من الوارد أن تصل بعض هذه التفاصيل لطرازات سكودا المُخصصة للإنتاج مُستقبلًا.
الشكل كوبيه، ولكن بأربعة أبواب، وأربعة مقاعد، يُمكن رفع الخلفية منها للحصول على حيزٍ مناسبٍ لتوضيب بعض المتاع. أما الأمامية فممتدّة بفضل الأرضية المسطحة بالكامل، وغياب لوحة التحكم الوسطية.
واحدة من الأشياء المُلفتة تتعلّق بالأبواب، إذ تفتح جميعها بآلية السحّاب (الأبواب المنزلقة)، والتي نعتقد أنها آلية مناسبة جدًا للاستخدام، تُتيح الصعود والنزول من المقصورة بسهولة، وخصوصًا في الأزقة الضيّقة، ذلك بالرغم من كونها أثقل على الأغلب من الآلية التقليدية.
لاحظنا هذه الآلية على سيارات الركاب -عدا الميني فان طبعًا- لأول مرة في زيكر ميكس، ثم تويوتا سنشري الخدماتية الرياضية، وتكرَّرت في نموذج سنشري الكوبيه، ومن المُحتمل أن نرى المزيد من السيارات تعتمد هذه الآلية.




للتّذكير، كانت سكودا استعرضت نهاية الشهر الماضي الاختبارية 110 R كوبيه، وهي مُحاكاة لطرازٍ من السبعينات. اعتنى التصميم بالشكل الخارجي، مع إشارة لوجود مقعدين فقط في الداخل دون نشر صورٍ للمقصورة.
لم يخلُ النموذج من العناصر المُبتكرة والمنحنيات الذكية، مع لمسةٍ خطوطٍ كلاسيكية مُنفّذة بشكلٍ حديث. وبالرغم من عدم التشابه، فإن النموذج ذكّرنا بما أدّته هيونداي مع طراز أيونك 5 والاختبارية أيونك 3.






