تَرْكَب شارب اليابانية موجة شركات التقنية والأدوات المنزلية المتقدّمة نحو قطاع السيارات، فبعد شاومي وسوني وهواوي وفوكسكون Foxconn، وشركة دريم تكنولوجيز الصينية، شاركت شارب في معرض اليابان للتنقّل 2026 بنموذج سيارة تحمل اسم LDK+.
كانت شارب عَرَضت سيارة اختبارية بالاسم نفسه العام الماضي، ولكن النوذج الجديد يحتوي تفاصيل أقرب للإنتاج التجاري، فهناك مقابض تقليدية للأبواب، ومرايا جانبية، وواجهة بمصابيح حقيقية. الشكل العام ينتمي لقطاع الميني فان مع أبواب جانبية سحّابة تكشف عن مقصورة بلا عمود وسطي للسقف، ويبدو أن المزيد من شركات السيارات ستعتمد هذه الطريقة المُغرية لتصميم الأبواب.

ثم إن تفاصيل الجسم لا تُخفي التوجّه نحو المُسنِّين والمُحافظين، فلا محاولاتٍ لشد الوجه للأعلى قليلًا، ولا خطوط بنفحات رياضية. والأمر نفسه يستمر في الداخل؛ هناك مقصورة هادئة التفاصيل، أهم ما فيها يتمثّل بإمكانية تدوير مقعد السائق ليواجه المقاعد الخلفية، وجزيرة وسطية يمكن تحويلها لمنضدة وتحريكها لخدمة الركاب في الخلف أو الأمام.
هناك أيضًا بروجكتر يُمكن استخدامه كامتداد لجهاز الحاسوب، وتحويل المقصورة لمكتب مُتنقّل، أو ربما الاكتفاء بمشاهدة الفيديوهات بحجم كبير.
تستفيد السيارة من منصة شارب للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، ما يسمح لها بالارتباط بالأجهزة المنزلية مثل الأجهزة المنزلية ومكيفات الهواء والغسالات. وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتعلّم عادات المستخدم وتفضيلاته، وتدعم خاصية الاتصال بين المركبات (V2H)، وتكامل الطاقة الشمسية، وأنظمة البطاريات المنزلية.
تشترك شارب LDK+ في بنيتها مع فوكسكون موديل A، ولكن لا بيانات بعد عن نظام الدفع الذي سيتوفر في السيارة. بأي حال، لن يكون الانتظار طويل، إذ تعزم فوكسكون أن تتوفر في اليابان أوائل العام 2027، تليها شارب… ولعلها تصل فعلًا، وليس كما كان حال سيارة دايسون وسيارة أبل.




