أحدث المواضيعخبر اليومرينج روفر

رينج روفر GT الجديدة تتخلّى عن المزايا التقليدية

لطالما ارتبط اسم جراند تورر (GT) بسيارات كوبيه منخفضة الارتفاع، بمحركات قوية وقدرة على ابتلاع مئات الكيلومترات بسرعة وهدوء. بالمُقابل، بنت رينج روفر سمعتها على فلسفة مختلفة تمامًا؛ سيارات مرتفعة وفاخرة، قادرة على الذهاب إلى أماكن لا تجرؤ سيارات GT التقليدية على الاقتراب منها. أما اليوم فتحاول العلامة البريطانية الجمع بين العالمين عبر رينج روفر GT، العضو الخامس في عائلة رينج روفر، والذي لا يُمثل بديلًا لفيلار كما كان متوقعًا، بل يفتتح فئة جديدة داخل العلامة نفسها.

لا تزال السيارة الجديدة في مرحلة الاختبارات، ومع ذلك، قرّرت لاند روفر الكشف عن ملامحها الأساسية ومقصورتها، مؤكدة أنها ستكون أول طراز يعتمد القاعدة التقنية EMA الجديدة المخصصة للسيارات الكهربائية، وبحيث تُطرح بدايةً بنظام دفع كهربائي بالكامل، قبل أن تنضم إليها لاحقًا نسخة هجينة.

يُغلف التصميم مُلصقات مُموّهة، ولكن الطابع العام يجمع بين خطوط سيارات الكروس أوفر مع الشوتينغ بريك (ذات الصندوق المنساب كسيارات الكوبيه)، وهناك خطوط مألوفة تقلل بصريًا ارتفاع السيارة بُغية منح الطابع الرياضي، وامتداد واسع خلف الأبواب يُنبئ بصندوق أمتعة كبير نسبيًا.
مقابض الأبواب مخفية -على الأقل حتى الآن- ولا نعرف إن كانت رينج روفر ستأتي بأخرى تقليدية للتوافق مع القوانين الصينية الجديدة، والأبواب بلا إطارات للنوافذ، وهناك لوحة جانبية رفيعة تمتد من قوس العجلات الأمامية لمنتصف الأبواب تُحاكي التصميم المُستخدم في بعض سيارات رينج روفر الأخرى.

من المُبكر الحديث عن تصميم الواجهة، ولا تدع الشكل الرفيع للمصابيح يخدعك، يبدو أن رينج روفر غطّت أكثر من نصفها بالمُلصقات، وبين التفاصيل تظهر أربعة عناصر إضاءة. هناك غطاء أمامي بحافّة تنعكف لرسم قوسٍ، ومنافذ تهوية البطارية مغطاة ببوابات عرضية تفتح وتغلق وفقًا للحاجة، ونرى أيضًا منافذ جانبية تُقلل مقاومة الهواء.

مقصورة مختلفة… والتقنية تختبئ بدلًا من استعراض نفسها

منذ سنوات تتجه رينج روفر إلى تقليل العناصر الظاهرة داخل المقصورة، لكن GT تذهب بهذه الفلسفة إلى مستوى جديد. الخطوط بسيطة ومُجرّدة، لكن لا تخلو من أناقة تذكرنا ببعض سيارات فولفو وبولستار الحديثة. هناك لوحة عدادات مرتفعة أمام السائق تُغني عن نظام عكس المعلومات على الزجاج الأمامي HUD، وشاشة مركزية عائمة لا تحتاج لتبنّي خطوط لوحة القيادة.

كما يمتد منفذ التهوية أفقيًا بعرض المقصورة مختفيًا داخل التصميم، بينما تُغطى اللوحة بقماش منسوج بدل الاعتماد على الجلد أو الخشب وحدهما، ليس بهدف منح المقصورة مظهرًا مختلفًا فحسب، بل أيضًا لإخفاء مكبرات الصوت داخل النسيج نفسه وتقليل الضوضاء البصرية. تقول رينج روفر إن الهدف كان خلق مساحة هادئة تسمح للركاب بالتركيز على الرحلة بدل كثرة التفاصيل.

المقود جديد أيضًا مع أذرع سميكة ومفاتيح لمسية، وتظهر من خلفه ذراعان للتحكم باتجاه الدفع وبالمصابيح. أما لوحة الحكم الوسطية فعنوانها لوح معدني الطابع، يُخفي -على الأغلب- بعض الأزرار اللمسية فيما يُعرف بالتقنية الخجولة، ونعتقد في هذا أن بعض الأزار ستضيء عند حاجة السائق لتفعيلها.

في البداية ستُطرح السيارة بأربعة مقاعد مستقلة مع تركيز واضح على راحة ركاب الصف الثاني، الذين يحصلون على أكبر مساحة للأرجل في تاريخ سيارات رينج روفر، قبل أن تنضم لاحقًا نسخة بخمسة مقاعد لمن يبحث عن قدر أكبر من العملية. ومن المُفترض أن يتم التصنيع في مصنع هالوود البريطاني إلى جانب طرازات رينج روفر الأخرى العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي والهجينة، في خطوة تعكس مرونة القاعدة التقنية الجديدة وقدرتها على استيعاب أكثر من نوع من أنظمة الدفع.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى