أحدث المواضيعخبر اليومرينو

رينو في دائرة التحقيق أيضًا!

حتى بعد مرور نحو ست سنوات على فضيحة التلاعب بانبعاثات الديزل، ما تزال حفلة الانضمام لدائرة التحقيق مُستمرة، فبعد تأكيد تحايل فولكس واجن وأودي وبورشه وفيات كرايسلر FCA (مع جيب) ومرسيدس-بنز وفولفو وهيونداي وسيتروين وأوبل ونيسان وميتسوبيشي وسوزوكي ومازدا وياماها، تعود رينو للواجهة مرّة أخرى حيث أعلنت الشركة مؤخرًا، أن السلطات القضائية الفرنسية وجهت إليها اتهامًا بالخداع على خلفية تحقيق بشأن انبعاثات الديزل. وقالت الشركة في بيانها إنها تلقّت أمرَا بعمل وديعة قيمتها 20 مليون يورو (24.36 مليون دولار) وتقديم ضمان مصرفي قدره 60 مليون يورو إضافية لتغطية الأضرار المحتملة.

قالت الشركة في بيانها: “تنفي رينو أن تكون ارتكبت أية جريمة، وتكرر أن مركباتها ليست مجهزة بأي نظام يُمكِّنها من الغش في اختبار الانبعاثات”. مع ذلك، نذكر أن رينو أجرت عملية استدعاء لـ 15 ألف مركبة عام 2016 لتدواع التحقق من الانبعاثات والإصلاح، فيما أشارت المديرية العامة الفرنسية للمنافسة وشؤون المستهلك ومكافحة الاحتيال DGCCRF عام 2017 إلى أن تعداد المركبات المُتأثرة يُقارب 900 ألف مركبة.

توقيت سيء بلا أدلة دامغة

إنه توقيت سيء طبعًا للشركة التي تحاول حاليًا الانتقال لحُقبة جديدة مع الرئيس التنفيذي لوكا دي ميو الذي تولّى المنصب قبل نحو 11 شهرًا، خُصوصًا أن رينو لا تستطيع خسارة سُمعتها ولا أموالها مع بدء العمل بخطتها المُسماه رينولوشن والتي تهدف تحديدًا للانتقال من “الكم إلى القيمة” حسب تعبير الشركة.

سيركز التحقيق على بعض الطرازات القديمة للشركة، حيث يمكن في فرنسا لقضاة التحقيق اتهام الشركات أو الأفراد عندما تكون هناك أدلة “خطيرة ومترابطة” تظهر تورطًا محتملًا، ولهم بعد ذلك أن يقرروا بضرورة إحالة القضية إلى المحاكمة.

يُشار إلى أن نيسان -والتي اشتركت في التقنية مع رينو لأعوام- اعترفت سابقًا بمحايلة اختبارات قياس انبعاثات العادم وقياسات استهلاك الوقود لـ 19 طراز تم بيعه في اليابان. حيث لم تكن بيئة الاختبار الخاصة بالانبعاثات واقتصادية الوقود في عمليات التفتيش النهائية للمركبات في معظم مصانع نيسان في اليابان متفقة مع المعاير القياسية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: