أحدث المواضيعخبر اليومريماكفولكس واجن

خبر مُذهل! مجموعة فولكس واجن تبيع بيوغاتي لشركة ريماك

ريماك! هل سمعت بهذه الشركة؟ إن كُنت من مُتابعينا وعاشقًا للسيارات فمن المؤكد أنك تعرف بعض المعلومات عن هذه الشركة الكرواتية المُتخصصة بإنتاج السيارات الكهربائية الخارقة، فقد كان أن حقق طرازها الأول “Concept One” أرقام تسارع مُذهلة وتفوّق بسهولة على سيارات خارقة من فيراري ولامبورغيني، أما طرازها الثاني “Concept Two” والذي يُختصر لـ C_Two فقد أكّد قدرة الشركة على التطور والابداع في مجال أنظمة الدفع الكهربائية بالكامل، بل أن هُناك العديد من شركات السيارات تطلب مُساعدة ريماك في مجال السيارات الكهربائية، من بينها شركة جاكوار لاند روفر البريطانية و14 شركة أخرى!

الخبر الأهم اليوم يأتينا من الزملاء في موقع Car Magazine، حيث ذَكَرَ الموقع أن مجموعة فولكس واجن وافقت على بيع علامة بيوغاتي لشركة ريماك أوتوموبيلي Rimac Automobili مُقابل حصة في الشركة الكرواتية، علمًا بأن بورشه -التابعة لمجموعة فولكس واجن- تملك حاليًا ما يُقارب 15.5% من أسهم ريماك، ومن المُتوقع أن تتم الصفقة بأن تُباع علامة بيوغاتي بعددٍ إضافيٍ من الأسهم قد يرفع حصة بورشه في ريماك لحوالي 49%.

لا توجد معلومات رسمية حتى الآن سواء من مجموعة فولكس واجن أو شركة ريماك. ومع أن الخبر فاجأنا للوهلة الأولى، كان أن انتشرت سابقًا معلومات حول نية فولكس واجن بيع بعض علامات المجموعة وذلك رسميًا على لسان  هيربرت ديس Herbert Diess المُدير التنفيذي لـ “مجموعة فولكس واجن للسيارات VAG” للتركيز على التحول نحو إنتاج السيارات الكهربائية وتطوير تقنيات القيادة الذاتية.

مع حصول فولكس واجن على حصّةٍ قيّمةٍ من ريماك ستتمكّن أكبر مجموعة للسيارات في العالم من الاستفادة من براءات الاختراع المُسجّلة لدى ريماك والانتفاع منها في تطوير سياراتها الكهربائية القادمة.

عن ريماك ومُؤسسها

كان مات ريماك – وهو من كروات البوسنة والهرسك- في الثامنة عشر من عمره، عندما حصل على رُخصة للقيادة، وفعل كما مُعظم الشباب: اشترى سيارة رخيصة لنفسه وبدأ بتعديلها وتطوير مهاراته بالقيادة. كان ذلك في العام 2006، أما السيارة فهي بي ام دبليو E30 من العام 1984.

بحكم معرفة مات بالالكترونيات، وبحكم أن محرك سيارته قرر إنهاء حياته، فكّر مات بتحويل سيارته لآلة سرعة كهربائية، وبعد مُحاولات عديدة وتجارب ناجحة وأخرى فاشلة، استطاع مات السير بسيارته بعد عام من بدء المشروع، وتمكّن من الفوز بسباق تسارع في العام 2010 ضد سيارة تعمل بمحرك تقليدي. وفي العام 2011، حطمت السيارة خمسة أرقام عالمية للتسارع.

خلال هذه الفترة، أسس مات شركته في العام 2009 ببيع براءات اختراع وبُمساعدة بعض المُستثمرين المُلاك، وفي العام 2011 تم تقديم السيارة الأولى في معرض فرانكفورت: ريماك C1 الكهربائية بالكامل والتي تستطيع الانتقال من الثبات إلى 100 كلم/ساعة خلال 2.6 ثانية وتصل إلى سرعة قصوى 335 كلم/ساعة.

أُنتج من السيارة التي صممها الكرواتي أدريانو مودري 88 وحدة، بيعت أولاها لزبونٍ إسباني. وفي العام 2016 تم تقديم نُسخة أقوى وأخف وزنًا بالاسم Concept S، تلاها في العام الحالي 2018 تقديم طراز C2 الجديد وذلك خلال فعاليات معرض جنيف للسيارات.

بالعودة إلى مات ريماك، فهو يملك الآن حصة 56.2% من الشركة، فيما تملك مجموعة كامل Camel Group حوالي 17.325%، وملكت بورشه نسبة 10% في العام 2018 زادتها إلى 15.5% حاليًا. توظّف الشركة حوالي 500 موظف منهم مصممين عملوا سابقًا في دار بينينفارينا وشركة ماجنا. وشاركت ريماك حتى الآن بتطوير نظام الدفع الهجين لسيارة أستون مارتن فالكيري الجديدة، وبطاريات لسيارة كوينجسيج ريجيرا، وغيرها. وللعلم فقد استثمرت هيونداي مؤخرًا 64 مليون يورو وكيا 16 مليون يورو في الشركة لإنشاء شراكة تقنية والتعاون لإطلاق مركبتين عاليتي الأداء بحلول العام 2020.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: