أحدث المواضيعبي ام دبليوخبر اليومريماك

ما الذي يعنيه تعاون بي ام دبليو وريماك؟

أعلنت كل من بي ام دبليو وريماك عن توقيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد، تركز أساسًا على البطاريات عالية الجهد، فما الذي يعنيه ذلك بالضبط للمستهلكين.

من المُؤكد أن لدى مات ريماك، مؤسس شركة ريماك للسيارات الكهربائية الخارقة، مشاعر خاصّة تجاه بي ام دبليو، فقد كان الشاب الكرواتي بدأ رحلته في عالم السيارات عندما شارك عام 2006 على متن بي ام دبليو الفئة الثالثة E30 في السباقات، وعندما توقّف محركها عن العمل، قرّر مات استبداله بآخر كهربائي، ثم حسّنه، وجمع الجوائز والألقاب، وبدأ بتأسيس شركته لصناعة السيارات الكهربائية.

لذا، فإن توقيع اتفاقية مع بي ام دبليو الضخمة لن يُعتبر إنجازًا لشركة ريماك تكنولوجيز Rimac Technologies فحسب، بل سيكون الأمر شخصيًا لدى مات ريماك نفسه. لكن في ذات الوقت، يجب فهم أهمية شركة ريماك نفسها، فقد نمت بشكل مُذهل في سنين قلائل، وتعاونت منذ فترة مع صانعين معروفين وأقوياء، مثل جاكوار ورينو وبورشه وكوينجسيج وأستون مارتن وسيات، بل وأغرتها بورشه ومجموعة فولكس واجن بعلامة بيوغاتي مقابل حصّة، فأصبح مات ريماك (أو ماته ريماك – وهو من كروات البوسنة والهرسك) الآن الرئيس التنفيذي لـ ريماك وبيوغاتي معًا، ويملك 55% من أسهم “بيوغاتي ريماك” مقابل 45% لبورشه.

بما سبق، فالحديث هنا عن شركتان مُهمتان في صناعة السيارات، وهدف الاتفاقية يتمثّل بأن يقوم القسم الهندسي في ريماك بتصنيع البطاريات للجيل القادم من سيارات بي ام دبليو الكهربائية، وسيكون ذلك في مُنشأة ريماك بالقرب من زغرب عاصمة كرواتيا.

لم تقدم الشركتان تفاصيل حول أول السيارات التي ستحتوي بطاريات ريماك، واكتفت بي ام دبليو بالقول أن المشروع مخصص لـ “سيارات مُختارة”. لذا، فنُرجّح أن البطاريات القادمة من صانع أسرع سيارة في العالم ستكون من نصيب طرازات مُهمة في مجموعة بي ام دبليو، علمًا بأن الأخيرة تملك في محفظتها علامتي رولز رويس وميني أيضًا. ونميل من جهتنا لتوقّع أن تكون طرازات بي ام دبليو الفخمة أو رولز رويس هي المُستفيدة. ورُبما تكون الطرازات المصنوعة على القاعدة التقنية نويه كلاسه Neue Klasse التي تُطوّرها بي ام دبليو هي المُستفيدة.

يقول مات ريماك أن المشروع هو “الأكبر والأكثر طموحا الذي قامت به الشركة على الإطلاق”. وللتوضيح، فـ ريماك تكنولوجيز تعمل ككيان تجاري متميز ضمن مجموعة ريماك، منفصل عن “بيوغاتي ريماك”. ومع ذلك، فإن كلا من “ريماك تكنولوجيز” و”بيوغاتي ريماك” جزء من “مجموعة ريماك”، المملوكة لشركة ماته ريماك (بنسبة 35%)، وبورشه (22%)، ومجموعة هيونداي (11%)، ومستثمرين آخرين (بنسبة 32%).

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى