أحدث المواضيعبينينفاريناخبر اليوم

بينينفارينا بورا فيجِن، تبسيط بعيد عن التقشف

كشفت شركة أوتوموبيلي بينينفارينا عن سيارة اختبارية تحمل الاسم بورا فيجِن PURA Vision تجمع في خطوطها بين الطرازات الكوبيه والكروس أوفر، وعلى أن يتم الكشف عنها للملأ خلال فعاليات أسبوع السيارات في مونتيري.

تقترح بينينفارينا تصنيفًا جديدًا لهذا النوع من السيارات، فجعلتها في بيانها الصحفي سيارة كهربائية فاخرة متعددة الاستخدامات e-LUV، ولا نشك في أنها فاخرة المظهر – من بعض الزوايا، خاصة مع المصابيح الأمامية مميزة التقنية، والتي تعتمد شريطًا رفيعًا جدًا للإضاءة من ألياف النانو يقل سُمكها عن 1 ملم. تقول الشركة أنه يُمكن تخصيص هذه التقنية لتتماشى مع تصاميم مختلفة مع الاحتفاظ بخفة الوزن والكفاءة في استهلاك الطاقة.

تتباين أسطح السيارة بشكل واضح، مع علوية ملساء بالأبيض وسفلية نافرة سوداء من ألياف الكربون. أما العجلات فضخمة جدًا بقياس 23 بوصة وبالأسود المطفي. السقف زجاجي، يُضيء الجزء الوسطي منه عبر حلقة من مصابيح LED، ويتضمّن ما يُشبه “العمود الفقري” الذي يحمل النوافذ المُقوّسة التي تفتح للأعلى. علمًا بأن الأخيرة تتعاون من الأبواب التي تفتح كالخزانة لإتاحة أوسع مجال لدخول المقصورة. استُلهمت هذه الأبواب الخالية من القوائم من سيارة لانسيا فلوريدا التي صممها «باتيستا فارينا» في خمسينيات القرن العشرين، وكانت من السيارات المفضلة لمؤسس شركة بينينفارينا.

قبل أن نصل إلى المقصورة، لا بُد من الإشارة إلى بعض التفاصيل الخارجية اللطيفة، مثل الإطار الفاصل بين الأبيض والأسود، والمصنوع من الألومنيوم المؤكسد، وخط السقف المحدد بعنصر مصنوع من الألومنيوم في كل جانب. ويتضمن الكاميرات التي تستبدل المرايا التقليدية.
في الخلف، هناك مصابيح نحيلة عاملة بتقنية LED وأقواس واضحة فوق العجلات، أما ناشر الهواء فيبدو فعّال في الصور ولكن لا نعرف حقيقة إن كان مفيدًا لسيارة مرتفعة كهذه. في الواقع، لم تُشِر الشركة الإيطالية التي عُرِفَ اسمها كدار تصميم إلى إمكانية وصول هذه الاختبارية للإنتاج التجاري.

مقصورة فخمة/ رياضية/ مُختصرة

في الداخل، تميل وضعية القيادة أكثر إلى السيارات الكوبيه، ولكن مع كمية هائلة من الإضاءة النافذة من السقف الزجاجي. الأرضية مسطحة بالكامل بسبب استخدام نظام دفع كهربائي، ولكن لم تُناقش بينينفارينا تفاصيله.
ناقشت بينينفارينا ارتباط التصميم الداخلي بعالم القوارب الشراعية، ونسجت علاقة مع اليخوت الفاخرة، حيث المقاعد الأمامية “الطافية” تتعلّق مثل زعانف القوارب، ولوحة التحكم الوسطية تُشبه المرفأ العائم وما إلى ذلك.

المُهم هو أن بينينفارينا حاولت إيجاد توليفة بين الفخامة والرياضية والتبسيط دون استخدام شاشات تملأ المكان. حيث تخرج شاشة العرض المركزية من لوحة التحكم الوسطية عند الحاجة مع إمكانية تخزينها في موضعها لتقليل عوامل التشتيت، في حين توفر السماعات المثبتة في مساند الرأس نطاقات صوتية مستقلة لكل راكب على حدة. هذا وتتوفر ثلاجة مشروبات بين المقعدين الخلفيين.

إلى ما سبق، تُجرّب بينينفارينا مواد جديدة للتعبير عن الفخامة ولكن بروح مستدامة، فهناك قماش يُغطي أجزاء من المقاعد ومسند اليد وبطانة السقف مصنوع من 30% من الصوف و70% من البوليستر المُعاد تدويره، وعتبات أبواب مُصنّعة من مخلفات الألومنيوم الناتجة من سبك العجلات. في هذا، تقول سارة كامبانيولو، مديرة تصميم المواد والألوان في أوتوموبيلي بينينفارينا: “الخامات ليست مجرد كسوة أو غطاء، بل تمثل البنية الأساسية لسياراتنا. وفي إطار الالتزام بفلسفتنا في التصميم PURA، تستخدم السيارة PURA Vision الجديدة أقل قدر ممكن من الخامات بأعلى جودة وكفاءة متاحة لإضافة لمسات نهائية مستدامة تزداد قيمة مع مرور الزمن وقابلة للتخصيص حسب رغبة العميل.”

صور الاختبارية بينينفارينا بورا فيجن

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى