أحدث المواضيعأوبلخبر اليوم

أوبل تُشوِّقنا لطراز موكا

النُسخة الشقيقة من فوكسهول "موكًا"

نشرت شركة “أوبل” صورةً تشويقيةً لتصميم لوحة القيادة في الجيل المُقبل من المركبة المُدمجة “موكّا”، والتي ستُباع أيضًا تحت علامة فوكسهول.

تتشارك شركَتا أوبل Opel الألمانية وفوكسهول Vauxhall البريطانية لإنتاج السيارات مجموعة طرازاتهما مُنذ عُقود، الأولى تبيع سياراتها نظريًا لجميع الدول التي تعتمد نظام المقود لجهة اليسار، فيما ينحصر بيع فوكسهول في الجزيرة البريطانية، حيث يكون المقود على جهة اليمين.

تتضمَّن لوحة القيادة العصرية للجيل المُقبل من أوبل / فوكسهول موكا لوحة قيادة رقمية بالكامل باسم “اللوحة النقية Pure Panel”، تُركِّز على البساطة وإراحة السائق من التشويش والتعقيد.

كما يُبيِّن الرسم التصميمي – وإن كان فيه روحٌ من الخيال – على شاشتَي عرض أُفقيتَْن، الأولى للعدّادات أمام السائق والأخرى للنظام المعلوماتي – الترفيهي Infotainment تبدوان وحدةَ واحدة بفضل التصميم المُتناسق المُنساب، يُحدهما فُتحتي تكييف، كما نُلاحظ غياب الأزرار ومفاتيح التحكّم بتجهيزات السيارة – مثل مُكيِّف الهواء والجهاز الصوتي، وهذا لبُّ الموضوع، إذ تُقدِّم أوبل تصميمًا نظيفًا سلسًا فائق الاختزالية والاقتصار على الأساسيات فقط من خلال دمج هذه الوظائف ضمن برنامج تشغيل النظام المعلوماتي – الترفيهي، الذي يستفيد بدوره من غياب هذه الأزرار والمفاتيح بأن تُصبح الشاشة أكبر وتمتد على كامل ارتفاع القسم الأعلى من لوحة القيادة.

الجانب الآخر أن هاتّان الشاشتان كبيرتان لجعلهما أكثر فائدةً في النُسخة الكهربائية “إي موكّا Mokka-e”، وذلك بدمج برنامج التحكم ومُراقبة مُدخَّرات الطاقة والمُحرِّكات الكهربائية من دون إضافة أزرار أو مفاتيح جديدة للنظام الكهربائي على لوحة القيادة. فضلًا على ذلك، وعلى الرغم من غياب تفاصيل عجلة القيادة، إلا أن من المُؤكَّد بأنها ستكون رياضية الطابع من خلال اعتماد حافة مشطوبة في الأسفل، تفاصيل نافرة من أجل إحكام السائق قبضته على المقود.

وقال مارك آدامز Mark Adams، نائب رئيس قسم التصميم في فوكسهول – أوبل: “سنُقدِّم لوحة القيادة النقية لعُملائنا للمرة الأولى في طراز موكّا. تتميَّز بشاشات عرض كبيرة مُندمجة تمامًا ضمن لوحة معلومات أُفقية واحدة، مع حدّ أدنى من أزرار التحكم المادية ومعلومات رقمية واضحة بلا تعقيد، تخلق جميع هذه العناصر تجربةً مُحسَّنة للعُملاء”.

ماذا نستشِّف أكثر من الصورة

قد لا يكون من الحصافة المُبالغة في تحليل تفاصيل الصورة أكثر مما تحتمل، لكن لا بأس بأن نُخمِّن تفصيلًا آخرًا في المقصورة، الشكل العام للمقاعد يوحي بأنها ستكون رياضية الطابع بحواف نافرة ومساند رأس مُنفصلة لكنها بتصميم يجعلها مُتداخلة مع ظهر المقعد، بما يُشبه المقاعد الرياضية التي “تحتضن” السائق Bucket Seat.

ما الذي نعرفه لغاية الآن عن الجيل المُقبل من موكّا؟

بدايةً، ستُصنع السيارة استخدام “قاعدة العجلات المُشتركة النموذجية CMP” ومُكونات تحتية مُشتركة مع سيارة بيجو 2008، وهذا طبيعي بعد استحواذ المجموعة الفرنسية على “أوبل – فوكسهول” من جِنِرال موتورز في العام 2017، لكننا سنرى تمايزًا في تصميم المُقدِّمة الذي سيكون مُستوحى من من واجهة الطراز الاختباري أوبل “جي تي – أكس GT X” من العام 2018، وتفاصيل من “كورسا Corsa” من الخارج والداخل، لكنها أضخم قليلًا وأوسع بعض الشيء بما يتناسب مع هويتها كسيارة مُدمجة مُرتفعة عن الأرض، فضلًا عن ذلك، قد نرى بعض سمات الفخامة من الطراز النسيب “دي أس 3 كروسباك DS3 Crossback“.

عدّلت أوبل تسمية الطراز من “موكا اكس” في الجيل الحالي إلى “موكا” في الجيل القادم

ستُقدِّم الشركتان (أوبل وفوكسهول) نُسخةً كهربائيةً تستند على سيارة بيجو “إي 2008 e” المُدمجة باستخدام القاعدة التقنية “eCMP”، مُستفيدةً من مُحرِّك كهربائي قُوته 136 حصان (100 كيلووات) على المحور الأمامي، وعزم دورانه 260 نيوتن – متر، وينطلق من وضع السُّكون إلى سُرعة 100 كيلومتر في الساعة في أقل من تسع ثواني، وسُرعته القُصوى 150 كيلومترًا في الساعة، ربما تبدو بعض الأرقام مُتواضعة لكنها سيارة مُدُنية في المقام الأول، لذا لا تتوقعوا أن تكون رياضيةً صرفة، إلا أن الجانب الأكثر إشراقًا في هذه الأرقام يأتي من مُدَّخرة الطاقة من شوارد الليثيوم Li-ion، سعتها 50 كيلووات ساعي، تكفي لـ 312 كيلومترات في دورة الشحن الواحدة، وفق برنامج “دورة القيادة العالمية المُوحدَّة للمركبات الخفيفة WLTP”، وهي سعة كافية لعدة أيام من التجوال اليومي المُعتاد داخل المُدُن.

بيجو 2008 الجديدة

تُريد الشركة الألمانية ونظيرتها البريطانية طرح الفئة الكهربائية، مطلع العام 2021 أولًا لحجز حصة سريعًا في قطاع السيارات الكهربائية، يليها تقديم الفئة العاملة بمُحرِّكات احتراق داخلي، والمُستعارة من مخزن المجموعة الفرنسية، كالتالي:

– بنزين، من ثلاث أُسطوانات مُتتالية سعة 1.2 ليتر مدعوم بضاغط توربيني Turbo، يتوافر بعد فئات تختلف فيها قُوَّة المُحرِّك بحسب ضغط التوربو؛ 99 أو 128 أو 153 حصان.

– أو ديزل من ثلاث أُسطوانات مُتتالية سعة 1.5 ليتر مدعوم بضاغط توربيني Turbo، يتوافر بفِئَتَيْن تختلف فيهما قُوَّة المُحرِّك بحسب ضغط التوربو؛ 99 أو 128 حصان.

يتصل كلا المُحرِّكين بعُلبة تُروس آلية من ست نسب.

وتفاصيل أخرى

سيكون الجيل الجديد من “موكّا” أخف بـ 120 كيلوغرامًا من الجيل الحالي، كما ازدادت صلابتها الالتوائية بنسبة 30 بالمئة بفضل استخدام فولاذ عالي الصلابة، مما سيُحسِّن من رشاقة السيارة خلال القيادة، كما عمل مُهندسو الشركة الألمانية – البريطانية على تحسين المقصورة والعزل الصوتي ومُراقبة جودة مُكوناتها. وهم يضعون الآن اللمسات الأخيرة على عملية تطوير السيارة قبل دخولها حيِّز الإنتاج التجاري الواسع، إذ أجرت اختباراتٍ عديدة لاختبار جودة السيارة وقُدرتها، منها تجارب في القُطب الشمالي في شهر آذار (مارس) لمُحاكاة الأجواء الشتوية، واختبارات أخرى في الأجواء المُتوسطية والحارة، واختبارات في إحدى حلبات الاختبار في ألمانيا لاختبار السيارة ونظام تعليقها على السرعات العالية ولمسافات طويلة وطرقات مُتنوعة، منها ذات مُنعطفات ومقاطع مُستقيمة بزاوية ميلان أفقية، والطرق السريعة – خُصوصًا Autobahn الذي تشتهر به ألمانيا لكونه بلا سُرعة قُصوى مُحددَّة.

فيما يتعلَّق بالفئة الكهربائية، فقد وُضِعت مُدّخرات الطاقة في قعر قاعدة العجلات، مما يُساعد على خفض نُقطة الجاذبية وزاد من صلابة السيارة.

أخيرًا، ستكشف أوبل – ومعها فوكسهول – عن الجيل الأحدث من “موكّا” قبل نهاية العام الجاري، عادةً ما يبدأ موسم الكشف عن الطرازات الجديدة للعام التالي في شهر أيلول (سبتمبر)، على أن تصل لمعارض السيارات مطلع العام 2021 إن شاء اللـه بفئتها الكهربائية أولًا، يليها العاملة بالوقود الأحفوري.

اقرأ أيضًا

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى