أحدث المواضيعأخبار عامةألفا روميوأوبلبيجوجيبخبر اليومدودجرامسيتروينفياتكرايسلرلانسيامازيراتيمواضيع رئيسية

“ستلانتيس”: تُبصر النور رسمياً كأكبر مجموعة للسيارات من حيث العلامات!

بدءاً من تاريخ الـ 16 من يناير (كانون الثاني)، باتت مجموعة ستلانتيس اسماً رسمياً في عالم السيارات مع اندماج FCA وPSA معاً تحت مظلة واحدة…

مع افتتاح بورصة ميلان وباريس لأبوابهما يوم الاثنين القادم، ونيويورك يوم الثلاثاء القادم، سيصبح بالإمكان تداول أسهم مجموعة صناعية جديدة في عالم السيارات هي “ستلانتيس“، والتي نشأت عن اندماج FCA أو ما تُعرف بـ فيات كرايسلر، وPSA التي كانت تُعرف سابقاً بـ بيجو سيتروين قبل استحواذها على أوبل في السنوات القليلة الماضية.

وسيقف الرئيس التنفيذي الجديد للمجموعة، كارلوس تافاريس Carlos Tavares يوم الثلاثاء في مؤتمر صحفي هو الأول لـ ستلانتيس، وسيتحدث عن رؤية المجموعة الحديثة العهد وعن بحر التحديات التي في انتظارها على رأسها ركوب الموجة الكهربائية ومواجهة موجة الوباء العالمي والبحث عن موجة جديدة من العملاء…

العدد الأكبر من العلامات ولكن…

أبرز ما يميز ستلانتيس على الورق هو ضمها لمجموعة هائلة من العلامات ستجعلها الأكبر رسمياً من حيث العدد في عالم السيارات، فيما من المفترض أن تكون الرابعة عالمياً من حيث كم الإنتاج المعتمد في تقييم جدم أي مجموعة صناعية. وتضم مجموعة FCA علامات فيات وكرايسلر ودودج ورام وألفا روميو وأبارث وجيب وSRT ومازيراتي وVM Motori لإنتاج المحركات ولانسيا وموبار، أما مجموعة PSA فتملك في عباءتها علامات بيجو وسيتروين ودي اس وأوبل وفولكسهول وأمباسادور، فضلاً عن العديد من العلامات الفرعية والشركات المتخصصة في مجالات عدة. غير أن هذا العدد الكبير على الورق مرهق على الواقع، فالكثير من الأسماء الآنفة الذكر بات وجودها بمثابة العائق لبقية الأسماء…

كرايسلر مثلاً لا تمتلك إلا الميني فان باسيفيكا إلى جانب السيدان الفاخرة 300C التي أكل الدهر عليها وشرب، ولا يبدو الحال أفضل مع دودج وطرازاتها المتقادمة دورانجو، تشارجر وتشالنجر، وطبعاً الحال أسوء بكثير عند لانسيا التي تقبع في حالة الموت السريري منذ سنوات، ولولا النجاح الطيب لطراز ابسيلون في السوق الإيطالية حصرياً لماتت لانسيا منذ زمن، علماً بأن الجيل الثالث الراهن من هذا الطراز الصغير ظهر قبل عشر سنوات!

فيات لا تعتبر أفضل حالاً بكثير، إلا أنها فيات في نهاية الأمر مع حضور قوي في أسواق مثل أمريكا الجنوبية يضمن استمرارها ووزن ثقيل في بلدها، إلى جانب إرث ألفا روميو الذي قد يمد بعمرها لسنوات في حال استطاعت العثور على مكان لها ضمن المجموعة الجديدة.

من المؤكد بأن ستلانتيس مع الأيام ستغير الكثير من ملامح كافة العلامات المنضوية تحت جناحها الكبير، وقد تكون حظوظ بيجو وسيتروين وأوبل وفيات هي الأكبر إلى جانب ألفا روميو في أوروبا على اعتبار الإمكانيات الهائلة لتطوير طرازات مشتركة، فيما ستبقى جيب مع رام بمثابة الجوهرة الأمريكية الرابحة في عصر الفئة المدمجة أو الكروس أوفر… وإن كانت لعبة العلامات بمثابة ترتيب أوراق البيت الداخلي والذي قد ينجم عنه دمج العديد من الأقسام المشتركة وإلغاء أسماء تاريخها ضارب الجذور للأسف، فضلاً عن تسريح عدد من العمال، إلا أن اللعبة الأكبر التي يتعين على ستلانتيس اتقانها هي السيارات الكهربائية، فهذه الفئة هي بمثابة الخطر الكبير القادم الذي يهدد صناعة السيارات التقليدية للمرة الأولى في التاريخ وينبئ بإمكانية زوال العديد من الأسماء التقليدية وظهور أسماء جديدة كلياً قد تحكم عالم السيارات مستقبلاً مثل أبل وسوني!

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى