لم يعد لزامًا على نيسان وميتسوبيشي الامتثال على ما تمليه إدارة رينو، فقد “غاب” الرئيس السابق كارلوس غصن إثر ملاحقات قضائية تتعلق بالتهرب الضريبي … أو “أُطيح به”، ونسّقت نيسان مؤخرًا تحالفًا مع هوندا لتطوير البرمجيات والمركبات الكهربائية، لتلحق بها ميتسوبيشي سريعًا.
يعني ما سبق تقسيم جهود صناعة السيارات في اليابان بين فريقين رئيسيين؛ الأول تُشكّله تويوتا ومازدا وسوبارو وسوزوكي ودايهاتسو، والثاني يتشكل مع تحالف نيسان-هوندا-ميتسوبيشي.
وفقًا للبيان الصحفي، فالهدف هو تحقيق الحياد الكربوني -عبر الكهربة على الأغلب- وتقليل الحوادث المرورية، ولكننا نعي وإياكم ضرورة تشكيل تحالفات كهذه للحاق بالخطى المُتسارعة التي تشهدها صناعة السيارات في الصين.
وفي البيان، جاء بخصوص نيسان وهوندا أنهما اتفقتا على مشاريع بحثية، بما في ذلك تطوير الجيل القادم من القواعد التقنية للمركبات المحددة بالبرمجيات software-defined vehicles أو SDVs اختصارًا أو تلك ذاتية القيادة ذات الذكاء الاصطناعي التي تزيد فيها أهمية البرمجيات عن الأجزاء الميكانيكية. كما سيتم الاشتراك في المحركات والمحاور الكهربائية وبالبطاريات، علمًا بأن هوندا كانت أوقفت تعاونها مع جنرال موتورز قبل فترة.
يعني ما سبق أننا سنرى على الأغلب مُستقبلًا طرازات مُشتركة بين نيسان وهوندا، علمًا بوجود العديد من الطرازات في عالم السيارات التي تتوفر تحت علامات تجارية مُنفصلة، منها على سبيل المثال لا الحصر تويوتا bZ4X وسوبارو سولتيرا، وفولكس واجن أماروك وفورد رينجر.



