أحدث المواضيعخبر اليومفيديومواضيع رئيسيةنيسان

نيسان “ريليف”: لإغاثة الملهوف ومُساعدة المُحتاج

قدَّمَت نيسان سيارةً اختباريةً كهربائيةً اسمها “ريليف” هدفها المُساعدة في أعمال الإغاثة والاستجابة السريعة للكوارث.

كشَفَت شركةُ نيسّان اليابانية لإنتاجِ السيارات، عن طرازٍ اختباريٍّ باسمِ “ريليف RE Leaf” عبارة عن نُسخةٌ تستند على سياراتها الكهربائية الحالية “ليف”، تستعرِضُ فيه قُدرات السيارة فيما لو كانت مركبةَ استجابةٍ للحالات الطارئة Emergency Response، حيث تستفيد من مُدَّخرَةَ الطاقة فيها مصدرًا للكهرباء لتشغيل الأجهزة والمُعدّات اللازمة في عمليات الإنقاذ والإسعاف.

جاء الاسم من الأحرُف الأولى لفلسفة التجهُّز للكوارث “تأمين الاستجابة REsponse الطارئة والمُساعدة الإنسانية على التعافي REcovery وتحسين مُرونة REsilience المُجتمع من أجل المُستقبل”، كما إن لفظها يُحاكي كلمة RElief ، التي تعني من معانيها “الغوث” و “النَجدة”.

استُخدِمَ طراز “ليف تِكنا Leaf Tekna”، المُزوَّد بمُدَّخَرةِ طاقة استطاعتها 62 كيلوواط ساعي، ومن ثُمَّ أُدخِلَت عليها التعديلات اللازمة؛ إزالة المقاعد الخلفية وتسوية أرضية السيارة من أجل إتاحة المجال لوضعِ التجهيزات الضرورية، وإضافة حاجز شبكي يفصلها عن المقعدين الأماميين، يُفيدُ أيضاً بتثبيتِ التجهيزات وتعليق أشياء صغيرة عليه مثل القفازات أو حقائب الإسعافات الأولية الصغيرة. كما إن في الصندوق الخلفي منضدة قابلة للسحب خارجًا، من جهة باب الصندوق، يُمكن استخدامها منصةً لإدارةِ عمليات الإغاثة والاستجابة ميدانيًا، خُصوصًا وأن معها شاشة “ليد” قياسها 32 بوصة، ومركزًا عملياتيًا للاتصالات، ما يُساعِدُ في إدارةِ عمليات التعافي واستعادة ظروف الحياة الطبيعية.

لتَسهيل وُصول السيارة سريعًا لموقع الاستجابة فإن جسمها خَضَعَ بدورِه لتعديلاتٍ لذلك، ازداد هامش خُلوص السيارة بـسبعةِ سنتيمِترات، وأصبحَ الآن 22.5 سنتيمِتر، وهذا هامش يُوازي الذي تُقدِّمه العديد من سيارات الدفع الرُباعي والمُدمجة، مع ألواح لحماية أرضية السيارة من الأسفل، كما ازداد عرض المحورين، تسعةَ سنتيمِترات في الأمام و 13 سنتيمِتر في الخلف، وتعديل أقواس العجلات باستخدام مواد مُرَّكبَّة لتستوعِب العجلات الأكبر حجمًا، وهي رياضية من السبائك الخفيفة قياس 17 بوصة مكسوة بإطارات إطارات “بي أف جوودريتش باها B. F. Goodrich Baja AT” صالحة للسير على جميع التضاريس.

هذه التعديلات ضرورية لمنحِ السيارة القُدرات اللازمة لمواقع العمل، خاصةً إن كانت بعيدةً عن الطرق المُعبَّدَة أو تضرر الطرق العامة.
كما إن هنالكَ صفًا من مصابيح “ليد” كاشِفة على السقف، ويتضمَّن الجسم الخارجي للسيارة قابسان كهربائيان معزولان جيدًا من العوامل الخارجية، مثل الماء والوحل، باستطاعة 110 أو 230 فولت، وذلك لتشغيل الأجهزة خارج السيارة عند الحاجة، مثلَ الأجهزة الطبية والاتصالات والكشّافات الضوئية.

إلى ذلك، تدعم السيارة عدة أنظمة لاستغلال طاقة المُدَّخرة مثل توزيع الطاقة الكهربائية إلى الشبكة أو إلى أجهزة أخرى.

الطاقة عندما تحتاجها، أينما تحتاجها

تُشير نيسّان إلى مُدَّخرة الطاقة تكفي لتشغيل الكثير من الأجهزة اللازمة في عمليات الإنقاذ والاستجابة للحوادث، مثل آلة تكسير الصخور، ومروحة ضغط لأجهزة التنَّفُس، ومنفَسَة هواء للرعاية الطبيعة الحثيثة، وكشّاف ضوئي ليد 100 واط.

أنجَزَت شركة “آر جي أن RJN” البريطانية المُتخصصة في المجال الهندسي ورياضة السيارات هذه التعديلات بإشرافٍ من “جي تي أيه العالمية المحدودة GTA Global Ltd”.

أخيرًا، نأمل أن تتحوَّل هذه السيارة الاختبارية إلى طرازٍ حقيقيّ، حيث سيكون لها بالتأكيد مُساهمةٌ جليلة في حالات الإغاثة والإنقاذ، وقد تكون السيارة المُدمجة الكهربائية القادمة من نيسّان الخيار الأفضل لتحويل هذه الاختبارية إلى واقع.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: