أحدث المواضيعخبر اليومفيديوماكلارينمواضيع رئيسية

ماكلارين أرتيورا، هجينة خارقة بمحرك مُميّز

هذه ليست أول سيارة هجينة من ماكلارين، فقد كان هُناك طراز P1 محدود الإنتاج، لكن ماكلارين أرتيورا هي أول هجينة بإنتاج واسع -إلى حد ما- ويُمكن لأي أحد يملك 225 ألف دولار أمريكي أن يطلبها بسهولة من أي معرض ماكلارين، فيختار اللون الخارجي والداخلي وبعض التفاصيل الأخرى وينتظر أن يستلم سيارته في الربع الثالث من العام الحالي مع كفالة لخمس سنوات… بسيطة!

ما المُميّز بها؟

تأتي ماكلارين أرتيورا بنظام دفع هجين قابل للشحن بقابس مع محرك بست أسطوانات سعة 3 ليترات مع ضاغطين توربينيين متموضع وسط السيارة -خلف المقعدين وأمام المحور الخلفي. القدرة الكُلية 671 حصانًا والعزم 720 نيوتن متر تنتقل للعجلتين الخلفيتين فقط، يُتيح ذلك التسارع من الثبات إلى 100 كلم/ساعة في غضون 3 ثوانٍ فقط والوصول لسرعة قصوى تبلغ 330 كلم/ساعة، لكن أرتيورا في ذات الوقت هي الأقل استهلاكًا للوقود في تاريخ الشركة حيث تقول الشركة أنها ستستهلك أقل من 4.7 ليتر/ 100 كلم!

تأتّى ما سبق جُزئيًا من وزن المركبة الخفيف -1496 كلغ- ونظام الدفع الهجين الذي ينتقل لوضع القيادة الكهربائية عند القيادة بسرعات منخفضة أو عند التوقف، ويُشار إلى إمكانية قيادة السيارة باستخدام الطاقة الكهربائية حصريًا مسافة 30 كلم وبسرعة 80 كلم/ساعة، علمًا بأن المحرك الكهربائي وهو من طراز “التدفق المحوري Axial Flux Motor” من شركة ماجناكس Magnax البلجيكية ومثبت في علبة التروس، أما البطارية القابلة للشحن مُباشرة من قابس فمؤلفة من خمس وحدات ليثيوم أيون وتبلغ سعتها 7.4 كيلوواط ساعي.

محرك التدفق المحوري

محرك التدفق المحوري Axial Flux Motor: محرك كهربائي بمغانط على واجهة المحرك بدلًا من حول المحور الدوّار

والمُحرّك العامل بالبنزين مميّز أيضًا

تتغزّل ماكلارين بمحرك الست أسطوانات مُطّولًا فتقول أن الزاوية بين الأسطوانات تبلغ 120 درجة، الأمر الذي يسمح باستخدام عمود مرفقي أقصر وأصلب وبالتالي الوصول لسرعة دوران أعلى للمحرك – تبلغ 8500 دورة في الدقيقة. كما أن المحرك أصغر من ذات ذي الأسطوانات الثمانية سواء في الطول أو العرض ويحتوي بعض الأجزاء المصنوعة بالطباعة ثُلاثية الأبعاد مثل ممرات التبريد.

تقول ماكلارين أن محركها الجديد يُنتج طاقة لكل ليتر من حجمه أكثر من محركات الثماني أسطوانات (باستثناء طرازي سينا وإلفا)، لكن الطاقة وحدها لا تكفي وكان من الضروري تقليل الوزن لأدنى حد مُمكن للتعامل مع الوزن الإضافي للبطاريات، كما أن المُهندسين قاموا بإضافة تروس ثامنة لعلبة التروس مزدوجة التعشيق لزيادة التسارع فزاد الوزن قليلًا، ما الحل إذًا؟

خرجت ماكلارين بعدة حلول، فقد بدأت مع علبة التروس التي زادت نسبها، فقررت الاستغناء عن نسبة الرجوع للخلف، فأوكلت ذلك للمحرك الكهربائي، ثم استخدمت مقاعد أخف وزنًا وأسلاك بتقنية ايثرنت وأقراص كبح خزفية فحمية – كاربون سيراميك وأجزاء للجسم مصنوعة من ألياف الكربون.

أخيرًا، تتموضع ماكلارين أرتيورا في تصنيف يعلو طراز GT ولكن في منزلة أقل من طراز 720S.

صور ماكلارين أرتيورا

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: