تناقلت بعض المواقع، والعديد من حسابات التواصل الاجتماعي، ما يُفيد بأن مرسيدس-بنز ستعتمد محركات منافستها بي ام دبليو في بعض الطرازات المُستقبلية، وجاء في بعض المصادر بيان للطرازات المُختارة، ورموز المحركات البافارية القادمة.
في حين لا يبدو ذلك منطقيًا للبعض، نذكر أنه وقبل نحو 20 عامًا تقاربت مرسيدس-بنز وبي ام دبليو، بل وتبادلتا أعضاء في مراكز تنفيذية. كما أنهما بنتا جلدةٍ واحدة؛ يبعد مقر مرسيدس في شتوتغارت عن مقر بي ام دبليو في ميونخ نحو 200 كلم. ثم إن مرسيدس-بنز اعتمدت في السابق -وحتى الآن- محركات من رينو، يُرمز لها M282، واستُخدِمت في طرازات ايه كلاس وبي كلاس وجي ال ايه وغيرها، كما صنعت شاحنتها الخفيفة اكس كلاس على قاعدة نيسان نافارا.

في المُقابل، وافقت بي ام دبليو على تزويد عددٍ من الصانعين بمحركاتها لعقود، فـ تويوتا سوبرا تعتمد محرك بي ام دبليو بست أسطوانات، وكذلك الحال مع اينيوس جريناديير، ولاند روفر ديفندر أوكتا، ورينج روفر بثماني أسطوانات، ولا ننسى الخارقة ماكلارين F1، والشقيقات في المجموعة ميني ورولز رويس، كلهن يستخدمن محركات بي ام دبليو.

لن نُطيل بسرد ما يُمكن التبرير به، والحقيقة أننا تمهّلنا في نشر الموضوع، لعدم وجود بيان صحفي رسمي. أما الآن، فنحن سعداء بقرارنا “الحكيم”، إذ تم دحض الشائعات رسميًا، وذلك على لسان ماركوس شايفر Markus Schaefer، الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا وعضو مجلس الإدارة في مجموعة مرسيدس-بنز، الذي تحدَّث عن ذلك للزملاء في موقع Motor1 على هامش فعاليات معرض ميونخ للسيارات.
قال شايفر إن هذا الكلام غير صحيح. وإن شركته طورت عائلة المحركات Family of Modular Engines (وتُختصر FAME) التي تغطي جميع سعات المحرك، وهي تمتثل لمعايير الانبعاثات EU7 وChina 7 ولوائح الولايات المتحدة. وبما يعني أنه لا حاجة لـ مرسيدس-بنز بمحركات بي ام دبليو.
إنها إجابة واضحة وصريحة؛ لن تعتمد مرسيدس-بنز محركات بي ام دبليو، ذلك بالرغم من تعاونها الحالي في محرك الثلاث أسطوانات مع جيلي ورينو!



