أحدث المواضيعخبر اليوممواضيع رئيسية

التحضير لإطلاق شركة جرناس الإماراتية للسيارات الكهربائية

علمنا من مصادر مطلعة عن تحضير شركة إماراتية إنتاج السيارات الكهربائية بالكامل، وعلى أن يكون اسمها مصنع جرناس للسيارات، وبحيث يبدأ الإنتاج من سيارة سيدان مُغرية التصميم.

من المُفترض أن يحمل أول نماذج جرناس اسم S95، ويظهر بحلّة السيدان بسقف مُناسب للخلف يُساهم في تحسين الانسيابية ويزيد الحيّز الداخلي للركاب والأمتعة. ستكون جرناس S95 أول سيارة كهربائية مصنوعة في الإمارات، وهذه بشارة خير للصناعة العربية عمومًا، حيث يتوجّب علينا الاجتهاد للحصول على حصة في سوق السيارات الكهربائية متزايدة الانتشار.

سيرأس الشركة السيد منذر المنذري، ويُتوقّع أن يجهز المصنع الواقع في مدينة رحايل – أبوظبي في الربع الأول من العام القادم 2022، وبحيث يمتد المصنع على مساحة تُقارب 20 ألف متر مربع. يبدو لنا أن الشركات تستجيب لاستراتيجية حكومة دولة الامارات العربية المتحدة في دعم “اصنع في الامارات” التي تم إطلاقها في مارس 2021 لتطوير الصناعة في الدولة.

السيد منذر المنذري

كان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلق في مارس الماضي الاستراتيجية الصناعية للدولة Operation 300Bn، والتي تستهدف رفع مساهمة القطاع الصناعي من 133 إلى نحو 300 مليار درهم (32.6 – 81.67 مليار دولار أمريكي) خلال الأعوام العشرة المقبلة.

جرناس هو الصقر الذي نما وبدّل ريشه بعد عامه الأول، وهو ظاهر بوضوح في علامة الشركة

سيارة حقيقية بأيدٍ عربية

واحدة من التفاصيل المُهمّة تكمن في عمل الشباب العرب على المشروع، وبحيث تكون السيارة مصنوعة فعلًا بأيدٍ عربية؛ المُصمم على سبيل المثال هو العراقي يثرب طلال، البالغ من العمر 23 سنة، والذي عمل في العراق قبل انتقاله مؤقتًا لتركيا، حيث تعاقد يثرب مع الشركة لتصميم الشكل الخارجي للسيارة والعمل على رسم النموذج على الكمبيوتر بالأبعاد الثلاثية ثم تشكيل النماذج المبدئية من الطين.

المُصمم العراقي يثرب طلال

لا يوجد لدينا الكثير المزيد من التفاصيل حاليًا، بل أن الموقع الشبكي للشركة لم يُطلق بعد، ولم يتم الإعلان بشكل رسمي. لذا، فيمكن اعتبار ما سبق تحضيرات أولية نتمنّى لها النجاح. إلى ذلك، فالرسومات والتصاميم التي حصلنا عليها أوليّة ولن تعكس تمامًا شكل المُنتج النهائي، كما لم نستطع الحصول على بيانات نظام الدفع الكهربائي بالكامل وإن كانت “جرناس للسيارات” ستقوم بالاعتماد على القدرات العربية لصنع المكوّنات التقنية أم أنها ستتعاون مع شركات أخرى في هذا المجال.

صناعة السيارات في الإمارات

تتمركز في الإمارات العربية إدارات شركات للسيارات أشهرها شركة دبليو موتورز W Motors وساندستورم وعجلاني موتورز، كما أن مجموعة سيف سيتي الإماراتية تسعى لإنتاج طراز ميوز الكهربائي، بيد أن جميع الطرازات من الشركات السابق ذكرها ليست مصنوعة بأيدٍ عربية 100%، بل يُمكن إجمالًا القول بأن إدارتها فقط متمركزة في الإمارات؛ سيارات دبليو موتورز تُصنع في إيطاليا وتعتمد محركًا معدلًا من بورشه، وساندستورم هي نماذج لمركبات صينية بعلامة جديدة، وتأتي بدورها ميوز كنتاج تعاون عدّة شركات معًا، وبالتالي فهي جهود مُباركة فقط ولكن ليست ما نطمح لرؤيته، هل ستبدل جرناس ذلك؟

نعتقد أن لأي شركة عربية جديدة فرصة طيّبة بالعمل لإنتاج سيارة عربية حقيقة 100%، وهناك الكثير من المُصممين البارعين أمثال البناني كريم حبيب والمصري إيهاب قاعود والجزائريَين مروان خياط ورفيق فراج والسوري عدنان المالح، كما أن هناك مهندسين نوابغ أمثال الليبي عماد دلالة والسوري مهيار أيوبي والتونسي محمد رضا بكوش، وغيرهم الكثير، كما أن المغرب وضعتنا على خريطة إنتاج السيارات العالمية… صدّقونا لو اجتمعوا سنستطيع إنتاج سيارة عربية نُفاخر جميعًا بها!

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: