أحدث المواضيعجاكوارجاكوار رياضة السياراتخبر اليوم

جاكوار فيجن GT SV ليست لُعبة فقط

للعبة غران توريزمو الإلكترونية رواج كبير، وذلك لعديد من الأسباب مثل المُحاكاة الواقعية لديناميكية القيادة والرسومات عالية الوضوح والتفاصيل الدقيقة للمناظر والسيارات. لذا، فإن تعاون شركة للسيارات وتحضيرها نموذجًا يُشارك في اللعبة ليس بأمر بسيط، بل يتضمن دراسة وافية للانسيابية والانقيادية والشكل وغيرها. صحيح أنها دراسة نظرية وعلى الكمبيوتر فقط، ولكنها دراسة تُظهر ما يُمكن إنجازه فعلًا على أرض الواقع.

بما سبق، لن ترى سيارة بسبعة آلاف حصان فقط لأن الرقم مُذهل، بل سترى نماذج مدروسة بعناية كما الحال مع جاكوار التي كشفت الأمس عن نموذج Vision GT SV المُصمم للعبة غران توريزمو؛ هُناك أربعة محركات كهربائية مع علبة تروس بنسبة واحدة لكل منها، تولد قدرة قصوى تبلغ 1,877 حصانًا وعزم يبلغ 3,360 نيوتن متر، وبما يسمح للسيارة -نظريًا- التسارع من الثبات إلى 60 ميل/ساعة (96.5 كلم/ساعة) في غضون 1.65 ثانية والوصول لسرعة قصوى تبلغ 410 كلم/ساعة.

هندسة السيارة

تولى فريق الهندسة في وحدة “السيارات الخاصة SV” في جاكوار مهمة هندسة السيارة، وفي هذا، قال جمال حميدي، مدير الهندسة في وحدة “السيارات الخاصة” في جاكوار أن فريقه عمل على تطوير النموذج السابق جاكوار فيجن جي تي كوبيه ونقلوه لمستوى أعلى، فاستطاع تطوير سيارة كهربائية افتراضية قادرة على إكمال سباقات التحمل القاسية التي تستمر 24 ساعة، بل وأنتج نموذج مذهل بالحجم الكامل.

لحل مشكلة المتطلبات المتناقضة بين الحاجة للقوة دافعة للأسفل وتخفيف مقاومة الهواء في ذات الوقت، عمل فريق وحدة السيارات الخاصة مع مصممي جاكوار لتطوير مجموعة متكاملة من الميزات؛ مثل الجناح كبير الحجم المُكوّن من قسمين وناشر الهواء في الخلف والفتحات المُختلفة في الأمام التي تمرر الهواء بشكل مدروس من مقدمة السيارة إلى العجلتين الأماميتين لتخفيف الاضطرابات الحركية وتعزيز انسياب الهواء باتجاه مؤخرة السيارة، وكذلك الفتحات في أقواس العجلتين الخلفيتين، والأرضية المُسطحة والتي تُسمح مع التنانير الجانبية بمُضاعفة “تأثير فينتوري Venturi Effect”، المُتعلق بالهواء الذي يدخل لأقواس العجلات ويخرج منها.
ينشأ تأثير فينتوري عندما يتسارع الهواء عند انسيابه داخل مسار ضيق ومدروس، وتسمح مداخل الهواء هذه الضيقة والمُصممة بعناية في الحفاظ على الإطارات والمكابح باردة، وإبقاء حرارتها ضمن المدى التشغيلي المُجدي لها، مع وجود مخرج لتصريف الهواء الزائد والساخن، بحيث يمنع زيادة ضغط الهواء وحرارته، مما يحد من احتمالية انفجار الإطار على سُرعات عالية خلال سباق.

نتيجة لما سبق، يبلغ معامل الانسيابية في جاكوار فيجين جي تي اس في 0.398 فقط، وهو رقم منخفض بالنسبة لسيارة سباق قادرة على توليد 483 كلغ من القوة الدافعة للأسفل عند سرعة 321 كلم/ساعة.

التصميم

يقول جوليان تومسون، مدير التصميم في جاكوار: “تحمل سيارات جاكوار المخصصة للطرقات وتلك المخصصة لحلبات السباقات ذات الشخصية – بما فيها سيارات D-type أو XKSS أو I-PACE أو I-TYPE“. ويُضيف: “إنها سيارة مذهلة وجذابة بصرياً، ما يدل على الإمكانيات المتاحة عند إزالة الحدود التقليدية التي تحكم تصميم السيارات في العالم الواقعي”.

تُكرّم ” فيجن جي تي إس ڤي” أسلافها من سيارات جاكوار الجميلة، وليس ذلك فقط من خلال تصميمها وأسطحها المستلهمة منها، بل كذلك من خلال رسومها التي تشير لمحطات هامة، مثل انطلاق سيارتي C-type وD-type في سباق “لو مان” في عام 1951 و1954 على التوالي. هُناك أيضًا أقواس العجلات المنحنية المستلهمة من سيارة C-type وD-type.

تجربة قيادة افتراضية ممتازة

يشكل صوت المحرّك الفريد جزءاً أساسياً من تجربة قيادة سيارة جاكوار “فيجن جي تي كوبيه” التي رأيناها في النُسخة السابقة من لعبة غران توريزمو، وتم تحسينه بشكل أكبر في إصدار “جي تي إس ڤي”، ليعكس الزيادة الهائلة في قوة الدفع وعزم الدوران بعد الانتقال من ثلاث إلى أربع محركات كهربائية. وتولّد سيارة “جي تي إس ڤي” صوتاً أكثر هيبة وتميّزاً، يمثل تطوّراً أصيلاً ومستقبلياً في الوقت نفسه من جاكوار.

تزداد تجربة قيادة السيارة تميّزاً مع التصميم الداخلي الخاص بالسباقات، فالأسطح البسيطة الانسيابية ضمن قمرة القيادة تحيط بموقع جلوس السائق، وتجعل مختلف العدادات وأدوات التحكم بالضبط في المكان الذي يحتاجه السائق. وكل عنصر منحوت بجمالٍ ودقة متناهية، ومصنوع من مواد متطورة خفيفة الوزن، بما فيها أنسجة “تايب فايبر TYPEFIBRE” (التي رأيناها في سيارة السباق I-Type) المستخدمة لكسوة المقاعدة. وأنسجة “تايب فايبر” وليدة نظام مبتكر للمواد الخاصة بالأداء الفائق، يتم تطويره من قبل جاكوار لتوفير بديل أخف وزناً من الجلد، مع راحة ومتانة فائقتين، وسيتم اختبار أنسجة “تايب فايبر” من قبل فريق “جاكوار للسباقات” في سيارة I-TYPE 5 خلال الموسم السابع من “بطولة العالم للفورمولا إي”.

اقرأ أيضًا

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: