أحدث المواضيعأخبار عامةجيبخبر اليومفيديومواضيع رئيسية

جيب جراند واجونير الاختبارية: أن تعود متأخراً!

من الجيد أن تعود ولو متأخراً إلى فئة يجب ألا تغادرها بالأصل إذا كان اسمك “جيب”، وهذه الفئة هي المدمجة “الكروس أوفر” سباعية المقاعد التي تأخرت الأمريكية كثيراً للرجوع إليها… ولكن مهلاً هي حتى لم تصل رسمياً إلى الآن!

يسير الزمن في مجموعة فيات كرايسلر بشكل أبطأ مما هو عليه في باقي الشركات الصانعة للسيارات! فربما تحتاج السنة إلى سنتين لديهم أو أكثر وذلك بالنظر إلى عُمر أجيال طرازاتهم، وحتى البطء والأداء الغريب الذي يسود المجموعة بشكل عام. بيد أن جيب هي نوعاً ما من الاستثناءات المحدودة في المجموعة الإيطالية الأمريكية، وهذا ما يمكن تفسيره على الأرجح لتخصص هذه العلامة بالفئة المدمجة “الكروس أوفر” التي تعيش أفضل أيامها منذ سنوات، عليه، لا مجال للتباطؤ أو التكاسل، حتى عند التعرّض لبعض الإحباط! أجل، فعدم نجاح جيب مع طرازها الأخير المخصص لسبعة ركاب حط من عزيمة الأمريكية على إطلاق بديلة لـ كوماندر غير طيبة الذكر، إذ توقف إنتاج هذا الطراز منذ العام 2010 بعد إطلاقه بأربع سنوات فقط، وذلك دون طرح أي بديلة تحمل شعار جيب.

هل تستطيع جراند واجونير محو الصورة السيئة التي رسمتها كوماندر لكبيرة جيب في السابق؟ الجواب مبدأياً هو نعم!

لمن يشكك في مسألة نجاح كوماندر من فشله ما عليه سوى بالعودة إلى تصريح الرجل الأول سابقاً في فيات كرايسلر، أي رئيسها التنفيذي الراحل سيرجيو ماركيوني الذي تحدث فيما مضى عن كوماندر قائلاً: “كانت السيارة غير ملائمة للاستهلاك البشري. ورغم ذلك نجحنا في بيع عدد منها، ولا أدري كيف أقدم العملاء على شرائها!”. بالمناسبة هذا الحديث كان أثناء تواجد ماركيوني على رأس المجموعة الإيطالية الأمريكية!

جراند واجونير على نار أقل من هادئة…

منذ سنوات ونحن نسمع عن عزم جيب على طرح طراز كبير منها بحجم يسمح بتوفير فئة تستقبل حتى سبعة ركاب في زمن حلت فيه الفئة المدمجة بأحجامها مكان معظم فئات السيارات الأخرى، وكان من المفترض ألا تتأخر جيب كثيراً، إلا أنه ما باليد حيلة، فهي بالنهاية علامة تابعة لـ فيات كرايسلر، وسنترك لكم تقدير الأمور…

سبق ومن فترة ليست بالقريبة أن صرحت جيب رسمياً عن تحضيرها لهذا الطراز باسم واجونير مع شقيق أكثر فخامة سيحمل اسم جراند واجونير، وتأجل إطلاق هذا الطراز لعدة سنوات، وأخيراً وبعد طول انتظار كُشِف عنه… ليس بحلته الرسمية إنما بالاختبارية أولاً! مزيد من التأخير.

اعتناء مثير بأدق التفاصيل حتى بالاسم من الخارج!

على كل حال، فإن جيب جراند واجونير الاختبارية ما هي في الواقع إلا طراز شبه جاهز لطرق أبواب خطوط الإنتاج، ولا يحتاج سوى إلى تعديلات بسيطة ومحدودة وإزالة اللمسات الاختبارية المعدودة واستبدالها بأخرى تضاهي سيارات هذه الأيام لتصبح حاضرة في صالات العرض.

جيب جراند واجونير هي مدمجة “كروس أوفر” من الحجم الكبير، فاخرة ومدججة بأحدث التقنيات سواء عبر مقصورة سابقة لعصرها غنية بالتجهيزات الفخمة والمتطورة على غرار شاشة مخصصة للراكب الأمامي غير مسبوقة في هذه الفئة، أو منظومتها الهجينة التي من المفترض أن تعرف طريقها إلى خطوط الإنتاج العام القادم مع السيارة التي ستصلنا كطراز 2022.

الداخل قبل الخارج.

لنبدأ الحديث عن جيب جراند واجونير من الداخل أولاً كون عنصر الفخامة والترف هو جوهر هذه المدمجة، إذ جرى تعزيز المقصورة بالكثير من اللمسات الفاخرة والاعتناء بأدق التفاصيل مع سخاء مفرط بالتقنيات وعلى رأسها وكما نوهنا وجود شاشة مخصصة للراكب الأمامي قياس 10.25 بوصة، تُتيح للراكب مشاهدة ما يحلو له: تصفح الانترنت وحتى ضبط وجهة السير وإرسالها إلى السائق. بدوره هذا الأخير لن يتعرض لأي تشويش من شاشة الراكب الأمامي كونها مغطاة بزجاج خاص لا يسمح له برؤية أي شيء بما يساعده على صب تركيزه في الشاشة الوسطية قياس 12.1 بوصة أو الشاشة خلف المقود قياس 12.3 بوصة. هنالك المزيد من الشاشات أيضاً مع رابعة في لوحة القيادة قياس 10.25 بوصة تقع في الأسفل وظيفتها التحكم بوظائف مثل مكيف الهواء والمقاعد وما يتعلق بتجهيزات الراحة.

تستحق جيب التبجيل على العمل المبدع والمبتكر الذي قامت به من الداخل!
هل تحتاج إلى المزيد من الشاشات؟!

بالمناسبة، جيب جراند واجونير تحتوي على شاشات أكثر حتى من مرسيدس بنز اس كلاس الجديدة! وذلك مع وجود ثلاث شاشات في الخلف، واحدة وراء كل مسند رأس مقعد أمامي وأخرى خلف الكونسول الوسطي تقريباً… إنه عصر الشاشات يا سادة!  

تعج جيب جراند واجونير من الداخل بعدد لا يحصى من اللمسات والمواد الفاخرة مثل الخشب والألومنيوم المصقول والجلود العالية النوعية وغير ذلك مع حرص كبير على إخراجها بأفضل صورة ممكنة. تجدر الإشارة إلى أنه وللمرة الأولى في تاريخ اسم جراند واجونير يتم وضع ثلاثة صفوف من المقاعد ضمن المقصورة لاستقبال 7 ركاب براحة وفخامة، مع تعزيز الشعور بالانشراح عبر اعتماد مساحات زجاجية كبيرة سواء في النوافذ الجانبية أو السقف الزجاجي.

إلى الخارج، ربما لا يوجد الكثير من الكلام كما هو الحال في الداخل، فالخطوط الخارجية هي جيب بشكل عام، جذابة وعصرية ومميزة وذات شخصية قوية، ولكن لا يوجد ما هو شديد البروز إلا الإضاءة المبتكرة على شبكة التهوية التي تُضيء ما بين الفتحات السبع الشهيرة من جيب وأحرف واجونير وتصل ما بين المصابيح الأمامية، وباعتقادنا سنرى شيء مشابه في العديد من الطرازات القادمة في السنوات المقبلة خاصة الفاخرة منها.

الابتكار في أدق التفاصيل… شبكة تهوية مميزة بكل ما للكلمة من معنى!

من اللمسات التي لا بد من الإشارة إليها اسم جراند واجونير الكبير في الخلف والمضيء أيضاً والعجلات الضخمة قياس 24 بوصة، وبرأينا ستخسر هذه الـ جيب الكثير من نقاط التميز لو فقدت هذه اللمسات المضيئة ما بين الانتقال من المرحلة الاختبارية إلى مرحلة الإنتاج التجاري.

استهلاك منخفض… سعر مرتفع!

ستستضيف جيب جراند واجونير وشقيقتها واجونير نظاماً هجيناً تحت هيكلها عند الوصول إلى الأسواق، علماً بأنها ستعتمد على قاعدة رام 1500، وعليه ستستفيد من نظام هجين بقابس من المفترض أن يساعد على الحد من استهلاك الوقود مع وعد جيب بتوفير عزم مرتفع ولحظي بما يضمن متعة قيادة حاضرة خلف المقود وقدرات كبيرة أمام مقدمة السيارة.

ستعتمد جيب جراند واجونير أيضاً نظام تعليق ورفع هوائي لضمان انقيادية متفوقة وأداء لا يضاهى على شتى أنواع التضاريس. لكن ماذا عن السعر؟ بالطبع من المبكر الحديث عنه، غير أن مسؤولي فيات كرايسلر نفسهم أشاروا إلى أن الأسعار ستتراوح ما بين 60 إلى 100 ألف دولار أمريكي في الولايات المتحدة وذلك ما بين فئة القاعدة من واجونير وفئة القمة من جراند واجونير، وبالطبع هذه أسعار لها مبرراتها كوننا سنقف أمام إحدى أبرز وأكثر الطرازات الأمريكية المدمجة “كروس أوفر” فخامةً وتميزاً في السنوات القليلة القادمة، إلا أن المشكلة التي برأينا ستواجه جيب هي اقناع عميل الـ 100 ألف دولار بشراء جيب شديدة التميز والفخامة عوضاً عن طراز مماثل من علامات أكثر ألقًا، فعندما تصل الأسعار إلى هذا الحد يصبح للاسم والتميز دوراً هاماً في تحديد قرار الشراء.

أدناه مقتطفات من حفل تقديم جيب جراند واجونيير

صور جيب جراند واجونير الاختبارية

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: