أحدث المواضيعبي ام دبليوخبر اليومفيديومواضيع رئيسية

بي ام دبليو “فهمان” اسم نظام iDrive 8 الجديد، فما مُميِّزاته؟

خلال السنوات العشرين الماضية، عملت بي ام دبليو على تقديم جيل جديد من نظام آي درايف iDrive كل ثلاث سنوات، ووصلنا الآن للجيل الثامن.

كان في نوفمبر الماضي أن كشفت بي ام دبليو عن طراز iX الكهربائي الجديد بالكامل، وفي حين تَعرَّض الشكل الخارجي لانتقادات واسعة آخرها من فرانك ستيفنسن، مُصمم X5 الأولى التي فتحت الباب لـ بي ام دبليو لدخول قطاع السيارات المدمجة والخدماتية الرياضية، في حين تعرّض للنقد، أتت المقصورة هادئة وناعمة وأنيقة بشكل قلل اشتياط الغاضبين، فحَمَلتْهم إلى جوٍ من السكون والراحة والهدوء. يتوسّط المشهد في المقصورة شاشة ضخمة مُثبّتة عرضيًا، نأتيكم اليوم بكامل التفاصيل عنها.

نظام التشغيل الجديد هو العنوان

أهم ما بالشاشة الجديدة هو نظام التشغيل، وهو الإصدار الثامن من نظام آي درايف iDrive المعروفة لدى الشركة البافارية والذي يُعتبر من أفضل الأنظمة المعلوماتية الترفيهية في صناعة السيارات. يأتي النظام بقدرات أعلى ويتضمّن بعض قدرات الذكاء الاصطناعي أيضًا، وتقول بي ام دبليو أنه ينتقل “بالتفاعل بين الإنسان والآلة إلى مستقبل رقمي ذكي”.

أساس النظام شاشتان منحنيتان مدمجتان بهيئة شاشة واحدة عرضية، الأولى بقياس 12.3 بوصة أمام السائق مُباشرة وتنقل البيانات المُهمّة عن السرعة والشحن والقدرة وبيانات المركبة الرئيسية، أما الأخرى فأقرب لوسط المقصورة وبقياس 14.9 بوصة تُظهر العديد من البيانات الأخرى كإعدادات السيارة والنظام الموسيقي ونظام الملاحة وحالة الطقس والربط مع الهواتف الخلوية.

مع ما سبق، يُمكن تخصيص البيانات الظاهرة على الشاشتين والرسومات للخلفية بما يتوافق وهوى المُستخدم. هُناك 3 أنماط رئيسية؛ الأول “Drive” يُظهر في وسط الشاشة بيانات يختارها السائق، والثاني “Focus” مُخصص للقيادة الرياضية، والثالث “Gallery” يُقلل حجم بيانات القيادة ليُتيح أكبر مساحة مُمكنة للصفحات/الأدوات الأخرى.

تُشبه هذه الصفحات أو الأدوات ما يُسمّى بـ Widgets في هاتفك الخلوي، فهي قابلة للاختيار ويُمكن التحكم بموقعها على الشاشة. لكن الأمر لا يتوقف عند ذلك، فقد أشارت بي ام دبليو إلى استخدامها لخوارزمية تُحدد ألوان الشاشة وفقًا للموسيقي التي تستمع لها.

ومُساعد شخصي أسميناه “فهمان”!

كما الحال مع شركات السيارات الرائدة الأخرى، تأتي بي ام دبليو بنظامها الجديد مع مُساعد شخصي، يُمكنك تسميته بما شئت لتفعيله، فتسمّيه مثلًا أو فهمان أو عِرفان أو عبود أو صبي، وإن استطعت تغيير الصوت لآخر أنثوي فيمكنك تسميتها قمورة أو حبوبة أو عبطة أو هندومة أو ما شئت… شيء مُسلٍ فعلًا وغير ضروري إطلاقًا في ذات الوقت!

لهذا المُساعد الشخصي الذكي أهمية أكبر من حجم الشاشة أو الرسومات عليها، لكن بي ام دبليو تُبسّط الموضوع بعرضه كمجموعة من فقاعات الضوء بأحجام وسطوع مختلف، فتقول أن هذه الأشكال “هالة جذابة جديرة بالثقة” ويمكنها “التعبير عن المشاعر والحالات الذهنية المختلفة بطريقة غير لفظية وبطريقة تشبه الإنسان”… لا نهتم حقيقةً لهذه الفقاعات بل بما يوفره المُساعد الشخصي فعلًا، فهو يفهم الكلام من السياق ويأخذ بالاعتبار الظروف المحيطة، كذلك يمكنه أيضًا تمييز من يتحدث إليه وعرض المعلومات على الجزء الأقرب إليه من الشاشة. يقول أحدهم على سبيل المثال “أغلق النافذة” فتُغلق النافذة إلى جانبه، أو ما الزمن المتبقي للوصول فتظهر النتيجة على الشاشة قريبًا منه.. مع الرد المسموع طبعًا.

يتعرّف هذا المُساعد .. قررنا تسميته “فهمان” على السائقين وجداولهم وطرق قيادتهم، بل ويمكنه توقع المكان الذي يريدون الذهاب إليه.

بعض ضحايا الشاشة الجديدة يتمثّل بخلو المقصورة من المفايتح الحقيقية، فلا تستطيع على سبيل المثال تعديل سرعة مروحة التبريد بسرعة، بل عليك الدخول للشاشة واللمس أو الطلب صوتيًا، لكن بي ام دبليو تقول أن العملاء نادرًا ما يحتاجون لضبط إعدادات التحكم بالمناخ.. هل تتفق معها؟

أمر آخر لم يرُق لنا تمامًا يتمثّل بالرسومات على الشاشة، فهناك مكعبات ومستطيلات جميلة وأنيقة وراقية ولكنها بلا معنًا حقيقي، يُمكن طبعًا فلسفة وجود هذه الأشكال لساعات ولكن تبقى لنا بلا أهمية.

على كُل، من المُفترض أن يتطور نظام iDrive ويُصبح أذكى مع استخدامك له، وبفضل التحديثات التي يتحصّل عليها تلقائيًا من الشركة عبر الأثير، تقول الشركة: سيسمح النظام بإجراء تحديثات معقدة للبرامج وبما يتضمن مساعد القيادة وأنظمة القيادة الذاتية.

أخيرًا، ستكون iX أول سيارة كهربائية بالكامل مُدمجة من بي ام دبليو، والسيارة التي تحظى بأكبر مساحات زجاجية، وأرفع مصابيح أمامية من الشركة، وأول السيارات التي ستحتوي نظام iDrive 8، لكنها لن تكون الوحيدة مع هذا النظام، فمن المُفترض أن نراه أيضًا على i4 القادمة وبعدها في طرازات الشركة الأخرى.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: