أحدث المواضيعخبر اليومميتسوبيشينيسانهوندا

هوندا – نيسان – ميتسوبيشي : لا تحالف

في بيان صحفي مُقتضب، وافقت نيسان وهوندا اليوم الخميس على إنهاء مذكرة التفاهم الموقعة في 23 ديسمبر من العام الماضي حول إمكانية التحالف.

وقالت هوندا، أنه ومنذ توقيع مذكرة التفاهم، ناقشت فرق الإدارة في كلتا الشركتين، بما في ذلك الرئيسان التنفيذيان، البيئة المحيطة بالسوق، وأهداف تكامل الأعمال، واستراتيجيات الإدارة والهياكل للتحالف. وتشاورت كلتا الشركتين بعناية مع مختلف أصحاب المصلحة.

خلال المناقشات بين الشركتين، تم النظر في خيارات مختلفة فيما يتعلق بهيكل تكامل الأعمال. اقترحت هوندا تغيير الهيكلية من إنشاء شركة قابضة مشتركة، حيث تقوم هوندا بتعيين غالبية المديرين والرئيس التنفيذي على أساس نقل الأسهم المشترك كما هو موضح في البداية في مذكرة التفاهم، إلى هيكلية تكون فيها هوندا الشركة الأم ونيسان الشركة التابعة من خلال تبادل الأسهم.

نتيجة لهذه المناقشات، توصلت الشركتان إلى أنه من الأفضل وقف المناقشات وإنهاء مذكرة التفاهم لإعطاء الأولوية لسرعة اتخاذ القرار وتنفيذ تدابير الإدارة في بيئة سوقية متقلبة بشكل متزايد تتجه نحو عصر الكهربة.

كان البعض يجد في فكرة التحالف محاولة يائسة من نيسان للنجاة، فهي تعاني بالفعل من تدهور مالي، كان أشار له كارلوس غصن. سرَّحت نيسان مؤخرًا 9000 موظف وخفضت الإنتاج بواقع 20%. ويبدو أن هوندا تَعِي التحدِّيات تمامًا، فقد وضّح وشيهيرو ميبي -الرئيس التنفيذي لـ هوندا فور بدء المفاوضات أن الإعلان يمثل فقط بداية محادثات الاندماج، مضيفًا أن “احتمال عدم تنفيذ ذلك ليس صفراً“.

ثم إن هوندا كانت دائمًا لوحدها، وتعاونها مع جنرال موتورز لم يُثمر وتم إيقاف العمل به. هُناك بالفعل تحديات في الثقافية المؤسسية والأنماط التشغيلية بين الشركات الثلاث، ومخاطر تنفيذ التحول المالي لنيسان واردة، فالشركات الثلاثة تُقدِّم مُنتجات مُتشابهة، وتستهدف ذات الأسواق.. بعبارة أخرى لا يوجد تكامل بين الشركات يُفيدها، بل وتبدو ميتسوبيشي عاجزة حتى عن تقديم دعمٍ واضحٍ لفكرة المحادثات.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى