كشفت مجموعة رينو عن خطة استراتيجية جديدة تحمل اسم futuREady، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مسيرة الشركة، بعد النجاح الذي حققته خطة التحول السابقة Renaulution. وتهدف الخطة الجديدة إلى الحفاظ على زخم النمو وتحويله إلى نظام عمل مستدام عالميًا، مع طموح بأن تصبح الشركة المرجع الأوروبي لصناعة السيارات عالميًا.
مرحلة جديدة بعد نجاح رينولوشن
منذ إطلاق خطة Renaulution عام 2021، تمكنت رينو من إعادة ترتيب موقعها بين شركات السيارات الأوروبية، مستفيدة من تجديد واسع لمنتجاتها وإعادة تعريف دور علاماتها. ومع خطة futuREady الجديدة، تسعى المجموعة إلى البناء على الأسس وتحويل النجاح إلى منظومة مستدامة قائمة على الابتكار والتوسع العالمي.

36 طرازًا جديدًا حتى 2030
يظل المنتج في قلب استراتيجية رينو الجديدة، إذ تعتزم المجموعة إطلاق 36 طرازًا جديدًا حتى عام 2030، مع تسريع التحول نحو السيارات الكهربائية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية. وسيكون هذا التوسع عبر العلامات الثلاث ضمن المجموعة:
علامة رينو
تركز علامة رينو على تعزيز حضورها في أوروبا مع 12 إطلاقًا جديدًا، إلى جانب تسريع عملية التحول الكهربائي. وبحلول عام 2030 تستهدف العلامة:
- بيع أكثر من مليوني سيارة سنويًا
- تحقيق 100% من المبيعات كهربائية أو هجينة في أوروبا
- وصول نسبة المبيعات خارج أوروبا إلى 50%
كما ستواصل الشركة تطوير نظام الدفع الهجين E-Tech عالميًا حتى بعد عام 2030.








علامة داتشيا
أما علامة داتشيا Dacia فستواصل استراتيجيتها القائمة على تقديم سيارات بأسعار تنافسية مع الحفاظ على القيمة مقابل السعر. وتستهدف بحلول عام 2030:
- وصول السيارات الكهربائية والهجينة إلى ثلثي مبيعاتها
- توسيع حضورها في فئة C التي ستشكل نحو ثلث المبيعات
- زيادة عدد سياراتها الكهربائية من طراز واحد إلى أربعة طرازات






علامة ألباين
من جهتها تواصل علامة الأداء ألباين Alpine توسيع حضورها عبر إطلاق الجيل الجديد من السيارة الرياضية Alpine A110 المبنية على القاعدة Alpine Performance Platform. كما ستعتمد العلامة على طرازات مثل A290 و A390 لجذب شريحة جديدة من العملاء، إلى جانب إطلاق نسخ محدودة عالية الأداء.
قاعدة كهربائية جديدة بمدى يصل إلى 750 كلم
ضمن التحول التقني، تعمل رينو على تطوير منصة كهربائية جديدة تحمل اسم RGEV Medium 2.0 ستستخدم في سيارات الفئات من B+ إلى D. من أبرز ميزاتها:
- بنية كهربائية 800 فولط
- شحن فائق السرعة قد يصل إلى 10 دقائق بحلول 2030
- مدى يصل إلى 750 كيلومترًا للسيارات الكهربائية
- مدى يصل إلى 1400 كيلومتر للمركبات الهجينة مع تقنية Range Extender
كما تعتمد المنصة على تصميم بطارية cell-to-body يقلل عدد المكونات بنسبة 20%.
تسعى رينو أيضًا إلى التحول نحو مفهوم السيارة المعرفة بالبرمجيات (Software Defined Vehicle)، حيث سيتمكن النظام من تحديث 90% من وظائف السيارة عبر التحديثات الهوائية. وسيكون نظام التشغيل الجديد مبنيًا على Android بالتعاون مع Google، مع خطة مستقبلية لتطوير سيارات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة أنظمة القيادة والمقصورة والترفيه.
| القاعدة | نظام الدفع | الفئة | |
| المركبات الكهربائية للركاب | RGEV Small | كهربائي | فئة A و B الصغيرة |
| RGEV Medium 1.0 | كهربائي | فئة C | |
| RGEV Medium 2.0 | كهربائي | فئة C و D مع تقنية 800 فولط | |
| المركبات الكهربائية التجارية | RGEV Medium Van | كهربائي | فئة C التجارية |
| قواعد بالطاقة المتعددة | RGMP Small | كهربائي وتقليدي | فئة B و C |
| RGMP Medium | كهربائي وتقليدي | فئة C و D | |
| RGMP Pick-Up | كهربائي وتقليدي | الشاحنات الخفيفة – بيك أب | |
| قواعد بالطاقة المتعددة – للمركبات منخفضة التكلفة | RGEP | كهربائي وتقليدي | مركبات منخفضة التكلفة |
| قواعد مشتركة | RGEA | مشتقة عن قاعدة جيلي GEA | طرازات مُشتركة |
| قاعدة لمركبات الأداء | APP | مركبات الأداء | طرازات ألباين الرياضية |
خفض تكاليف السيارات الكهربائية بنسبة 40%
تهدف الخطة التقنية إلى جعل السيارات الكهربائية أكثر تنافسية، إذ تسعى رينو إلى خفض تكلفة إنتاجها بنسبة 40% مقارنة بالجيل الحالي. كما تعمل الشركة على تطوير جيل جديد من المحركات الكهربائية بكفاءة تصل إلى 93% على الطرق السريعة، دون استخدام معادن أرضية نادرة، وبقدرة تصل إلى 275 حصانًا.
في مجال التصنيع، تعتزم رينو تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات عبر ما تسميه الميتافيرس الصناعي الذي يمثل نسخة رقمية من مصانعها. ومن بين الخطط:
- نشر 350 روبوتًا بشري الشكل في خطوط الإنتاج
- خفض استهلاك الطاقة في المصانع بنسبة 25%
- تقليل تكاليف الإنتاج بنحو 20%
كما ستستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي لمراقبة أكثر من 1000 نقطة جودة في مراحل التصنيع.
أهداف مالية قوية
على المستوى المالي، تهدف المجموعة إلى تحقيق نتائج مستقرة وقوية، تشمل هامش تشغيلي بين 5% و7% من الإيرادات، وتدفق نقدي حر لقطاع السيارات لا يقل عن 1.5 مليار يورو سنويًا. كما تسعى إلى خفض التكاليف المتغيرة لكل سيارة بنحو 400 يورو سنويًا.
تؤكد رينو استمرارها في تطوير الشراكات الدولية، مستفيدة من تحالفها مع نيسان وميتسوبيشي. كما ستتعاون مع جيلي ومجموعة فولفو وفورد، وتهدف إلى تصنيع أكثر من 300 ألف سيارة سنويًا لهذه الشركات بحلول 2030.
من خلال خطة futuREady، تسعى رينو إلى الجمع بين الابتكار والتوسع العالمي مع تعزيز الكفاءة التشغيلية، في وقت تزداد فيه المنافسة في قطاع السيارات، خصوصًا مع صعود الشركات الصينية. وترى الشركة أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على قوة علاماتها، وتطوير منتجات تنافسية، وتقديم تجربة متكاملة للعملاء طوال دورة حياة السيارة.



