أحدث المواضيعخبر اليومفورد

الروبوتات تستبدل الجميع، حتى سائقي التجارب!

يتذمر البعض من استخدام الروباتات بدلًا من البشر في عديد من الصناعات، ولكن تجربة فورد باستخدام نوع جديد من الروبوتات لها ضرورة منطقية وفوائد جمّة.

يشهد مختبر الطقس التابع لشركة فورد نشاطاً غير مسبوقاً، حيث يستخدمه المهندسون لمحاكاة مجموعة واسعة من الظروف والعوامل الجوية ليتسنى لهم اختبار المركبات دون معوقات السفر، والهدف طبعًا تمكين السائقين من الاعتماد على مركبات تتحمل ظروفاً جوية قاسية مثل درجات الحرارة المرتفعة في الصحراء الكبرى أو درجات الحرارة المتجمدة في سيبيريا أو عند القيادة في المناطق المرتفعة فوق أعلى قمم جبال الألب.

لكن تتميز اختبارات المحاكاة هذه بقدرتها على محاكاة الواقع إلى حد كبير لدرجة أن سائقي مركبات الاختبار الأكثر خبرة وتمرساً قد يصابوا بالتعب والإرهاق عند تنفيذها، لاسيما أثناء اختبارات القيادة على المرتفعات.
في هذا، تستخدم فورد اليوم اثنين من الروبوتات كسائقين لسيارات الاختبارات لتخفيف ضغوطات الاختبارات الصعبة، لاسيما اختبار القيادة على المرتفعات الشاهقة والذي قد يتطلب تنفيذه تكرار الاختبار بشكل مطابق عدة مرات.

كما أن ذلك يُعفي الشركة من الدخول في بروتوكولات السلامة المطلوبة لسائقي الاختبار التقليديين، خاصة عند محاكاة القيادة على ارتفاعات شاهقة، حيث يتوجب وجود عبوات الأوكسجين والمعدات الطبية والمسعف الميداني، إضافة إلى المتابعة المستمرة لحالة السائق الصحية.

الروبوتات في الخدمة

يتمتع كل روبوت بالقدرة على العمل في درجات حرارة تتراوح بين 40 درجة مئوية تحت الصفر إلى 80 درجة مئوية، إضافة إلى محاكاة القيادة على ارتفاعات شاهقة وإمكانية إعداده وبرمجته لقيادة المركبة في أنماط مختلفة. كما يُمكن معهما إجراء الاختبارات طوال الليل دون القلق من شعورهما بالتعب أو الجوع!

أطلقت فورد على روبوتيها اسم شيلبي ومايلز، وذلك في إشارة إلى كارول شيلبي وكين مايلز الذان طوّرا سيارة “فورد جي تي 40” الفائزة بسباق “لومان 24 ساعة” في عام 1966.

يمكن لأرجل الروبوت أن تصل إلى دواسات السرعة والفرامل والقابض، بينما تقوم أحد أذرعته بالتبديل بين تروس ناقل الحركة، وتقوم الثانية بتشغيل المحرك وإيقافه.

مع ذلك، تواصل فورد إجراء الاختبارات الواقعية على مركباتها في مواقع عدة في العالم، منها جبل غروسغلوكنر في النمسا ومنطقة أرجيبلوج الثلجية في السويد.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: