أحدث المواضيعخبر اليومفورد

تأثير كورونا على تصميم السيارات بدأ فعلًا، قد ترى نتائجه في سيارتك القادمة

نشرنا الشهر الماضي موضوعًا عن تأثير الفيروس التاجي المُستجد “كورونا” على تصميم سيارات المُستقبل، ونعود اليوم مع إحدى أولى النتائج مُتمثلةً بطراز فورد انترسبتور يوتيليتي Interceptor Utility النُسخة الشُرَطيّة من طراز اكسبلورر.

غيّرت تداعيات انتشار الفيروس التاجي المُستجد “كورونا” ملامح العديد من التعاملات الاقتصادية، وأثرت على التعليم والصناعة والسياحة والرياضة وغيرها… بل أثرت أيضًا على المُتدينيين بإغلاق المساجد والكنائس ودور العبادة بمذاهبها. وفي صناعة السيارات، أغلقت معظم المصانع لفترة طويلة لتعود مؤخرًا للعمل بشكل جُزئي، فيما عمد بعض الصانعين صُنع الكمامات وأجهزة التنفس للتعامل مع الطلب المُرتفع عليها. يقول العديد أن كورونا غيرت وستستمر بتغيير العالم، وفي صناعة السيارات سيمتد الأمر إلى تغيير تصميم السيارات المُستقبلية.

كان حديثُنا الشهر الماضي عن إمكانية استخدام مُرشِّحات تلتقط الجراثيم والتوسّع باعتماد مواد غير المُلائمة للبكتيريا داخل المقصورة وأسطح جديدة تستبدل السجاد، أو رُبما إضافة مواد تعقيم في خزان خاص لتُرشّ تلقائيًا في المقصورة عند غياب الركاب أو استخدام صناديق من الطحالب لتنقية الجو، أو حتى وحدة للأشعة فوق البنفسجية -كما اقترحت جاكوار- لقتل البكتيريا والفيروسات.

جاكوار – وحدة للأشعة فوق البنفسجية تقتل الجراثيم

الحل لدى فورد

في تبسيط ذكي، قرّرت فورد استخدام الحرارة لتطهير المقصورة، وذلك اعتمادًا على نظام التدفئة المُثبت في طراز انترسبتور يوتيليتي الشُرَطي؛ يتم رفع درجة حرارة المقصورة إلى حوالي 56 درجة مئوية لمدة 15 دقيقة، ووفقًا لجامعة أوهايو فالمُدة كافية للمساعدة في تطهير كافة النقاط المعرضة للمس في السيارة.

إن قرأت الجُملة الأخيرة بسرعة فيجب أن تتأنّى، ذلك أن بيان فورد الصحفي أورد كلمة “المساعدة” أي أن التطهير لن يكون كاملًا.

آلية العمل ومشاكل بديهية

بمجرد تفعيل الآلية، يعمل المحرك للوصول إلى حرارة مرتفعة ثم يعمل نظام التدفئة على تعديل إعدادات الحرارة والمروحة بطاقتهما القصوى، يراقب البرنامج درجة الحرارة للوصول إلى المستوى الأمثل ويبقيها لمدة 15 دقيقة.

فكرة ذكية وبسيطة، لا تحتاج لأنظمة جديدة أو معقدة، لكن المُشكلة برأينا تكمن بضرورة تشغيل السيارة وعدم استخدامها مدة طويلة نسبيًا؛ 15 دقيقة للتعقيم ووبضعة دقائق حتى تصل الحرارة للمستوى المطلوب ودقائق إضافية حتى ترتفع حرارة المُحرك نفسه، رُبما تصل إلى 25 دقيقة لا يجب خلالها عرقلة العملية.

تقول فورد أن لدى السلطات التنفيذية عدة سبل لرصد التقدم في عملية التعقيم، حيث تبدأ المصابيح الخلفية والأضواء الرباعية بالوميض بنمط محدد مسبقاً كإشعارٍ عند بدء العملية، ثم تتغير الإشارة في النهاية إشعاراً باكتمال العملية. ثم تبدأ أنظمة التبريد في المركبة بخفض درجة الحرارة… أضف التبريد إلى الـ 25 دقيقة السابقة! ولا تنس مقدار التلوث الناتج خلال التشغيل لهذه المُدة.

مُدة طويلة لمركبة أن تكون على جاهزية تامّة في أي لحظة، ولكن هذا هو الحل المبدئي من فورد ويمكن توفيره -من خلال برنامج خاص- على جميع طرازات “بوليس إنترسيبتور يوتيلتي” بين عامي 2013 و2019.

ألديك فكرة أفضل؟ سارع بتجربتها وتسجيلها

اقرأ أيضًا:

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى