أحدث المواضيعأوديخبر اليومفيديومواضيع رئيسية

دونكرفورت: سيارة رياضية سريعة ورخيصة … نسبيًا

أطلَقَت شركة دونكرفورت الهولندية سيارة سباق مطورة من طراز “D8 GTO – JD 70 R” تُقدِّم أداءً يُضاهي السيارات الرياضية الخارقة بسعرٍ مقبول نسبةً لأدائها.

كشفت شركة دونكِرفورت Donkervoort الهولندية مُؤخرًا عن طراز “D8 GTO – JD 70 R” الرياضي المُعزَّز من فئة “رودستِر Roadster” بأدائه الذي يُضاهي السيارات الرياضية الخارقة، وليكون سيارةَ سباقٍ بسعرٍ مقبول لمُحبي السباقات. بدأت دونكِرفورت عملها من ورشةٍ صغيرةٍ لتجميع سيارات مُستنسخة من “لوتُس 7” الرياضية الشهيرة، ولم يكتَفِ المُؤسس يووب دونكِرفورت Joop Donkervoort بأن يُنتِجَ السيارات كما هي وحسب، بل أدخَلَ تعديلاتٍ عليها وحسَّنها بمُرور الوقت، مُنتهجًا نفس الأسلوب الذي اتبَّعَهُ البريطاني كولين تشابمان Colin Chapman مُؤسس “لوتُس Lotus” في إنتاجِ سياراتٍ رياضيةٍ بسيطة وخفيفة الوزن وبمحرِّكات صغيرة، وهكذا ظهر طراز “دي8 D”، الذي يعتبره دونكِرفورت امتدادًا تطويريًا لـ “لوتُس 7”.

السيارة “القياسية” التي استُخِدِمَت أساسًا لهذا الطراز هي 70 D8 GTO، التي لا تفتقر للأداء الرياضي، علمًا بأنها أُنتِجَت خصيصًا احتفاءً بعيد ميلاد المُؤسس يووب دونكِرفورت السبعين، وحاصلة على إشادة واسعة من صحافة السيارات الأوروبية، مع ذلك، كلما كانت السيارة قويةً وسريعةً ازدادت صعوبة تطويرها واستخراج المزيد منها، وفي هذه السيارة أُعيد تطويرها بالكامل، من خلال إعادة دراسة كل مُكوِّن، وإعادة تصميما أو تحسينها إن لزِمَ الأمر، إلى أن وصلَت لسيارة سباقات للحلبات بأداءٍ بأداءٍ يُوازي أداء السيارات الرياضية الخارقة، ما المُميَّز فيها إذن؟ السعر… أقل من 200 ألف يورو، كما إن نفقات تشغيلها واستهلاكها للوقود والإطارات مُنخفضة.

باختصار، حسَّنَت هذه التغييرات أداء السيارة تحسينًا لافتًا، وللمُقارنة بالطراز القياسي فإنها أسرع منها بخمس ثواني كملة في اجتِياز حلبة سبا فراكورشان Spa Fancorchamps البلجيكية لسباقات الجوائز الكبرى، وأسرع بثلاث ثواني من سيارة كوينيجسِج Koenigsegg “ريجِيرا Regera” الرياضية الخارقة، ذات 1100 حصان. ولقد تم تطويرها وهندستها لتكون سيارة سباق بامتياز، حيث يُمكن قيادتها مرارًا وتكرارًا على السُرعة القُصوى.

وقال دِنيس دونكِرفورت Denis Donkervoort مُدير الشركة: “لقد أخذنا بالاعتبار جميع التغييرات المُمكنة خلال عملية تطوير طراز (جاي دي 70)، لذا فإن نُسخة (جاي دي 70 آر) أسرع على جميع حلبات السباق من الطراز الأساسي، وركَّزنا على السلامة خلال التصادم كأولوية”.

صُنِعَت السيارة وفق هندسة هجينة للهيكل، يتألَّف من إطار سُلَّمي أُنبوبي من الفولاذ والألومنيوم والألياف الفحمية من “إكس – كور Ex-Core”، التي ازداد استخدامها بنسبة استخدامها بـ 60 بالمئة، من أجل مُضاعفة مُستويات الأمان فيها ولمآرب أخرى، كما فيها قفصٌ مُقاومٌ للانطباق أقسى وأقل ارتفاعًا وقابلٌ للضبط. يُضيف هذا القفص 4.5 كيلوغرامات فقط على وزن السيارة إلا أنه يُعزِّزُ معايير السلامة للسائق والسيارة.

جسم السيارة مُطورٌ بحدِّ ذاتِه مُقارنةً بسيارة “لوتُس 7” والنُسخ المُشتقة منها، حيث أُعيد تصميم هيكلها ليُصبح انسيابيًا، كما استُخدمت مصابيح أمامية تُراعي هذا الجانب، ويُؤمِّن تصميمها القياسي قوة ارتكازية Downforce مُحترمة، يُمكن مُضاعفتها عند تركيب الحُزمة الانسيابية الإضافية وفيها جناح خلفي.

استُخدمَ محورٌ عريض للسباقات بنظام تعليق مُستقل للعجلات الأربعة، يتكوَّن من مُثلثات مُزدوجة في كل زاوية، لمزيدٍ من الثبات، كما إن هنالك مُمتصات صدمات “إنتراكس Intrax” قابلة للضبط في الزوايا الأربعة، أقسى بنسبة 20 بالمئة من الطراز القياسي، ونوابض مصنوعة خصيصًا للسباقات، وقضيب مانع للانقلاب على المحور الخلفي قابل للضبط.

القلب النابض للسيارة عبارة عن مُحرِّك جاهز من “أودي سبورت Audi Sport”، التي يتعاون معها دونكِرفورت منذ 1996، وهو مُميزٌ للغاية، إذ يتألَّف من خمس أُسطوانات مُتتالية، نوعيةٌ من المُحرِّكات غير شائعة، وإن كانت معروفة، أقوى مُحرِّك يُستَخدم في سيارات دونكِرفورت، سعتُه 2.5 ليترين، مدعومٌ بشاحنٍ توربيني والحقن المُباشر للوقود TFSI، وقُوته 415 حصان، وعزم الدوران 560 نيوتن – متر، يُمكن الوصول لنسبة كبيرة من عزم الدوران عند 1750 دورة في الدقيقة إلى 6350 دورة في الدقيقة، ويستفيد من عجلة حدَّافَة Flywheel خفيفة الوزن، تُساعد في رفع عدد اللفات من 5850 دورة في الدقيقة إلى 7000 دورة في الدقيقة.

تُصرَّف غازات العادم عبر عادم سباق من الفولاذ الذي لا يصدأ على جانب السيارة، وهو يُلَّبي جميع مُتطلبات ومعايير الاتحاد الأوروبي المُتوقَّعة للضجيج على الحلبات، لذا يُمكن قيادة السيارة لحُدودها القُصوى. تستخدم هذه السيارة زيوتًا خاصَّة بها مُطوَّرة بالتعاون مع “رافِنول Ravenol”.

لماذا يستخدم دونكِرفورت مُحرِّكًا جاهزًا؟ لأنهُ صانعٌ صغيرٌ للسيارات، وليسَ لديه القُدرات والإمكانيات لتطوير وإنتاج مُحرِّك خاص به، لذلك يشتري المُحركات من شركةٍ أخرى، والحقُّ يُقال بأنه لم يبخَل في هذا، حيث يشتري أحد أفضل المُحركات في العام وأكثرها تميُّزًا ونُدرةً.

نُقطة القوة هي الوزن الخفيف كما أسلفنا، وإن كانت القوة الحصانية، 415 حصان، تبدو عاديةً هذه الأيام، وقد تحصل عليها في كثيرٍ من السيارات السياحية للاستخدام اليومي، يجدًر بنا أن نُخبركم بأن وزن هذه السيارة 725 كيلوغرام فقط، وأخف بـ 15 كيلوغرامًا من الطراز القياسي، أي أنها ستكون سلاحًا فعّالًا بين يدي السائق الحقيقي المُتمرِّس الذي يُقدِّر النواحي الإيجابية لخفة وزن السيارة ومُحرِّكها الصغير القوي، إذ يُولِّد 167 حصانُا لكل ليتر، كما إن نسبة القوة للوزن تبلغ 572 حصان للطن الواحد.

نسبة القوة للوزن تبلغ 572 حصان للطن الواحد!

تُترجم هذه المُعطيات على أرض الواقع على شكل الأرقام التالية: التسارع من صفر إلى مئة كيلومتر في الساعة خلال 2.7 ثانِيَتَيْن، وإلى 200 كيلومتر في الساعة في غُضون 7.7 ثواني، أما السرعة القصوى فهي 280 كيلومتر في الساعة كما يُمكنها تحمل ضغوط قوة الجاذبية الجانبية G-Force حتى “2.25 جي”.

إلى جانِبِ ذلك، أسهمت أبعاد السيارة المُدمجة بإعطائها الطابع الرياضي المطلوب، طولها 3.87 أمتار، وعرضها 1.85 متر، وارتفاعها 1.01 متر فقط، وقاعدة العجلات 2.35 مترين. أي أنها سيارة سباق حقيقية، كما إن قاعدة عجلاتها تجعلها سريعةً في دخول المُنعطفات والتجاوزات، وسيُحبها حتمًا سائقو سيارات الكارتينغ.

يتصِّل المُحرِّك بعُلبة تروس بتعشيقٍ مُتتالي Sequential، من ستِّ نِسَب قصيرة، من تطوير “كوايف Quaife”، يُمكن تبديل النِسب عبر عتَلَتي تبديل للنِسب خلف المقود، تزِن هذه العُلبة 23 كيلوغرامًا وهي أثقل بـ 15 كيلوغرامًا من تلك المُستخدمة في الطراز القياسي، لكن هذه الزيادة في الوزن مُبررة لقاء المتانة الأكبر وقُدرتها على التعامل مع الإضافية للمُحرِّك، إلى جانب ذلك، يوجد مأخذ هواء خاص لتبريد عُلبة التُروس. تنتقل طاقة المُحرك للمحور الخلفي عبر محور لنقل الحركة أقوى خاص بسباقات التحمُّل وتم تعزيز التُرس التفاضلي المُقاوم للانزلاق، إلى جانِب اعتماد نظام للتحكم بقوة الجر.

تستفيد هذه السيارة من نظام مكابح “تاروكس Tarox” لسيارات السباق، تتضمَّن أقراص مكابح أمامية مُموجة قُطرها 310 ميلِّيمِترات، وست مكابس، وآلية فكيَّة من قطعة واحدة، أما الخلفية فإنها من ذات التركيبة لكن قُطرها 285 ميلِّيمِترًا مع ستِّ مكابس، وهي مصنوعة من الفولاذ، لذا فهي رخيصة مُقارنةً بتلك باهظة الثمن المصنوعة من الخزف أو مزيج الخزف والألياف الفحمية.

واستُخدِمَت حشِيات مكابح وسوائل ذات مُقاومة أكبر للظروف القاسية للحرارة والضغط، صالحة للاستخدام حتى مسافة 5000 كيلومتر قبل استبدالها بمجموعة جديدة، ونظامٌ مانعٌ لانغلاق المكابح ABS خاص بالسباقات، من بوش Bosch M5 Clubsport، يتضمن 12 خطوة لضبط معايير الكبح، كل هذه الأمور زادَت من فعالية المكابح في التوقف السريع والسيطرة عليها.

يُمكن التحكم بضبط المكابح عبر مفتاح في لوحة القيادة، يُساعد السائق على موازنة توزيع الكبح، وفي عالم سباقات السيارات للمكابح الفعّالة دورٌ كبير في مُساعدة السائق على الاستمرار في الضغط على دواسة الوقود وتأخير الكبح لآخر لحظة مُمكنة قبل دخول المُنعطفات أو الاقتراب من الآخرين.

من أجل تخفيف الوزن دون التضحية بالكفاءة، تعتمد السيارة على مُدخرة طاقة من شوارد الليثيوم وزنها 7 كيلوغرامات من أجل تشغيل أنظمتها الإلكترونية والكهربائية.

استخدمت دونكِرفورت عجلات “رايس Rays” من السبائك المُقسّاة الخفيفة جدًا قُطرها 17 بوصة في الأمام و 18 بوصة، مكسوة بإطارات “نانكانغ Nankang”، حيث صمَّمت الشركة التايوانية إطارات ملساء Slicks خاصة بالسباقات ذات تماسك أعلى على سطح مسارات التسابق وذات قوة تحمُّل خصيصًا لهذه السيارة وتتويجًا للتعاون القائم بين الطرفين. واختياريًا، يُمكن للمالك شراء بطانيات حرارية لتسخين الإطارات من إنتاج “أو أم بيه OMP”، من أجل إدخالها ضمن نافذة عملها المثالية سريعًا قُبيل الدخول للمسار.

هنالك ميزَّةٌ أخرى لهذه الإطارات بأن سعرها وتكلفة تشغيلها أقل من نظيرتها المُخصصة للسيارات الرياضية الخارقة والسباق، حيث تُقدَّر المسافة التي يُمكن اجتيازها بهذه الإطارات بـ 1000 كيلومتر، قبل استبدالها بمجموعة جديدة.

أُعيد تصميم نظام التوجيه ليُصبح أخفّ وزنًا وبتحكُّم إلكتروني خاص بالسباقات، كما إنه قابلٌ للتعديل، ويُمكن الاختيار بين تصميمين لنظام التوجيه، أحدهما قصير النسبة سريع الاستجابة، إلى جانب نظام التوجيه التقليدي بدون مُساعد. أما عجلة القيادة فهي مُتعددة الوظائف، وتتضمن عددًا من الأزرار للتحكُّم بعددٍ من وظائف السيارة، وهي قابلة للفك بواسطة آلية سريعة كما في سيارات السباق.

لوحة القيادة بسيطةٌ ومُتطورة في آن، إذ تتضمَّنُ شاشة MXS Pista شاشة رقمية مُلونة تتصل بنظام عدسات تصوير ذكي Aim SmartyCam، تعمل على تسجيل مقاطع مرئية خلال السباق، وهكذا يُمكن للسائق والفريق مُراجعة التسجيلات المرئية وتلك البيانية لمعرفة نقاط الضعف واستخلاص الأفضل للتحسين. كما يوجد نظامٌ لمُراقبة حرارة الإطارات وضغط الهواء فيها، يُمكن للسائق والفريق في المرأب مُراقبتها.

Donkervoort D8 GTO-JD70

من الناحية التقنية، تأتي السيارة مع حزمة التواصل بين السائق وفريقه، وهي عبارة عن وحدة إلكترونية للبيانات التي تُجمَع خلال السباق، تُرسل إلى مرأب الفريق في الوقت الحقيقي للإطلاع على أداء السيارة وتحليلها، كما يُمكن للفريق الاستفادة من هذه البيانات لتحسين معايير ضبط هذه السيارة، مثل إعدادات الهيكل ونظام التعليق، بحسب كل حلبة وظروف السباق، وإسداء النُصح للسائق خلال السباق.

لا يُمكنك أن تتوقع من سيارةٍ رياضية بامتياز وصغيرة الحجم أن تكون عملانيةً، لكن في هذا الصدد يُمكننا أن نُخبركم بأن فيها صندوق أمتعة سعتُه 250 ليتر، ليست سعة كبيرة، لكنها تفِي بالغرض في سيارةٍ رياضية من أجل حقيبة أمتعة أو حتى لتخزين بِذْلَة التسابق والخوذة فيها، وللتقريب، تُوازي هذه السعة سعة صندوق الأمتعة في سيارة هاتشباك صغيرة، ومُقارب لسعة صندوق كيا “بيكانتو Picanto” أو ميتسوبيشي “ميراج Mirage”.

احتياطات السلامة لسيارات السباق كثيرة وهامة، لكونها تسير بسُرعات مُرتفعة وقوة الاصطدام تكون كبيرة وخطيرة، لذا اعتمدَت دونكِرفورت الكثير من تدابير السلامة، منها تركيب خزّان خاص للسباقات على شكل قِربة ذات مرونة عالية مُطابق لقوانين الاتحاد الدولي “فيا FIA”، فيها رغوة امتصاص، ويُمكن أيضاً الاعتماد على خزّان تقليدي سعته 48 ليترًا، لكن أُضيفَت له طبقة تدريع متينة من الألياف الفحمية والكِفلار، وتعبئته بماد رغوية ماصَّة للوقود، يمتاز الخزّان التقليدي بأنه أرخص من الأول وقانوني للسير على الطرقات العامة ويُمكن استخدامه في تطوير طرازات “دي 8 جي تي أو” الأخرى.

علاوةً على ذلك، فيها نظام إطفاء حريق مُطابق بالكامل لأنظمة “فيا” الاتحاد الدولي للسيارات، مع ستّ بخاخات تُرسل رغوة إخماد الحريق إلى المُحرك والمقصورة، ومجموعة حزام أمان من ستّ نقاط “ليوك Luke”، ومقاعِد خاصة بالسباقات من الألياف الفحمية، أكثر أمانًا وأخفُّ وزنًا. وحلقة قطر لإخراج السيارات من مناطق الخروج الحصوية على جانِبي المسار في بعض الحلبات.

بخلاف ذلك، هذه السيارة مُطابقةٌ للأنظمة الفِرنسية للسلامة FFSA، ما يعني بأنها صالحة للتسابق على جميع حلبات التسابق الأوروبية.

تأتي مع السيارة حُزمة خدمة وصيانة خاصَّة بها على شكل إجراءات وترتيبات طويلة الأمد، من أجل إراحة بال المالكين، وتشمل التفصيل والتخصيص حسب الطلب لبِذْلَة التسابق والقُفَّازات والأحذية من “أو أم بيه OMP” والخوذة من “بِل Bell” ونظام دعم الرأس والعُنق “هانس HANS”، لحماية السائق. إلى جانب دعم كامل لفريق السباق، بما في ذلك نقل السيارة وقطع الغيار والإطارات والمُساعدة الميكانيكية والتدريب والضيافة من دونكِرفورت.

يبدأ سعر “دي 8 جي تي أو – جاي دي 70 آر” من 198 ألف يورو (234 ألف دولار أمريكي تقريبًا)، ما يجعلها أرخص سيارة خارقة في العالم، وأكثرها معقوليةً من ناحية تكاليف الصيانة والتشغيل، لكن يُمكن أن يرتفع سعرها كثيرًا إذا أرادَ العميل إضافة مزيدٍ من الخيارات، على سبيل المثال، تُكلِّف إضافة مُكيِّف الهواء 12 ألف دولار، علمًا بأنه صغير وخفيف الوزن لكنه فعّال وتناسب مع أداء السيارة.

نبذة عن دونكِرفورت:

تأسسَّت “دونكِرفورت للسيارات Donkervoort Automobielen” في العام 1978، على يدِّ يووب دونكِرفرورت، في ليليستاد Lelystad، في هولندا، ويُديرها الآن ابنه دِنيس Denis، تُنتج الشركة السيارات الرياضية والسياحية للتجوال GT وسيارات السباق، باعَت أكثر من 1500 وحدة من السيارات ولديها فريق عمل أكثر من 50 مُوظَّفًا، وحازت على شُهرة في سباقات السيارات في العام 1988، عندما كسرَ طراز “دي 10 D” الرقم القياسي العالمي للتسارع، كما كسرَ طراز “D8 270 RS” الرقم القياسي للفة الواحدة على المقطع الشمالي لحلبة نوربورغرينغ في العام 2005 بتوقيت 7:14.89 دقائق.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: