أحدث المواضيعأودي رياضة السياراتخبر اليومرياضة السيارات

تعديلات مُهمّة في رالي داكار 2022 وفئة جديدة

ينطق رالي داكار 2022 من مدينة حائل في 2 يناير 2022، وينتهي في جدّة يوم 14 يناير (كانون الثاني)، وهناك تغييرات مُهمّة يتوجب الاطلاع عليها لفهم مجريات الرالي.

ستُمثِّل نُسخة داكار 2022 نُقطة البداية لخطة طويلة تستمر حتى 2030 وتحمل تسمية “مستقبل داكار”، يتم فيها تدريجيًا استخدام مركبات تعمل بالوقود البديل؛ هجينة وكهربائية وهيدروجينية، ليتم الاستغناء عن مُحرِّكات الاحتراق الداخلي العاملة بالبنزين والديزل.
وبذلك، سنشهد بعد أسبوع انطلاق الرالي مع فئة جديدة هي T1.E وتشارك بها أودي بثلاث سيارات RS Q e-tron هجينة يقودها السائقان المُخضرمان “سيد داكار” ستيفان بيترهانسل الذي فاز بلقب الرالي في العام الماضي، و”الماتادور” كارلوس ساينز الذي حقق لقب الرالي في العام 2020، بالإضافة إلى السائق السويدي ماتياس إيكستروم.

تعرّف على مواصفات السيارة كاملة هنا وافهم ماهية الأزرار والمفاتيح في مقصورتها هنا.

يسعى داكار للحفاظ على دوره كمختبر مفتوح لتحفيز واختبار والتحقق من التقدّم التقني الذي يقوم به المصنّعون، إذ يثق -كما نحن- بأنّ مركبات السباق تدفع عملية تطوير سيارات الإنتاج التجاري في المستقبل.
سنرى أولًا مع نسخة 2022 فئة T1.E مع سيارات هجينة، أما العام القادم 2023 فسيتم إدراج السيارات الهيدروجينية ويتطور الأمر من خلال الاستمرار في تعديل اللوائح تماشيًا مع التطورات التقنية وبحيث تكون جميع المركبات قليلة الانبعاثات في العام 2030.

بالتوازي مع التعديلات على فئات السيارات، ستتغير معسكرات المبيت وقاعة الصحافة لتعمل حصريًا بالطاقة الشمسية بحلول العام 2025.

تعمل شركة أوريكا ORECA أيضًا على تصميم وتطوير سيارة هجينة للمشاركة ضمن برنامج التحوّل الطاقي “مستقبل داكار”، والهدف صنع سيارة هجينة تنافسية تستهلك نصف ما تستهلكه المركبات المزودة بمحركات احتراق داخلي تقليدي في فئة تي1.

وشاحنات هجينة أيضًا

من المُنتظر أن يشهد العام 2023 مشاركة فريق دي روي DE ROOY بشاحنة هجينة، حيث يعمل على تطويرها بالتعاون مع شركة UMS Urban Mobility Systems وبعلبة تروس من أليسون Allison Transmissions. ومن المقرّر أن تبدأ الاختبارات الأولى في شهر أبريل/نيسان، إذ سيتمّ استخدام نفس الشاحنة التي ستشارك في رالي داكار 2022، ما عدا محرّك الديزل الذي سيحل مكانه محرك كهربائي. ويتمثل المخطّط في القيادة على 50-60% على البطارية و40-50% بالطاقة التي يولدها محرك احتراق داخلي يشحن البطارية.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: