أحدث المواضيعخبر اليوممازدا

مازدا CX-5 الجديدة أفضل بالمُجمل ونريد المزيد

هذا هو الجيل الثالث من السيارة الأكثر مبيعًا لدى مازدا، إنها CX-5 الجديدة، والتي تحسّنت في عديد من المجالات، ولكن فقدت بعض المزايا السابقة!

نحمد الله أن مازدا لم تُصمّم CX-5 الجديدة بشكل مُشابه لرباعي CX-60 و70 و80 و90 (جربناها جميعها بالمُناسبة)، والغريب أنها لم تستمد من تصميم السيدان الأنيقة EZ-6 أيضًا، بل جاءت بواجهة خاصّة، وغطاء أمامي طويل بلا انحناءات، لكنها أبقت بالمعهود على الجانبين، وانتقت من الطرازات الحالية الرسم العام للمصابيح الخلفية لا أكثر.

صارت السيارة الجديدة أطول بنحو 114 ملم عن السابق، وأعرض قليلًا (13 ملم)، وما سبق انعكس في الداخل، إذ زاد الحيز المُتاح للجالسين في الخلف، وزادت سعة الصندوق بشكل ملحوظ وبفارق 61 لترًا.

التحديث من الخارج جيد ومطلوب، وزيادة الأبعاد ستروق لعديد من المُستهلكين، إلا أن المقصورة الجديدة استغنت عن أهم مزايا سيارات مازدا، والتي تمسّكت لسنوات بالأزرار والمفاتيح الحقيقية. لدينا الآن مقصورة بشاشة ضخمة 15.6 بوصة (12.9 بوصة في النسخ الأقل تجهيزًا) ولا أزرار لنظام التكييف أو الموسيقى، كل شيء من الشاشة وهذا أمر مزعج. كل شيء يبدو أفضل بالمُجمل، ولكننا نريد المزيد من الأزرار التي تُسهّل التشغيل (شاهد تجربة الجيل السابق).

الجيد أن مازدا ستُبقي على الأسعار المُنافسة، إذ ستبدأ من نحو 30 ألف دولار أمريكي (سنزودكم بالتفاصيل الكاملة فور توفرها)، كما نُلاحظ وجود بعض التفاصيل العملانية بامتياز، كالأبواب الخلفية التي تفتح بهامش واسع، وفتحة السقف التي يمكن إغلاقها بحجاب حقيقي غير منفذٍ للضوء، والمقاعد الخلفية التي يُمكن طيها بثلاث أقسام، وتقول مازدا أن النظام المعلوماتي الترفيهي متطور عن السابق بشكل كبير.

يستخدم النظام خدمات جوجل، مع المساعد الصوتي والخرائط دائمة التحديث، ويرتبط لنظام صوتي من بوز Bose بـ 12 مكبر، كما أن الشاشة أمام السائق بقياس 10.25 بوصة. مع ذلك، نتوقع أن توفر مازدا في بعض الأسواق -وربما في الشرق الأوسط- نسخًا أقل تجهيزًا بعدادات تقليدية.

محرك تقليدي الآن، ونظام هجين لاحقًا

تختار مازدا استراتيجية بسيطة لتقليل الانبعاثات، فتستخدم محركات كبيرة نسبيًا، بناتج قدرة منخفض، وقد يكون هذا أفضل من ناحية تقليل تكاليف الصيانة لاحقًا. المحرك المُستخدم هُنا بأربع أسطوانات سعة 2.5 لترين من طراز SkyActiv-G، وهو مُستخدم في الجيل السابق من CX-5 وفي طراز مازدا 3، يُنتج قدرة 187 حصانًا (139 كيلوواط) وعزم 251 نيوتن متر ويرتبط لعلبة تروس أوتوماتيكية تقليدية بست نسب تنقل العزم للعجلات الأربعة.
وفي أستراليا، يُنتج هذا المحرك قدرة 177 حصانًا (132 كيلوواط) وعزم 242 نيوتن متر.

كما الحال مع عديد من السيارات الحديثة، تخصُّ مازدا بعض الدول بنظام دفع هجين خفيف، بجهد 24 فولط. تأتي هذه التوليفة باستهلاك أقل للوقود، وبلا زيادة بالقدرة، إذ يُنتج هذا النظام مع محرك 2.5 لتر قدرة 140 حصانًا (104 كيلوواط) وعزم 238 نيوتن متر، وينطلق بالسيارة من الثبات إلى 100 كلم/ساعة في 10.5 ثوان. سعر هذه النسخة في أوروبا يبدأ من 35 ألف يورو.
نعتقد أن النظام الهجين الخفيف هو أفضل الموجود حاليًا، فهو لا يُضيف وزنًا للمركبة، ويتجنب التعقيدات باستخدام محرك كهربائي صغير يعمل كبادئ حركة للمحرك التقليدي وشاحن للبطارية الصغيرة، ويُقدم قوة كافية لدفع السيارة على سرعات متدنية، كما يُشغل أنظمة التبريد والكبح عند توقف المركبة وعند التباطؤ، بما يعني إمكانية إيقاف تشغيل المحرك التقليدي لفترات أطول.

أخيرًا، ستوفر مازدا لاحقًا نظامًا هجينًا تقليديًا مع محرك كهربائي أكبر وبطارية أثقل، وسيكون سعر تلك النسخة أعلى بالطبع. تابعونا للمعلومات الكاملة والأسعار فور توفرها.

صور مازدا سي اكس 5 للعام 2026

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى