أحدث المواضيعخبر اليوم

قوارب كانديلا الكهربائية.. تخيلها في النيل

هُناك فوائد عديدة للمركبات الكهربائية، وعيوب طبعًا، بَيْدَ أن المزايا تُغري فعلًا في مواقف مُعيّنة، واستطاعت إقناع شركة جالفيمانا لشراء 11 قاربٍ كهربائي من طراز كانديلا P-12، لتُشكّل بذلك نواة شبكة النقل الكهربائي في مومباي الهندية، والتي يصل تعداد سكانها إلى 23 مليونًا.

إنها الخطوة الأولى للفكرة التي قد تتطوّر لتضم آلاف القوارب، وتبدو شركة كانديلا Candela السويدية الصانعة للقوارب واثقة من قدراتها، إذ انها رائدة في مجال قوارب الهيدروفويل الكهربائية (قوارب بأجنحة أسفلها)، وطرازاتها تستخدم بالمُجمل طاقة أقل بنحو 80% من القوارب التقليدية. ولا تنس انعدام الانبعاثات المُغري فعلًا في مدينة مثل بومباي.

تقول كانديلا أن هيكل القوارب مصنوع من ألياف الكربون، والمحرك كهربائي صامت، أما الأجنحة المائية فيتم التحكم بها حاسوبيًا لترفع القارب بعد انطلاقه وتُقلل بذلك مقاومة الماء وتقضي تقريبًا على الاصطدامات مع سطح الماء. في الواقع كانت كانديلا أول شركة تنتج قاربًا كهربائيًا بأجنحة مائية، وتضم عروضها حاليًا قوارب النقل، والقوارب الترفيهية.

من جانبها، ترى حكومة ولاية ماهاراشترا في المشروع فائدة كبيرة، إذا كانت وضعت رؤية لإحداث ثورة في قطاع النقل في مومباي، وخصوصًا على الماء. وأعلن وزير موانئ الولاية، نيتيش راني، ورئيس الوزراء، ديفيندرا فادنافيس، مؤخرًا أن آلاف العبارات الكهربائية ستحوّل الممرات المائية في مومباي إلى شرايين عالية السرعة لنقل نظيف وفعال.

وفيما يخص سرعة النقل تحديدًا، فمن المُتوقّع أن يتم اختصار الزمن اللازم لقطع مسافة تحتاج عادة ساعة ونصف إلى أقل من 30 دقيقة، وهذا مُغر للمدينة المبنية جزئيًا حول خليجٍ كبير.

للعلم، أُطلق طراز P-12 من شركة كانديلا Candela في ستوكهولم أواخر العام الماضي. وفي حين لم تنشر الشركة المعلومات التقنية في بيانها الصحفي الجديد، رجعنا للبيانات السابقة لتتضح الصورة حول القوارب التي تعمل في ستوكهولم.

يبلغ طول القارب نحو 12 مترًا ويتّسع لـ 30 مقعدًا، ومقعد للسائق. وبما أن البطارية كبيرة (لا نعرف طاقتها)، يصل الوزن إلى 10 أطنان. هناك محركان كهربائيان من طراز C-POD، ينتجان قدرة 429 حصانًا (320 كيلوواط)، والسرعة 25 عقدة (نحو 46 كلم/ساعة)، فإن مضى القارب بهذه السرعة فسيتطيع قطع مسافة 40 ميلًا بحريًا (نحو 74 كلم).

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى