لنتحدّث بصراحة، لا نستطيع فهم توجّه التصميم الحديث لدى مرسيدس-بنز وبعض الشركات الألمانية الأخرى، ما الذي جرى لمرسيدس وبي ام دبليو وفولكس واجن وأودي؟ كيف استطاعوا في ذات التوقيت تحويل مُعظم طرازاتهم لأشباه أمساخ؟
من المفهوم أن الاختلاف عن الدارج أمر مُغرٍ للبعض، ولكن هُناك من يتقنه بذوق سليم، استطاعت بعض الشركات العريقة تقديم طرازات مُختلفة تمامًا عن المعروف ولكن بشكل مُستساغ، أما مرسيدس-بنز فتأتينا بالمُفاجأة تلو الأخرى -والمفاجآت ليست بسارّة- وآخر ما قدّمته طراز CLA شوتينج بريك.

كانت CLA السابقة أنيقة متوازنة نضجة، غنية التفاصيل، وواثقة الخطوط، أما الجيل الجديد ففيه نوع من البَلَه، مع “ورمٍ” فوق الشفة العلوية، واستمرار مُمِل لاستخدام شريط إضاءة ممتد بعرض المقدمة، ومحاولة يائسة لجذب الأنظار باستخدام النجمة الثلاثية كعنصر إضاءة في المصابيح إلى جانب نثر 142 نجمة أخرى اللوحة الأمامية السوداء. هناك شريط آخر في الخلف، بلا شخصية أيضًا. نستغرب فعلًا أن تستمر مرسيدس-بنز باستخدام لغة التصميم التي ظهرت أولًا على طراز EQS الكهربائي، رغم اعتراف الشركة مؤخرًا بأن مبيعاته كانت “مُتواضعة” (كلمة ألطف من كارثية) مُعيدة جزءًا من السبب للشكل المُشابه للبيضة!

لن نتطرّق للتفاصيل التقنية، وهي بالمُناسبة جيدة بما يكفي، فهي مُماثلة لتلك في CLA السيدان. كما أن تجهيزات المقصورة ولوحة القيادة كلها مُطابقة. لذا فيمكن الاطلاع على التفاصيل في خبر CLA السابق.
يتمثّل الاختلاف الأساسي بشكل الصندوق، وتُسمّيه مرسيدس شوتينج بريك (مثل الواغن ولكن مع ميلان مشابه لسيارات الكوبيه). ويُشار إلى أن حيز الصندوق يبلغ 455 لترًا ويزيد إلى 1290 لترًا عند طي ظهور المقاعد الخلفية. كما إن هُناك صندوق أمامي بسعة 101 لترًا.










