أحدث المواضيعخبر اليومكرايسلرمواضيع رئيسية

كرايسلر هالسيون، تصميم أنيق وسموم رقمية وأشياء أخرى

ليس سرًا أن عروض كرايسلر تقتصر حاليًا على طرازين فقط؛ 300 السيدان الذي يعود تاريخ تقديمه للعام 2004 وتم تحديثه عام 2011، وطراز باسيفيكا الميني فان الذي رأيناه لأول مرة عام 2017. لكن الشركة الأمريكية تود أن تعود لتقديم المزيد، وكان أن عرضت الاختبارية الكروس أوفر الأنيقة آيرفلو قبل نحو عامين، وتعود اليوم باختبارية مُختلفة تمامًا بحلة سيدان منخفضة رياضية الطابع.

تحمل الاختبارية الجديدة اسم هالسيون Halcyon، وتقول الشركة أنها تُعزز التزامها بخطة Stellantis Dare Forward 2030، التي تعمل على تطوير أنظمة الدفع الكهربائية لخفض بصمتها الكربونية للنصف بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2038.

لكن ما لدينا تصميم فقط، يُغري بمستقبل برّاق، وأهم تفاصيل التصميم تتعلّق بالشكل الانسيابي الرياضي، الذي قد يبدو مُستهدفًا لطرازات من عيار بورشه تايكان وأودي e tron GT. تقول كرايسلر أنها ستستخدم القاعدة التقنية STLA Large، وهذا يعني أن طاقة البطاريات ستتراوح بين 101 و118 كيلوواط ساعي لتوفر مدى قيادة يصل إلى 800 كلم. وستكون البطاريات عاملة بكيميائية ليثيوم كبريت بجهد 800 فولط.

تحديث بتاريخ 5 مارس: كشفت دودج -التي تنتمي لمجموعة ستيلانتيس مثل كرايسلر- عن طراز تشارجر الكهربائي المبني على قاعدة STLA Large، والذي سيتوفر بنسختين:

  • كوبيه R/T الكهربائية بقدرة 496 حصانًا (370 كيلوواط) وعزم 548 نيوتن متر، تتسارع من الثبات إلى 100 كلم/ساعة في غضون 4.8 ثوان، وتصل لسرعة قصوى تبلغ 221 كلم/ساعة. فيما يصل المدى التشغيلي إلى 510 كلم.
  • كوبيه Scat Pack الكهربائية بقدرة 670 حصانًا (500 كيلوواط) وعزم 850 نيوتن متر، تتسارع من الثبات إلى 100 كلم/ساعة في غضون 3.4 ثوان، وتصل لسرعة قصوى تبلغ 216 كلم/ساعة. فيما يصل المدى التشغيلي إلى 418 كلم.

بغض النظر عن المدى التشغيلي “المُتواضع” الذي توفره دودج تشارجر مقارنة بالوعود التي أغرتنا بها سيتلانتيس سابقًا (800 كلم على الشحنة الواحدة)، ستتميّز هالسيون بتصميم أنيق ورياضي وناعم في ذات الوقت، مع أبواب تفتح كالخزانة، وسقف يرتفع للأعلى لتسهيل الدخول والخروج، وجسم يرتفع عن الأرض مسافة تقارب 11 سم فقط!
الشفرات السوداء أمام الزجاج الأمامي تُساعد في تحديد تدفق الهواء حول وأعلى السيارة، والكاميرات التي تستبدل المرايا الجانبية تُساعد في تحسين الانسيابية. ويُكمل الشكل عجلات بقياس 22 بوصة.

في الخلف، هناك شريط إضاءة يُعزز عرض السيارة وناشر هوائي سفلي مصنوع من مادة مركبة خفيفة الوزن، وجناح خلفي أيضًا. كما أن نظام تعليق هوائي متكيف، وتصميم الهيكل يشتمل تقنية الشحن الحثي الجديدة DWPT، مع أجهزة استشعار مدمجة في السيارة تتواصل مع أجهزة الاستشعار الموجودة أسفل الطريق لشحن البطارية أثناء سيرها… هذا إن بدأت بعض الدول بتوفير الشحن الحثي على الطرقات فعلًا.

مقصورة خالية من “السموم الرقمية”

أما في الداخل فـ 95% من المواد المُستخدمة في المقصورة مستدامة، بما في ذلك شعارات أجنحة كرايسلر المصنوعة من أقراص الموسيقى المضغوطة CD المعاد تدويرها. هُناك عدة وضعيات تعتمد الذكاء الاصطناعي لتحضير المقصورة قبل الدخول، وتضبط نظام التكييف وتُرحب بالسائق -بعد التعرف على بصمة وجهه أو وجهها- بإضاءة خارجية متحركة وموسيقى ورسومات على الشاشة الداخلية.

فإن أردت الاسترخاء لا أكثر، تتراجع المقاعد الخلفية إلى منطقة الصندوق بما تُسميه كرايسلر Stow ‘n Go، وينتقل المقود لمكان يُتيح المزيد من المتسع لأرجل السائق والراكب ومدها على لوحة القيادة المُنخفضة، وتنفرج المقاعد الأمامية لتُتيح لك رؤية النجوم عبر السقف الزجاجي القابل للتعتيم، كل ذلك والسيارة تمضي في طريقها مستفيدة من تقنيات القيادة الذاتية من المستوى 4.

أرادت كرايسلر حسب تعبيرها “التخلص من السموم الرقمية”، فأتت بمقصورة بسيطة مع شاشة واحدة فقط بقياس 15.6 بوصة، يمكن تدويرها أفقيًا أو عموديًا كما شئت، أو ضبها بالكامل -على طريقة لوسيد آير على الأغلب- مع التحكم بجميع الأنظمة صوتيًا. ودمجت أنظمة عرض تنعكس على الزجاج لتوفير المعلومات عند الحاجة لها. هذا وتأتي الأرضية مصنوعة من الخشب المملوء بالألياف الدقيقة -لم نفهم ذلك تمامًا، ويمتد استخدام ذلك في صندوق الأمتعة أيضًا.

كل ما سبق مُغرٍ بالتأكيد، ولكن يتوجب الآن على كرايسلر الوفاء بالوعود قبل أن ينتهي الأمر بما كان للاختبارية السابقة آيرفلو!

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى