أحدث المواضيعبنتليخبر اليومفيديو

بنتلي تُنهي إنتاج مُحرِّك استمر في الخدمة 61 عامًا… فليرقد بسلام

بِنتلي تُنهي إنتاج مُحرِّك استمر في الخدمة 61 عامًا… فلتركض في سلام

أعلنت شركة بِنتلي وقف إنتاج مُحركٍ من ثمان أسطوانات V8 استخدمته في سياراتها طيلة 61 عامًا، حيث سيُستخدم في إنتاج إصدار أخير محدود الإنتاج من طراز “مولسان”.

أوقفت شركة بنتلي Bentley البريطانية لإنتاج السيارات الفارهة إنتاج مُحرِّك “السلسلة أل L-Series” الذي تصنعه وتستخدمه، وذلك بعد 61 عامًا من الخدمة، يتألَّف المُحرِّك من ثمان أُسطوانات V8 سعته 6.75 ليترات (يُحب البريطانيين كتابتها ¾ 6 ليترات)، ويُنتج في مصنعها التاريخي في كريو Crewe.

خرج أول مُحرِّكٍ من “السلسلة أل” من خُطوط الإنتاج في العام 1959، وصمَّمه مُهندسو بِنتلي في الخمسينيات بديلًا عن مُحرك الأسطوانات الستّ المُتتالية الذي كان مُستخدمًا قبل ذاك، وحافظ المُحرِّك طيلة العقود الستَّة الماضية على تصميمه الأساسي وطول الشوط وقُطر الأسطوانات، وأُنتج منه 36 ألف وحدة، حيث يستغرق إنتاج كل مُحرِّك 15 ساعة عمل لتجميعه يدويًا من فريقٍ مُتخصص في كريوي. أما آخر مُحرّك من هذا الطراز، فقد عمل على تجميعه سبعة أشخاص في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع.

قال السيد بيتِر بوش Peter Bosch عضو مجلس إدارة بِنتلي لشؤون الإنتاج: “استحق مُحرِّكنا العظيم (V8) سعة ¾ 6 ليترات إحالته للتقاعد بعد أن شكَّل القلب النابض لسيارات القمة من بِنتلي لأكثر من ستة عُقود. في غاية الفخر بأجيالٍ من الحرفيين المهَرَة ممن عملوا على تجميع كل مُحرِّك من هذه المُحرِّكات بعنايةٍ فائقةٍ لعشرات السنوات”.

وتابع: “لقد صمَدَ هذا المُحرِّك أمام امتحان الزمن لفترةٍ طويلة ليُصبح شهادةً لعبقرية مُهندسين استمروا في إضفاء مزيدٍ من القوة إليه وتحسين أداءه وموثوقيته. والآن، نتطلَّع قُدُمًا لمُستقبل بِنتلي، مُستخدمين مُحركنا الاستثنائي (دبليو 12) ومُحرك (V8) الرياضي سعة أربع ليترات وبالتأكيد المُحرِّك الهجين (V6) ذي الكفاءة – لتكون بداية رحلتنا نحو الكهربة”.

أدناه فيديو يُظهر تجميع محركات W12 في بنتلي

استُخدم مُحرِّك V8 سعته 6.75 ليترات للمرة الأولى في سيارة بِنتلي “أس 2 S”، وكانت قوته 180 حصانًا، أداءٌ مرموقٌ في تلك الحقبة. وارتفعت قُوته إلى أن وصلت في آخر نُسخةٍ منه إلى 530 حصانًا وعزم دوران 1100 نيوتن – متر، بفضل إدخال تطويرات عليه واستخدام تقنيات أفضل، منها – على سبيل المثال لا الحصر، ضاغط توربيني وأجهزة حقن إلكترونية بتحكم دقيق وتحسين كفاءة استهلاكه للوقود وخفض الانبعاثات الغازية منه حيث أصبح ينفث غازات تُساوي 1% فقط مُقارنةً بما كان ينفثه سلفه الأول في 1959. يُستخدم المُحرِّك الأقوى حاليًا في طراز “مولسان سبيد Mulsanne Speed”.

كانت آخر عملية تحسين شاملة له في العام 2010، مع تقديم الجيل الأخير من الصالون الفخمة كبيرة الحجم “مولسان Mulsanne“، حيث حصل على عمود مرفقي ومكابس وأذرعة وصل ورؤوس أسطوانات جديدة، وتقديم تقنية التوقيت المُتغيِّر للصمامات ووقف عمل بعض الأسطوانات لتوفير استهلاك الوقود.

سيُستخدم هذا المُحرِّك العتيد للمرة الأخيرة في إنتاج 30 سيارة تُشكِّل النُسخة الخاصة “إصدار مولسان 6.75 من مولينير Mulsanne 6.75 Edition by Mulliner”. وسيحِّل طراز “فلايينغ سبير Flying Spur” خلفًا لطراز “مولسان”، الذي وصل للأسواق في العام الماضي في جيله الثالث، حيث يستفيد من مُحرِّك من 12 أسطوانة على شكل W سعة 6 ليترات مع ضاغطين توربينيين Twin-Turbo بقوة 560 حصان.

ستلقى مُحرِّكات الاحتراق الداخلي الأخرى من بِنتلي المصير ذاته، وإن تدريجيًا، مع خطط الشركة لأن تكون علامةً للسيارات الكهربائية الفارهة، بعد أن كانت رمزًا للمُحركات الضخمة، مثل مُحرك الأسطوانات الثمانية V8 سعة 4 ليترات ومُحرك 12 أسطوانة W12 سعة 6 ليترات.

صور بنتلي إصدار مولسان 6.75 من مولينير للعام الماضي

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: