أحدث المواضيعبي ام دبليوفيديومواضيع رئيسية

فيديو: عبقري التصميم السابق لدى بي ام دبليو غير راضٍ عن حاضرها!

هل تسير البافارية في طريق غير صحيح على صعيد التصميم؟ إذ أن بعض خطوطها الخارجية لم تكن مقنعة على الإطلاق لأحد الأسماء الشهيرة التي مرت على أستوديوهات التصميم لدى الألمانية.

فرانك ستيفنسون “Frank Stephenson”… من أشهر الأسماء في تاريخ تصميم السيارات، وهو وبدون شك اسم لامع يتمتع بمكانة هامة في عالم السيارات، أدى دوراً رئيسياً في إعادة إحياء طرازات غيَّرت مجرى تاريخ الصناعة عبر تصميمه لأول جيل جديد من ميني وكذلك العمل على نقل فيات 500 بجيلها الأول الجديد (ليس الثاني الجديد الذي ظهر مؤخراً) من الحلة الاختبارية إلى التجارية، وهو أيضاً من ابتكر الهوية التصميمية لـ ماكلارين التي دخلت بجدية إلى صناعة السيارات من بوابة طراز P1 الذي رسم خارطة الطريق للبريطانية الرياضية (رسم قبله 12C أو MP4-12C) وغيرهن من سيارات بارزات ومفصليات لبعض الشركات. إلى جانب بي ام دبليو وميني وماكلارين عمل ستيفنسون في مازيراتي وفيراري وفيات ولانسيا وألفاروميو.

المصمم الأمريكي الأصل المغربي المولد فرانك ستيفنسون

لكن ما هو تأثيره على بي ام دبليو إذا أغفلنا النظر عن إحيائه لـ ميني التي تنضوي تحت جناح البافارية؟ بكل بساطة هو من رسم الجيل الأول من X5. ولمن لا يدري؛ هذا هو الطراز الذي كسر التقاليد لدى الألمانية ووضع إطاراتها خارج فئاتها المعهودة كالسيدان والكوبيه ونال الكثير من الرضا والاستحسان عندما أبصر النور مع مطلع القرن الجديد وأسس لعائلة مدمجة (كروس أوفر) تمتد من X1 إلى X7 دون إغفال أي رقم بينهما!

وكاسم أسس الهوية البصرية الجديدة وأعاد إحياء ميني وعائلتها، فيات 500 وعائلتها، علامة ماكلارين، وعائلة X من بي ام دبليو، لا شك بأنه يحق له التعبير عن رأيه بتصميم أي سيارة وانتقادها خاصة إن كانت مثيرة للجدل مثل الفئة الرابعة الجديدة بشبكة تهويتها الكبيرة والغريبة!

لا تنتقد حجمي الكبير… فإنني جريئة جداً!

الفئة الرابعة الجديدة تحت النار!

المصمم فرانك ستيفنسون الأمريكي الأصل المغربي المولد -عاش في المغرب حتى سنة الحادية عشرة- والذي يحمل أيضاً الجنسيتين الإسبانية (من والدته) والبريطانية، عبر وبهدوء عن عدم اقتناعه بشبكة التهوية التي تبدو وكأنها لا تنتمي إلى السيارة وكأن قسماً آخر عمل على تصميمها ومن ثم جلبها إلى الفئة الرابعة التي رسمها قسم التصميم الأساسي دون الشبكة… هذا حسب وصفه الذي لا يمكننا الاختلاف معه كثيراً به!

أيضاً، لم ترق فتحات التهوية السفلية في الفئات الأدنى التي بدت وكأنها “رخيصة” رغم وضعها على سيارة لا يمكن وصفها بهذا الأمر مع سعر يبدأ مما يزيد عن 45 ألف دولار دون احتساب الضرائب والجمارك!

وانتقد ستيفنسون أيضاً ما يسمى عقدة هوفميستر “Hofmeister kink” والتي تتمثل بما يشبه الحرف C عند أسفل العمود الثالث C، وتعتبر من التواقيع الأساسية في طرازات البافارية منذ ابتكارها منتصف القرن الماضي وحتى اليوم، فهي وعلى الرغم من تطورها عبر الزمن، إلا أن الحال الذي آلت عليه مع الفئة الرابعة لم يرسم أي ابتسامة على وجه المصمم الأمريكي.

أخيراً وبدون أي انحياز أو محاولة للتبرير، ومع سيطرة الحواسب على عملية التصميم والتركيز بشكل هائل على الانسيابية والتماشي مع قوانين الانبعاثات التي أثرت بشكل واضح على خطوط السيارات، لم يعد هنالك حيز من الحرية أمام مصممي سيارات هذه الأيام، فخيالهم مقيد ومساحة الابداع لديهم محدودة وبات البحث عن أي منطقة يمكن جعلها مميزة الخطوط في أي طراز أمر صعب للغاية، لذا أصبحنا نرى تشابهاً كبيراً في الخطوط العامة لكثير من السيارات لدرجة لم يعد معه من السهل التعرف على الطرازات وتمييزها بسهولة عند مشاهدتها على الطرقات، هذا دون نسيان التنوع الكبير الذي زاد من حيرة العملاء وتوه عشاق السيارات!

شبكة التهوية ليست الوحيدة تحت نيران ستيفنسون… بل أيضاً عقدة هوفميستر!

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: