أحدث المواضيعأوديخبر اليوم

تُنظِّف ما يلوثه الآخرون، سيارات أودي الكهربائية ستقوم بتنقية الهواء لنا جميعًا

تحل السيارات الكهربائية مشكلة تلوث الهواء في المدن، هذا بالرغم من أن كمية التلوث الكُليَّة الناتجة عن تصنيع البطاريات والتنقيب عن معادن الأرض النادرة ما زالت مُرتفعة، لكن الأخطر كما تشير عدة دراسات يرتبط مباشرة بالجزيئات الدقيقة الصادرة من المكابح والإطارات. بل أن الإطارات أخطر بأكثر من ألف مرة من انبعاثات عوادم السيارات!

 تنثر الإطارات في الهواء ما مقداره 5.8 غرامات من الذرات السامة والمضرة لكل كيلومتر تقطعه السيارة، ذلك من جراء التآكل الطبيعي والمستمر للإطارات أثناء احتكاكها بالشارع. ولتخيّل حجم المُشكلة يتوجب مقارنة ذلك مع متوسط انبعاثات عوادم السيارات البالغة 4.5 مليغرامات لكل كيلومتر، ما يعني أن الضرر الناجم عن تآكل الإطارات أعلى بما يزيد عن ألف مرة. إن التعرض لهذه الجزيئات بأنواعها – وأخطرها بقطر 2.5 مايكروسنتيمتر PM2.5 – يصيب الرئة والقلب على وجه الخصوص بأضرار كبيرة، تربطها دراسات علمية بكثير من مشكلات الصحة العامة.

أما شركة مان+هوميل MANN+HUMMEL الألمانية فتقول أن الجزيئات المُنبعثة من أنظمة كبح السيارات في ألمانيا وحدها تُقدَّر بنحو 10 آلاف طن سنويًا!

ما الحل لهذه المشكلة التي يتناساها العالم؟

يبدو أن أودي مُهتمة بحل المُشكلة، لذا فقد تعاونت في مشروع تجريبي مع شركة مان+هوميل Mann+Hummel المُورِّدة لقطع السيارات، والتي قامت سابقًا بتصميم مُرشِّح لغبار المكابح. تقوم الفكرة الجديدة على وضع مُرشِّح (فلتر) كبير أما السيارات الكهربائية، وبحيث يقوم بالتقاط الجزئيات الدقيقة الصادرة من المكابح والإطارات من السيارات في الأمام، وبهذا يتم تنقية الهواء الذي نتنفسه جميعًا.

من حيث التصميم، يُمكن تركيب المرشح على أي سيارة كهربائية تقريبًا وعلى الواجهة الأمامية مع تعديلات طفيفة جدًا. بل توضح أودي أنه سيتم التحكم في المُرشِّح بوضعين؛ فعند سير المركبة، تتم تصفية الهواء أثناء مروره عبر مقدمة السيارة، أما عندما تكون المركبة ثابتة -مثلًا أثناء الشحن- تمتص مروحة المشعاع /الرادياتير الهواء المحيط وباستهلاك منخفض جدًا للطاقة.

يُشار إلى أن البرنامج التجريبي هذا أُطلِق عام 2020 وسيختتم في عام 2024، وحتى الآن لم تجد الاختبارات بعد 50 ألف كيلومتر أي آثار سلبية على طريقة عمل سيارات الاختبار أودي إي ترون. هل تجد الفكرة منطقية؟

أودي إي ترون
Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى