في الحقيقة هناك سببان للتأسُّف، أولهما أننا لم نستطع الحصول على صور رسمية أفضل من التي نشرتها TVR لسيارتها غريفيث، فقد كان أن قدمت الشركة البريطانية سيارتها الرياضية الجديدة قبل حوالي أسبوعين، ولكننا أجّلنا نشر الخبر لأن الصور الرسمية سيئة الجودة، ولا تظهر تفاصيل التصميم بدقة، وبما أنه وحتى الآن لا توجد صور جديدة رسمية أفضل، فقد اضطررنا آسفين لعرض السيارة كما تريد الشركة.
السبب الثاني الذي يدفعنا للشعور بالأسف، هو أن السيارة ذاتها ليست بجميلة أصلاً، صحيح أننا لو رأيناه في شارع ما ستكون مميزة ومختلفة عمّا حولها، إلا أنها ليست بروعة لامبورغيني أفينتادور مثلاً، أو سحر فيراري J50 وماكلارين 720S، ولا أناقة أستون مارتن رابيد أيضاً، بل حتى أن لا تصل إلى جمال TVR Sagaris والتي رأيناها في العام 2004.
ما تزاود عليه تي في آر اليوم هو العودة للحياة فقط، فبعد أن تنقلت ملكيتها في ملفات عدد من الشركات، إستقرّت في العام 2013 بِيَدِ ليز إدجر، المساهم في تأسيس شركة الألعاب الإلكترونية Bullfrog Productions، وهي الآن تعود بإسم غريفيث الذي أحببناه كطراز من العام 1991.
الجديد في تي في آر غريفيث هو لوحة القيادة التي تعتمد شاشات إلكترونية بدلاً من العدّادات التقليدية، ويغطيها قماش ألكنتارا الرمادية الداكنة والجلد المُصفرّ، ويبدو فيها مقبض علبة التروس قصير إلى حد غير معقول، ولكن بالإجمال تبدو حديثة.
المحرك من ثماني أسطوانات V8 سعة خمسة لترات وبلا شاحن توربيني، وبفضل بعض التعديلات من الأسطورة Gordon Murray الذي صمم ماكلارين F1 الأولى، وصلت قدرة المحرك إلى 500 حصان، وبما يعني حوالي 400 حصان لكل طن من وزن السيارة، وبهذا يمكن لـ TVR Griffith التسارع من الثبات إلى 161 كلم/ساعة خلال ما يزيد عن ست ثوانٍ بقليل، وتصل سرعتها القصوى إلى 322 كلم/ساعة.
لم تقم تي في آر باستخدام جناح ضخم لتحسين الانسيابية، بل كان الفضل بأرضية السيارة المسطّحة، وجاء الأداء مميزاً أيضاً لحصول غريفيث على توزيع متساو للعزم بين المحورين الأمامي والخلفي 50:50.
من المفترض أن يبدأ إنتاج السيارة بعد عام من الآن، وقد تمكنت تي في آر من تأمين زبائن لجميع سياراتها الـ 500 المُتأمّل إنتاجها، أما السعر فهو 119 ألف دولار أمريكي تقريباً.
أدناه لمحة عن تاريخ شركة TVR البريطانية وأسفل من ذلك صور سيارة غريفيث الجديدة، وأخيراً صورة TVR Sagaris التي نُفضّل تصميمها.
















