أحدث المواضيعبنتليخبر اليومرولز رويس

مستقبل الفخامة… بنتلي أم رولز رويس؟

في مقابلة مع ستيفان سيلاف رئيس قسم التصميم في بنتلي، صار من الواضح أننا نتجه إلى مستقبل فخامة مختلف عن الذي نعرفه حالياً، وخاصة عند استرجاع الاختبارية رولز رويس 103EX. فالحديث اليوم لا يعطي أهمية للمقود أو مقبض علبة التروس أو المادة التي صُنعت منها الدواسات، فكل ذلك لن يكون موجوداً. والحديث لا يناقش أيضاً أنواع الجلود، فهناك توجه متكرر بالاستغناء عنها لصالح مواد أكثر رفقاً بالبيئة.

هذا يعني أننا سنرى في السنوات العشرين أو الثلاثين القادمة ما يختلف تماماً عن أسس الفخامة التي ارتبطت بها صناعة السيارات خلال القرن الماضي بأكمله، وفي هذا يقول ستيفان سيلاف أن تصميم بنتلي القادمة ليس بالأمر السهل… ونحن نتفق في ذلك.

الصعوبة من وجهة نظر ستيفان تكمن أيضاً في حفظ هوية شركة بنتلي والاستمرار بها مع ربطها بتقنيات صناعة السيارات الحديثة أيضاً. وللمستقبل، يعد رئيس قسم التصميم باستخدام مواد تُرضي النباتيين مثل جلود البروتين والأقمشة البديلة الفاخرة، وكنا سمعنا عن نية بنتلي استخدام الفطر وقناديل البحر بدلاً من الجلد لسياراتها.

كل هذا لطيف ومنطقي، ولكن ماذا لو قارنا الفخامة كما تراها بنتلي وتلك التي تراها رولز رويس؟ ففي حين أن الأخيرة ذهبت لتطبيق أقصى حدود البساطة في سيارتها الاختبارية 103EX والتي رأيناها العام الماضي كاقتراح يحاكي ما قد تكون عليه رولز رويس في العام 2030، جاءت بنتلي برسمها المرفق أدناه أكثر “حناناً” إلى ما مضى فوضعت طاولة منتصف المقصورة وعلّقت بدلة إلى جانب الشباك. والطاولة هنا ليست لتعبئة فراغ، وإنما تحاكي ذكرياتنا عن غرفة الجلوس المريحة، وفي ذات الوقت تُتيح خلق بعض الفوضى التي يرى بعضنا أنها فعلياً مطلوبة في حياة الإنسان الطبيعي.

وفي جملة واحدة، فإن رولز رويس 103EX تؤمن بالتبسيط لأبعد الحدود، فيما تأتي بنتلي بنموذج مقصورة مستقبلة أقل ثورية. من جهتنا نحن مع بنتلي … أما أنت؟

مقصورة المستقبل من بنتلي
بعض المكونات التي ستستعملها بنتلي في تصميم سياراتها المستقبلية
الاختبارية بنتلي EXP 10 Speed 6

صور الاختبارية رولز رويس 103EX

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى