أحدث المواضيعخبر اليوملوتسمواضيع رئيسية

سيارة الدفع الرباعي من لوتس ستكون أخف من مُنافساتها

قالت شركة لوتُس البريطانية المُتخصصة في إنتاج السيارات الرياضية خفيفة الوزن، بأن مركبتها المُقبلة المُصنفة في فئة سيارات الدفع الرباعي المُدمجة ستكون بالتأكيد أخف وزنًا من مُنافساتها، وبأنها ستتوافق مع قيم الشركة التي تُركز على خفة الوزن.

تحدثنا سابقًا عن أن لوتُس أصبحت بحوزة الصانع الصيني “جيلي Geely”، الذي وعد وبقوة بالحفاظ على هوية الشركة، كما فعل مع فولفو السويدية. كما تطرقنا في خبرٍ سابقٍ أيضاً لنية لوتس تقديم مركبة دفع رباعي من الفئة المُدمجة، وتحدثنا في ذلك الخبر وقبله عن “هوس” لوتس Lotus بتقديم مركبات خفيفة الوزن وعالية الأداء، وقد وصل الأمر بها في بعض الطرازات لتجريد السيارة من جميع الكماليات والمُلحقات وحتى المُكونات غير اللازمة، واستخدام مواد خفيفة الوزن ومُتطورة باهظة الثمن لتحقيق هذا الهدف.

كما أثار الكشف عن صور نماذج لوتُس لمركبة الدفع الرباعي، التي سجلتها في مكتب لبراءات الاختراع الكثير من التوقعات، ليس حول قُدرات السيارات ولا تفاصيلها وحسب، بل عن وزنها أيضاً!

الخبر اليقين جاءنا من رئيس شركة لوتُس، جان – مارك جاليه، الذي قال لمجلة “توب جير Top Gear” البريطانية، بأن السيارة المُقبلة ستكون “أخف وزنًا بكثير”، وبأنها ستكون أخفض، وأعرض، مُقارنةً بمثيلاتها. كما تطرق لخطة الشركة المُقبلة، وقال: “لدينا خطة عشرية سنُعلنها العام المُقبل”. كما أشار بأن أولى طرازات الجيل المُقبل من لوتُس سيرى النور في العام 2020، ولكنه لم يُوضح إن كان مركبة الدفع الرُباعي أو طراز رياضي آخر.

ستكون السيارات الرياضية التي سنُنتجها في السنوات الثلاثة المُقبلة مُختلفةً عن التي نُنتجها حاليًا

هذه التغيرات الكبيرة في طبيعة أعمال لوتُس مردها أن محدودية إنتاجها وحصريتها بسوقٍ محدودة مع فئاتٍ رياضيةٍ في الصميم، حققت لها شُهرةً طبقت الآفاق، لكنها لم تُحقق لها ذلك الكم الكبير من الأرباح. جديرٌ بالذكر بأن الشركة سجلت في العام 2016  أول أرباح مُن سبعينيات القرن الماضي، مع 2.6  مليون دولار كأرباح صافية بعد خصم الفوائد والضرائب وغيرها.

وفيما يتعلق بحجم الإنتاج تتوقع الشركة بيع السيارة رقم 100  ألف من إنتاجها في العام مُقبل، علمًا بأنها تأسست في العام 1952، بمُعدل مبيعات يتراوح ما بين 1500  إلى 2000  وحدة سنويًا فقط.  وللمُقارنة باعت شركة بورشه في العام الحالي النُسخة رقم مليون من طرازها الشهير 911.

إلى ذلك، شدد جاليه بأن لوتُس، ومهما كانت التغييرات التي ستتبعها على صعيد نوعية الطرازات وحجم الإنتاج، ستبقى وفيةً لفكرة تقديم مركبات انسيابية وخفيفة الوزن وعالية الأداء ومُمتعة القيادة. وتحدث عن التغييرات المُتوقعة في نوعية السيارات التي ستُنتجها الشركة “سنبقى على الدوام مُنتجين للسيارات الرياضية، نُنتج أكثر السيارات الرياضية رشاقةً، وأخفها وزنًا، ولكن علينا التأقلم مع التغييرات في قوانين مُطابقة السيارات، وستكون السيارات الرياضية التي سنُنتجها في السنوات الثلاثة المُقبلة مُختلفةً عن التي نُنتجها حاليًا”.

كلام جاليه يتوافق مع ما قاله كارل – بيتر فورستر، العضو في مجلس إدارة جيلي الصينية التي اشترت لوتُس، على هامش معرض فرانكفورت للسيارات قبل أشهر، بأنه يُمكن للوتُس أن تتحول لشركةٍ رابحة من خلال إنتاج سيارات مهما كان حجمها وعددها، مع التركيز على قِيَمِها، بتقديم سيارات خفيفة الوزن ومُمتعة القيادة، واستشهد بقرار بورشه في العام 2002  بإنتاج طراز “كايين” الذي تحول لمصدر ربحٍ وفير للشركة وساهم بنموها كثيرًا.

الصورة الرئيسية للخبر والرسم أدناه هما تصوّر الأصدقاء في Autocar لما قد تكون عليه السيارة الجديدة، أما في الأسفل فتجدون مخططات الرسومات المُقدمة لمكتب براءات الاختراع.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: