أحدث المواضيعألفا روميوألفا روميو رياضية السياراترياضة السيارات

ألفا روميو تحصد المراكز الثلاثة الأولى في سباق ميلي ميليا 2018

في العام 1928 حققت ألفا روميو أول فوز لها في سباق ميلي ميليا، والآن، وبعد مرور 90 سنة، شهد النسخة الـ 36 من السباق تنافس 450 فريقاً واحتلت سيارات ألفا روميو المراكز الثلاثة الأولى – وهو ما يؤكد على الرابطة غير القابلة للانفصال بين العلامة التجارية و”أجمل سباق في العالم”. وأدت ألفا روميو دوراً رئيسياً في هذا الحدث الراقي الهام كعلامة سيارات راعية للسباق، وحصلت على المركز الأول سيارة ألفا روميو 6C 1500 GS Testa Fissa وتم تتويجها من قبل تونكونوغي – روفيني.

تزامنت النسخة السادسة والثلاثون من السباق مع الذكرى التسعين لأول 11 انتصاراً سجلتها ألفا روميو من عام 1927 إلى عام 1957: وهو رقم قياسي لن يتم الآن تحطيمه أبداً.

وفي المركز الثاني، بسبع نقاط عقوبية فقط خلف الفائز، كانت سيارة سوبر سبورت المدهشة 1928 6C 1500 بتصميم للمقصورة من قبل ستابيليمنتي فارينا، وهي سيارة رسمية من تشكيلة مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز  FCAالتراثية، التي تعرض في العادة بمتحف ألفا روميو التاريخي.

حملت السيارة رقم 30 بالسباق، وهو نفس الرقم الذي حملته أختها التي سجلت أول انتصار لعلامة ألفا روميو في سباق ميلي ميليا مع جوسيبي كامباري وجوليو رامبوني في عام 1928. وكان يقودها في حدث هذا العام جيوفاني موسيري، مع الملاح دانيللي بونيتي. وجيوفاني موسيري هو الحامل الحالي للقب بطولة غراندي إيفنتي أسي سبورت الإيطالية، وحقق انتصارات في أكبر المسابقات التاريخية الإيطالية، من ميلي ميليا إلى تارغا فلوريو وكوبا دورو ديللي دولوميتي. وفي المركز الثالث جاءت سيارة ألفا روميو 6C 1750 SS Zagato بقيادة غيسكو – غوريني.

كان في الأول من أبريل 1928، أن سجل جوزيبي كامباري وجوليو رامبوني فوزهما بسيارة 6C 1500 Super Sport. وغطت السيارة مضمار طوله 1618 كلم بسرعة قياسية مذهلة بلغت 84 كلم/ساعة، لتسجل أول انتصارات ألفا روميو الـ11 – 7 منها في سنوات متتالية – من عام 1932 إلى عام 1938: وهو رقم قياسي لا يمكن الآن التغلب عليه على الإطلاق.

ولإعادة خلق الأجواء الكاملة للمآثر الملحمية التي حققها الرجال الذين اتسموا بالجرأة والجسارة على طرق الماضي المليئة بالغبار، يستضيف متحف ستوريكو ألفا روميو في أريسي (ميلان) معرض “بطولة 11 مرة” من 19 مايو 2018 حتى ديسمبر 2018.

وللعلم، فقد شارك أيضاً ماركوس إيركسون وتشارلز ليكليرك، السائقان من فريق ألفا روميو ساوبر أف 1. وقادا سيارة 1932 Gran Premio Tipo B وسيارة 1955 750 Competizione. وكانت مشاركتهما دليلاً على عمق العلاقة بين عالم السباقات والحمض النووي لعلامة ألفا روميو.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: