“نريد أفكارًا ونماذج مُبتكرة تضع خُطانا على بداية طرق جديدة ومُثيرة، وحيث أن طلاب الألفية الجديدة بكلية الفنون هم صُناع أذواق المُستقبل، فهم المفتاح لذلك”
هذا ما أوضحه ستيفان سيلاف رئيس مُصممي بنتلي، عندما قررت الصانعة البريطانية التعاون مع طلاب العام الثاني من قسم التصميم الذكي لوسائل النقل بالكلية الملكية للفنون والتصميم في لندن، لتصور ما قد تبدو عليه تجربة قيادة السيارات الفاخرة بعد ثلاثين عام من الأن.
تم اختيار أربعة تصميمات من بين أربع وعشرين مشروعًا تم تقديمهم، أحدها كان ذلك الخاص بالطالبة إيرين تشيو، والتي ركزت فيه على الجانب الصوتي لسيارات المُستقبل خاصة بعد أن تُصبح محركات الاحتراق الداخلي بصوتها الحماسي المميز شيئًا من الماضي، وقد عملت في تصميمها على إزالة الأصوات والضوضاء الخارجية وغير المرغوبة، سامحة فقط بتوفير الأصوات الداعية للإسترخاء أو الحماس -كما يُفضل هاوي قيادة السيارات الرياضية- داخل المقصورة، وقد أطلقت على تصميمها الاسم “Luxury Soundscapes”.
أما التصميم الثاني فكان للطالبة كيت نام غونغ، التي نظرت لسيارات المُستقبل من منظور إنساني أكثر، فالإنسان عادة ما يُفضل أن يكون على اتصال دائم ومعرفة بالألات والأجهزة التي يقوم باستخدامها، لذا أعطت تصميمها الاسم “Material Humanity”.

أما الطالب جاك واتسون فقد مزج في تصميمه بين المركبات الطائرة والسيارات التي أنتجتها العلامة البريطانية على مر القرن الماضي وهو ما اكسب تصميمه الاسم “Stratospheric Grand Touring”. وتلته الطالبة انجي تشوي مع تصميمها “Elegant Autonomy”، الذي تصورت فيه كيف ستندمج الأناقة البريطانية بمرور الوقت وتتوحد بسيارة المُستقبل.

وعلّق كريس ثورب المُحاضر بقسم التصميم الذكي على الأمر قائلًا: “كيف تحول رحلة الغد إلى تجربة شخصية ملئية بالمشاعر الإنسانية المميزة ومُتصلة بالثقافة والتكنولوجيا المُتطورة من خلال سيارة المُستقبل؟ كان ذلك هو التحدي الذي واجه طلاب القسم عندما طلبت بنتلي منظور كل منهم الخاص عن سيارة فاخرة تصلح لعملائها في العام 2050”.
وفي حين تبدو بعض تلك الأفكار متطرّفة وجريئة للغاية لمستقبل بعيد، إلا أن نظرة الكثير منا لسياراتهم شخصية للغاية، فهي للكثيرين مُمثلة عنهم وعن شخصياتهم ولا بد أن تأتي سيارات المُستقبل بتجربة قيادة تلمس ذلك الجانب فينا.
لمزيد من التفاصيل والصور يمكن الاطلاع على موقع الكلية الملكية للفنون والتصميم






