أحدث المواضيعأخبار عامةبايتونبي ام دبليوخبر اليومشركات السيارات

بي أم دبليو تستثمر في مدخرات الطاقة

أبرمت شركة “بي أم دبليو” عقدًا مع شركة CATL – Contemporary Amperex Technology Ltd الصينية، من أجل إنشاء مصنعٍ لمُدخرات الطاقة الكهربائية في أوروبا.

ليس خافيًا على أحد مساعي شركة “بي أم دبليو” الألمانية لتوسعة مجموعة طرازاتها العاملة بالطاقة الكهربائية، حيث لديها بالفعل مجموعة من هذه الطرازت، إضافةً إلى خططها لإطلاق المزيد منها ضمن عدة فئات، منها سيارات كهربائية من الفئة الفاخرة والمُدمجة. كما تستثمر مبالغ طائلة في هذا المجال.

والآن، أعلنت “بي أم دبليو” عن منحها شركة CATL – Contemporary Amperex Technology Ltd، عقدًا، قيمته 1.16 بليون دولار أمريكي، لتزويدها وحدات مدخرات الطاقة (البطاريات) لكي تُستخدم في التشكيلة المُقبلة من سيارات “بي أم دبليو” الكهربائية. وفق ما صرح به غلين شميدت، الناطق باسم “بي أم دبليو”.

وتقضي بعض شروط هذه الصفقة أن تبني CATL مصنعًا في أوروبا لإنتاج الخلايا، الأمر الذي سيجعله مُجديًا ماليًا بالسنبة لـ “بي أم دبليو”، حيث سيُقلص نفقات الشحن والإمداد، فضلًا عن استخدامه تقنياتٍ حالية، لتفادي تكبد النفقات الباهظة لأعمال الأبحاث والتطوير. ووفقًا لوكالة “رويترز” للأخبار، يجري حاليًا تقييم فكرة بناء المصنع في ولاية ثورينغيا، شرقي ألمانيا، على بُعد 400 كيلومتر من مقر الشركة في ميونيخ، وعلى مسافة مُساوية من مصنع الشركة في دينغولفينغ، حيث يُصنع طراز السلسلة الثامنة 8 Series، بالإضافة إلى العديد من المُكونات المُستخدمة في بعض الطرازات الكهربائية للشركة.

كما يوجد مناطق أخرى مُقترحة لبناء المصنع، في بولندا أو المجر، ولكن ما يزال الأمر قيد الدراسة.

وبذلك، ستحل CATL بديلةً عن شركة سامسونغ الكورية الجنوبية، الشريكة الحالية لـ “بي أم دبليو” في مُدخرات الطاقة الكهربائية، وستسعى الشركة الصينية لاستغلال الإعفاءات التي تُوفرها الحكومة الصينية في مجال ما تُسميه “الطاقات الجديدة New Energies”، خصوصًا للشركات التي تسعى لمدّ حضورها خارج سوق السيارات الآسيوية.

اقرأ أيضًا: 25 طرازًا مكهربًا من بي ام دبليو حتى العام 2025

وتُعتبر CATL رائدةً في مجال مُدخرات طاقة باستخدام مزيج LiFePO4 (فوسفات حديد – ليثيوم)، وتتميز هذه المُدخرات بكونها ذات عُمر أطول وأكثر أمانًا من مُدخرات شوارد الليثيوم وأقل تكلفة، لكونها لا تستخدم الكوبالت. هذا ويُفضل صانعو السيارات التركيز على توضيب وتصميم وحدات مُدخرات الطاقة في سياراتهم، فيما يتركون مهمة إنتاج الخلايا لشركاتٍ مُتخصصة.

ولدى ألمانيا والصين الكثير من النقاط المُشتركة بخُصوص مُستقبل النقل، ويُعولان على السيارات الكهربائية، مع التخلي تدريجيًا عن استخدام السيارات العاملة بمُحركات الاحتراق الداخلي، وصولًا إلى حظرها تمامًا. وفي ذات الاتجاه، تسعى مجموعة فولكس واجن الألمانية لتوفير نُسخ كهربائية من طرازاتها الحالية، فيما تتمتع الشركات الصينية، العاملة في مجال خلايا مُدخرات الطاقة، قاعدة تقنية قوية في مجال مُدخرات الطاقة، فضلًا عن التنافسية الكبيرة بوجود الإعفاءات التي تُقدمها الدولة من أجل خفض تكلفة الإنتاج.

كما تستغل الشركات الصينية تردد بعض الشركات الأوروبية الكبيرة، المُتخصصة في إنتاج مُكونات وأجزاء السيارات، في دخول قطاع إنتاج مُدخرات الطاقة للمركبات الكهربائية، من خلال ضخ مزيدٍ من الأموال في هذا المجال، إذ تخلت بوش Bosch عن مشروعٍ لإنتاج خلايا مُدخرات الطاقة لأن تكلفته ستتجاوز 23.5 بليون دولار، حيث ينطوي مثل هذا المشروع على مُخاطرة. مما أفسح المجال أمام هيمنة شركات شرق آسيا على هذا القطاع، خُصوصًا شركات سامسونج و “أل جي للكيماويات LG Chem” وباناسونيك.

وكونت CATL حضورًا عالميًا كبيرًا في مجال صناعة السيارات الكهربائية، فبالإضافة إلى “بي أم دبليو”، لدى الشركة عقودًا أخرى مع دايملر وفولكس واجن، فيما ترددت أخبار عن أنها دخلت في مُحادثات مع آبل Apple لتزويد سيارتها الكهربائية المُستقبلية بمُدخرات الطاقة، فضلًا عن استثمارها 500 مليون دولار في شركة بايتون Byton الناشئة للسيارات الكهربائية، وباعت مُدخرات طاقة باستطاعة إجمالية وصلت إلى 11.85 غيغاوات – ساعي العام الماضي. وهي تُنافس مُواطنتها “بي واي دي BYD” على لقب أكبر مُنتج لمُدخرات الطاقة الكهربائية، من خلال سعي الشركتين للتوسعة أعمالهما وزيادة الإنتاج.

هذا وعبرت شركة تسلا الأمريكية عن اهتمامها في بناء مصنعٍ لمُدخرات الطاقة في ألمانيا، سيعمل على توسعة عملياتها لتشمل أوروبا.

فيديو لمصنع بي ام دبليو لمدخرات الطاقة

الصور أدناه للاختبارية الكهربائية i Vision Dynamics للعام 2017

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: