أحدث المواضيعجنرال موتورزخبر اليومشيفروليهمواضيع رئيسية

جنرال موتورز تسجل براءة اختراع محرك كهربي يدعم أطوال مغناطيسية متعددة

تحدثنا منذ أسابيع عن عيوب للسيارات الكهربائية والتي كان أهمها المدى التشغيلي القصير للبطاريات، ثم أشغلنا عن ذلك بصيص أمل مع بحث جديد قد يزيد سعة البطاريات ثلاث مرات، تلاه بحث آخر وبطارية جديدة من أكسيد الليثوم والحديد، تتميز بقابليتها لإعادة الشحن وقدرتها التخزينية العالية، بل وقلة تكلفتها مقارنة بالبطاريات التقليدية، الأمر الذي قد يجعل تكلفة إنتاج السيارات الكهربائية أقل من السيارات العاملة بالوقود الأحفوري.

كل هذا جيّد، ولكنه يعالج عيب البطاريات فقط، ولكن العيب الثاني الذي كنا ذكرناه سابقًا يتعلّق بعدم حصول المحركات الكهربائية على التطوير. فمع أن المحركات المستخدمة حاليًا جيدة بما فيه الكفاية، وتتفوق على المحركات العاملة بالوقود الأحفوري، إلا أنها لم تحصل بعد على حصتها من التطوير، مقارنة بأكثر من 100 عام لمحركات البنزين والديزل.

ولكن المستقبل مشرق، وجنرال موتورز تستهل حقبة تطوير المحركات الكهربائية مع براءة اختراع مهمة

طبعًا كان لجنرال موتورز دور مُبكر في الإتجاه نحو السيارات الكهربائية وبدأت العمل على برنامجي Electro-Vair و Electro-Maro في الستينات، ثم انتجت شيفيت Chevette التي تعمل بالبطارية في عام 1977، تبعها انتاج EV1 في أواخر التسعينات قبل تتوج إنتاجها بالسيارة الإقتصادية شيفروليه بولت الكهربائية طويلة المدى التي يمكنها قطع مسافات كبيرة بالشحنة الواحدة للبطارية.

براءة اختراع محرك كهربي يدعم أطوال مغناطيسية متعددة

لم تستند الشركة العريقة على أمجاد الماضي فقط، بل سجّلت مؤخرًا على براءة اختراع محرك كهربي مختلف عن أي محرك آخر.

كان مكتب الولايات المتحدة للبراءات والعلامات التجارية قد نشر معلومات عن تقدم جنرال موتورز ببراءة اختراع لمحرك كهربي يدعم أطوال مغناطيسية متعددة والذي سيغير مستقبل أنظمة الدفع الكهربي في المحركات.

تعتمد سيارة جنرال موتورز الكهربائية شيفروليه بولت على محرك Brushless ( محرك تيار مستمر دون فُرش)، والذي ينتج المجال المغناطيسي فيه من خلال عجلة الدوار المغناطيسية التي تنقل الجهد إلى النواه الثابتة التي تتفاعل مع الجهد المتدفق لخلق عزم الدوران. واختلاف أطوال القطب المغناطيسي تؤثر على عزم الدوران بشكل نسبي، فالأقطاب المغناطيسية القصيرة تقلل من عزم الدوران والأقطاب الأكثر طولاً تزيده.

الأقطاب المغناطيسية القصيرة تقلل من عزم الدوران والأقطاب الأكثر طولاً تزيده، ما الحل إذًا؟

تقترح جنرال موتورز مع تقنيتها الجديدة الاعتماد على “modular” وهو عبارة عن صفيحة معدنية قادرة على التعامل مع أطوال مغناطيسية مختلفة بدلاً من إجبار المهندسين على إعادة تصميم الحزم المُصفحة في كل مرة يحتاجون فيها تغيير طول الأقطاب المغناطيسية.

وفي هذا ترى جنرال موتورز استخدام سلسلة من الفتحات القابلة للتحرك على طول فتحات الصفيحة المعدنية والتي يمكن من خلالها التحكم في والتبادل بين أطوال أقطاب مغناطيسية مختلفة. حيث تسمح الفتحات المتحركة للصفيحة المعدنية بدعم الأقطاب المغناطيسية الطويلة و القصيرة معاً، فالفتحات المتحركة سوف تدعم المغناطيسات القصيرة نسبياً لمنتصف الطريق أسفل الفتحات الثابتة، أو تدفعها بعيداً عند الأقطاب الأطول. وفقاً لجنرال موتورز سيصل الاختلاف في أطوال الاقطاب المغناطيسية إلى 25%.

في النهاية يبقى السؤال، كيف تخطط جنرال موتورز لإستخدام المغناطيسات متعددة الطول، هل سيتم استخدام المغناطيسات الأصغر عند بدئ التشغيل في حين تترك الأطول للأداء العالي؟ ربما. لكن مغناطيسات أطول يعني عزم دوران أكبر لكنها أيضاً تجبر الملف على انتاج المزيد من المقاومة فمستويات عزم الدوران العليا تؤدي لزيادة الدوران. فكيف ستوظف جنرال موتورز هذه الأمور معا؟ ما لنا إلا الانتظار حتى تردنا المزيد من التفاصيل عن التقنية الجديدة.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: