أحدث المواضيعخبر اليومرينوفوردفولفوفيديومرسيدس بنز

الواقع المُعزَّز: تقنية ثورية في صناعة السيارات

هل سمعت سابقًا عن الواقع المُعزَّز؟ هل خلطت بينه وبين الواقع الافتراضي؟ وماذا عن تطبيقاته في عالم السيارات؟ سنتحدث عن التقنية التي بدأت تغزو صناعة السيارات في الآونة الأخيرة، والتي قد يُحالفك الحظ لتجربتها عند أحد الوكلاء أثناء معاينتك لسيارة جديدة ترغب في شرائها.

بداية، يجب علينا التفرقة بين الواقع المُعزَّز Augmented Reality والواقع الافتراضي Virtual Reality، الأول، وهو موضع حديثنا، هو تقنية قائمة على إسقاط المعلومات والأجسام الافتراضية على بيئة المُستخدم الحقيقية، وذلك من خلال أجهزة كالنظارات أو العدسات اللاصقة أو الهواتف الذكية. أما الثاني، فهو قائم على إسقاط الأجسام الحقيقية في بيئة افتراضية، وبالطبع فإن ألعاب الواقع الافتراضي، كأحد تطبيقاته، في غنى عن التعريف.

تطبيقات الواقع المُعزَّز في عالم السيارات

لا يمكن اعتبار التقنية جديدة في صناعة السيارات، حيث تستخدمها عدة شركات رائدة بالفعل منذ عدة سنوات، في مختلف مراحل خطوط إنتاجها. فعلى سبيل المثال، تستخدم فورد التقنية لتسهيل وتحسين مرحلة التصميم الهندسي لسياراتها، في حين تستخدمها علامة رينو الخاصة بالشاحنات لتوجيه عُمّالها خلال مراحل التصنيع المُعقدة، أما فولفو فقد بدأت باستخدامها في صالات عرضها، لما توفره من إمكانية معاينة الأجزاء الداخلية للسيارة وأنظمتها المُعقدة وتقنياتها غير المرئية في صورة ثلاثية الأبعاد 3D. ومؤخرًا، ستسير مرسيدس هي الأخرى على خُطى فولفو، بالإضافة إلى أنها بدأت باستخدام التقنية لتدريب 450 موظف من مختلف أقسامها ضمن برنامج تدريبها العالمي.

وجدير بالذكر أن أحد أهم الأجهزة التي يستعين بها رواد صناعة السيارات في العالم للاستفادة من تلك التقنية، هي أجهزة مايكروسوفت هولولينز Microsoft HoloLens، وهي نظارات مُجهزة بمنصة حاسوبية  للواقع المعزز، تُمكن التطبيقات من دمج ومزج العناصر والأجسام المادية الملموسة في العالم الحقيقي مع العناصر الافتراضية، بحيث تظن عند النظر من خلالها أنها جميعًا موجودة معا في بيئة مشتركة. ويُمكنك مُشاهدة المقطعين التاليين لمزيد من التوضيح.

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: