أحدث المواضيعخبر اليومفيديو

فازيراني شول: أول سيارة هندية خارقة هجينة بمحرك نفاث!

في الأيام القليلة الماضية، وأثناء انعقاد مهرجان جودوود للسرعة 2018 ببريطانيا، سنحت الفرصة لعدد لا بأس به من صناع السيارات بالتباهي بأحدث إنتاجاتهم، كما تمكّنت شركات السيارات الصغيرة المشاركة بحضور روّاد الصناعة بالعالم، وهو ما عزز مكانتهم في عالم السيارات وجذب إليهم الأنظار، وهذا ما حدث مع شركة فازيراني الهندية.

شركة صغيرة وسيارة فريدة

فقد تباهت فازيراني بسيارتها “شول SHUL”، كأول سيارة خارقة هندية الصنع، تمتاز بنظام طاقة يجمع بين المحركات التوربينية النفاثة -التي تُستخدم في الطائرات- والمحركات الكهربائية، على عكس السيارات الخارقة التي اعتدنا عليها.

أتى النموذج الاختباري “شول” حاويًا لمحرك توربيني نفاث يُغذّي أربعة محركات كهربائية منفصلة، كل منهم يزود العجلة التي يقع بجانبها بعزم مُستقل يجعلها ثابتة للغاية، كما أنها مزودة بتقنية “الكبح بالتوليد المعاكس Regenerative Braking”، التي تقوم بشحن البطاريات كلما تم الضغط على المكابح. ويأتي هذا النظام الفريد ليرفع من أداء وقدرة السيارة دون التأثير على مداها التشغيلي، وكُنّا رأينا أنظمة مماثلة في سيارات فائقة القدرة كسيارة تِك رولز Techrules مع ستة محركات كهربائية، واريال المستقبلية مع محركين كهربائيين وقدرة 1180 حصانًا!

يعمل المحرك النفاث كمولد للطاقة الكهربائية التي تُدَّخر في البطاريات وتستخدمها المحركات الكهربائية عند القيادة، والحسنة أن سرعة توليد الطاقة عالية واستهلاك الوقود قليل، أما السيء فهو أن سعر المحرك النفاث مرتفع مقارنة بمحركات الاحتراق الداخلي

رؤية المصمم

في حديثه عن السيارة، قال “تشانكي فازيراني”، مؤسس الشركة ومصمم شول، أنه لا يهتم -كباقي المُصنّعين- بمنافسة أرقام السرعة، وإنما كانت أولى أولوياته العمل على انسيابية الحركة وخفة الوزن، وهو ما استطاع تحقيقه بتصميم شول الخارجي السلس الذي يقلل من مقاومة الهواء، واستخدام ألياف الكربون في صناعة الهيكل، ذلك بالإضافة لاستخدام بطاريات صغيرة لا يتجاوز وزنها الـ 300 كلغ.

يمتلك فازيراني خبرة اكتسبها من عمله مع جاكوار لاند روفر ورولز رويس، وهو يريد أن يبني سيارته الخارقة الهجينة الأولى بشغفه ورؤيته المميزة لما يجب أن تكون عليه السيارة الخارقة، وهو ما لا يمكننا مجادلته فيه أبدًا.

صور فازيراني شول Vazirani Shul

Facebook Comments

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: